×
آخر الأخبار
اليمن والسعودية و14 دول عربية وإسلامية تدين تعيين الاحتلال الإسرائيلي مبعوثاً دبلوماسياً لدى "أرض الصومال" المهرة.. إتلاف قرابة 3 آلاف كرتون من البرتقال الفاسد في منفذ شحن بدعم سعودي.. اعتماد 7 مشاريع في الطرق والمياه والتعليم بمحافظة شبوة إيران تعيد إغلاق مضيق هرمز واضطراب في حركة الملاحة مليشيات الحوثي تعتقل تربوي بمحافظة عمران رابطة أمهات المختطفين تُحيي ذكراها العاشرة وتُطلق منصتها الرقمية لحفظ الذاكرة الحقوقية مصدر حكومي: بدء صرف مرتبات موظفي الدولة في القطاعات المدنية والعسكرية والأمنية تقرير حقوقي: مليشيا الحوثي نفذت أكثر من 1000 عملية نهب في إب حجة: اختطاف معلم فيزياء عقب انتقاده تدهور أوضاع المعلمين ابنة مختطف في صنعاء تناشد بالإفراج عن والدها بعد عامين من اختطافه من قبل مليشيا الحوثي

نحو 70 منظمة مجتمع مدني تدين انتهاكات مليشيات الحوثي ضد المساجد ودور القرآن

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الخميس, 13 نوفمبر, 2025 - 05:57 مساءً

 
أدانت منظمات المجتمع المدني في اليمن، انتهاكات المليشيات الحوثية الارهابية، بحق المساجد ودور التحفيظ، والمراكز الشرعية، والتي تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، واعتداءً سافرًا على قدسية أماكن العبادة وحرية الدين والمعتقد.
 
وقالت المنظمات في بيان مشترك "إن هذه الاعتداءات المتكررة لا تستهدف المباني الدينية فحسب، بل تطال منظومة القيم التي تقوم عليها المجتمعات المتسامحة، وتشكل تهديداً مباشراً لمبادئ التعايش الديني والمذهبي التي تميز المجتمع اليمني عبر تاريخه الطويل، حيث عاش أبناؤه بمختلف مذاهبهم وأطيافهم في بيئة يسودها الاحترام المتبادل والإيمان بحرية المعتقد".
 
البيان الصادر عن 65 منظمة مجتمع مدني، أشار إلى أنّ استهداف المصلين، والخطباء، والأئمة، والدعاة بالقتل أو الاختطاف أو التعذيب، يرقى إلى جرائم حرب وفقاً لنظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية. مؤكدًا أن حرية العبادة والتدين حق أصيل من حقوق الإنسان، لا يجوز المساس به تحت أي ذريعة سياسية أو مذهبية، وأن انتهاكه يمثل تراجعاً خطيراً في مسار العدالة والمواطنة المتساوية، ويغذي خطاب الكراهية والتفرقة الدينية والمذهبية.
 
وأكد بيان المنظمات، أن حرية العبادة والتدين حق أصيل من حقوق الإنسان، لا يجوز المساس به تحت أي ذريعة سياسية أو مذهبية، وأن انتهاكه يمثل تراجعاً خطيراً في مسار العدالة والمواطنة المتساوية، ويغذي خطاب الكراهية والتفرقة الدينية والمذهبية، وأن السكوت عن هذه الجرائم يمثل تواطؤًا أخلاقيًا وصمتًا على الظلم، وأن العدالة لن تتحقق إلا بمحاسبة الجناة، وإنصاف الضحايا، وصون قدسية أماكن العبادة، وحماية ما تبقى من روح التعايش والاحترام المتبادل في بلد أنهكته الحرب والطائفية.
 
ودعت المنظمات، في بيانها، مجلس الأمن الدولي، المفوضية السامية لحقوق الإنسان، إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية في حماية دور العبادة في اليمن، وإدانة هذه الانتهاكات بشكل صريح وواضح، وفتح تحقيق دولي مستقل في هذه الجرائم، وتوثيقها ضمن تقاريرها الدورية.
 
كما دعت المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية إلى النظر في هذه الانتهاكات باعتبارها جرائم حرب تستوجب الملاحقة القضائية، ودعت وسائل الإعلام العالمية إلى تسليط الضوء على هذه الانتهاكات التي تمس جوهر الحريات الدينية وحقوق الإنسان، وفضح الممارسات التي تهدد ثقافة التسامح والتعايش في اليمن.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1