×
آخر الأخبار
رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية" صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي "العليمي" يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها "التعاون الخليجي" يدين الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت في السعودية شبكة حقوقية ترصد تفجير مبنى السجن المركزي في مدينة الحزم بالجوف وتحذر من مصير المحتجزين

تصاعد خطير.. إرهاب الحوثيين يفاقم جرائم العنف الأسري في اليمن

العاصمة أونلاين - العين


الثلاثاء, 02 ديسمبر, 2025 - 03:07 صباحاً

في مناطق سيطرة الحوثيين باليمن، يتفاقم العنف الأسري نتيجة الانفلات الأمني وانتشار السلاح، وتبني الأجيال الجديدة ثقافة الكراهية والعنف.

تتدفق بين الحين والآخر أخبار جرائم العنف الأسري في مناطق سيطرة مليشيات الحوثي باليمن، نتيجة حالة الانفلات الأمني المستشري هناك.

كما أن المفاهيم والأفكار التي تنشرها المليشيات في عقول النشء والأجيال الجديدة تجعل من العنف فكرةً رئيسيةً وثقافةً منتشرةً في مناطق سيطرة الحوثيين.

وساهم انتشار السلاح بيد فئات المجتمع دون رقيبٍ أو حسيب، وبروز نزاعات محلية دون حل أو معالجة، في تفاقم وتعاظم العنف الأسري في مناطق المليشيات المدعومة إيرانيًا، بشكل يثير القلق.

وضع كهذا خلق حالةً من عدم الأمان، ليس فقط في المجتمع، ولكن حتى داخل الأسر نفسها، التي بات أفرادها يحملون أفكارًا سلبية ويمارسون سلوكيات يطغى عليها العنف والقتل، وتغلفها الكراهية.

خبراء ومختصون حقوقيون يمنيون أعطوا تفسيرات واقعية لحالة العنف هذه، يتحمل مسؤوليتها مليشيات الحوثي الإرهابية، التي تقف وراء هذا التفشي لجرائم العنف الأسري في مناطق سيطرتها.

خطاب العنف والكراهية
وفي هذا الصدد، يُرجع مستشار منظمة ميون لحقوق الإنسان والخبير الحقوقي اليمني أمين المشولي انتشار العنف الأسري في مناطق الحوثيين إلى عوامل اجتماعية وأخرى سياسية، بالإضافة إلى تعبئة فكرية سلبية تمارسها المليشيات.

وأكد المشولي، في تصريح خاص لـ"العين الإخبارية"، وجود آثار حقيقية لانتشار الأفكار العدائية وثقافة الكراهية التي يتبناها الخطاب الحوثي، والتي تؤدي إلى تصاعد جرائم العنف الأسري.

وقال: "وثّقت عديد منظمات حقوقية ومعنية بحقوق الإنسان العشرات من حالات العنف الأسري، بناءً على شهادات أسر الضحايا، الذين أرجعوا أسباب تلك الجرائم إلى التغير الكبير في عقول أطفالهم نتيجة مفاهيم العنف والكراهية المتفشية في مناطق سيطرة جماعة الحوثي".

الآباء والأمهات.. أبرز الضحايا
وأضاف المشولي أن أسباب تصاعد الجرائم الأسرية تعود إلى استخدام مليشيات الحوثي المراكز الصيفية في مناطق سيطرتها كأداة مركزية ممنهجة لتجنيد الأطفال واستخدامهم في النزاع المسلح.

وأشار إلى أن المليشيات حوّلت البيئة التعليمية إلى فضاء تعبوي "جهادي"، يعبئ عقول الأطفال بالكراهية، ويتم خلالها إخضاعهم لبرامج مكثفة تتضمن محاضرات دينية مؤدلجة، وخطبًا سياسية، وأناشيد حماسية، وعروضًا ذات طابع عسكري.

ويرى الخبير الحقوقي أن كل تلك الممارسات تهدف إلى غرس الولاء لزعيم مليشيات الحوثي، وترسيخ المفاهيم الطائفية في عقول هؤلاء الأطفال، الذين يعودون إلى منازلهم وأسرهم ويستخدمون السلاح ضد أفراد أسرهم لمجرد مشادة بسيطة أو لأسباب تافهة.

وكشف المشولي في ختام تصريحه عن أن أكثر الضحايا هم من الآباء والأمهات، ما دفع كثيرًا من الأسر للنزوح من مناطق مليشيات الحوثي خوفًا على مستقبل أبنائهم، وهي التي تحلم أن تراهم عناصر مفيدة في المجتمع، وليس عساكر أو مسلحين.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1