×
آخر الأخبار
العليمي: انقلاب مليشيا الحوثي تسبب بانهيار شبكة الحماية الإنسانية وحوّل ملايين الأطفال إلى ضحايا الإصلاح يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج ويؤكد دعم الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟ مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا قاضٍ في صنعاء يعلن التنحي عن النظر في قضايا ما تسميه المليشيا بـ "التخابر" السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي

تقرير أممي يؤكد تفشي "العنف الجنسي" في المخيمات الصيفية التابعة للحوثيين

العاصمة أونلاين - خاص


الإثنين, 18 أغسطس, 2025 - 10:28 مساءً

كشف تقرير صادر عن الأمين العام للأمم المتحدة عن استمرار تفشي ظاهرة العنف الجنسي في المناطق التي تسيطر عليها ميليشيا الحوثي الانقلابية، خاصةً ضد النساء والفتيات، مشيرًا إلى أن الأرقام الحقيقية للحالات أعلى بكثير من تلك التي يتم الإبلاغ عنها، بسبب الخوف والوصم الاجتماعي.

وأكد التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة حول العنف الجنسي المرتبط بالصراعات، أن الأمم المتحدة تحققت من حوادث اغتصاب وأشكال أخرى من العنف الجنسي ضد فتيان وفتيات، موضحًا أن فريق الخبراء التابع لمجلس الأمن أفاد بأن العنف الجنسي لا يزال منتشرًا، ويُستخدم كشكل من أشكال التعذيب أثناء الاحتجاز، ويطال النساء والأطفال والرجال على حد سواء.

وأشار التقرير إلى وقوع حوادث عنف جنسي، بما في ذلك اغتصاب أطفال، في "المخيمات الصيفية" التي يستخدمها الحوثيون لتجنيد وتلقين الأطفال.
كما لفت إلى أن "الزينبيات" - الجناح الأمني النسائي للحوثيين- تقمن بتجنيد الفتيات بشكل متزايد، غالبًا عن طريق الاختطاف، مما يؤدي إلى استغلالهن في العمل المنزلي وتعرضهن للعنف الجنسي.

وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى أن الحوثيين احتجزوا تعسفيًا موظفين من الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية، مما أدى إلى تعليق خدمات حيوية للناجيات من العنف في شمال اليمن. وتفاقمت هذه المشكلات بسبب القيود المفروضة على حركة الموظفات اليمنيات ونقص التمويل.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً