×
آخر الأخبار
الأمم المتحدة: نتابع التطورات في شرق اليمن عن كثب ونرحب بالدعوة لعقد مؤتمر حوار للمكونات الجنوبية مجلس الوزراء السعودي يجدد الترحيب بطلب عقد مؤتمر للمكونات الجنوبية في الرياض الرئيس لكبير مستشاري ترامب: قراراتنا السيادية تهدف إلى حماية المدنيين والمركز القانوني للدولة "الصحفيين اليمنيين" تؤكد أنها لن تتهاون في اتخاذ إجراءات تأديبية بحق صحفيين تورطوا في التحريض ضد زملائهم محامي الدفاع للمياحي يؤكد أنّ استمرار احتجازه مخالف للقانون بعد صدور حكم بالإفراج عنه شكر السعودية وعُمان.. بن دغر: حضرموت خالية من القوات الغازية والعلم الجمهوري عاد مرفوعًا الإصلاح يؤيد قرارات الرئيس بتوحيد القوات.. العديني: إخضاع السلاح لسلطة الدولة شرط الاستقرار رئيس الأركان: توحيد الصف وتوجيه الجهود نحو الحوثي أولوية المرحلة سياح عالقون في سقطرى وتحذيرات روسية وأمريكية بعد توقف الرحلات الجوية إلى الإمارات وزير الداخلية يوجّه بمنع تهريب ونقل الأسلحة خارج العاصمة المؤقتة

مساعٍ حوثية لإقرار جرعة جديدة في "أسعار الغاز" على غرار الديزل والبترول

العاصمة أونلاين - خاص


الثلاثاء, 03 أكتوبر, 2017 - 05:06 مساءً


أكدت مصادر محلية في العاصمة صنعاء أن أسعار الغاز المنزلي ما تزال مرتفعة رغم وعود الميليشيات الانقلابية بتموين السوق المحلية بغاز مستورد.
 
وبحسب المصادر فإن سعر أسطوانة الغاز سعة 20 لتر- حالياً - متأرجحة بين (3900 – 4200) ريال في مختلف المحطات التي تنتشر في أحياء العاصمة صنعاء و شوارعها، رغم اعلان شركة الغاز اليمينة، مقرها صنعاء وتسيطر عليها المليشيات، بأنها وفرت عدد من المحطات بسعر 2500 ريال.
 
ولم يستمر اعلان شركة الغاز عن سعر 2500 ريال لأسطوانة الغاز في 13 مركز فيها أكثر من 12 ساعة لتختفي بعد ذلك، و يعود المواطن لتجرع الأسعار المرتفعة.
 
وكان القيادي في جماعة الحوثي عبده بشر قد اعترف الاسبوع الماضي بأن سعر أسطوانة الغاز تُشترى من مصافي مأرب بـ 1026 ريالاً، وجاء هذا الاعتراف بعد أن زعمت مليشيا الانقلاب بأن الزيادة السعرية أتت من المصدر أي من مصافي مأرب التي تسيطر عليها الشرعية.
 
واعتبر مراقبون بقاء أسعار أسطوانة الغاز متأرجحة بين (3900 – 4200) مقدمة لتثبيته عند الـ”4000″ ريال، بعد أن كان متأرجحا قبل ذلك بين (3000 – 3500) ريال.
 
وأشاروا إلى أن تثبيت السعر لا يخدم إلا القطاع الخاص الذي تحتكره الميليشيات الانقلابية ونافذيها الذين يحمون الاحتكار ورفع الأسعار، والتي لا يتضرر منها سوى المواطن الذي يزداد فقرا بشكل يومي.
 
وتماثل صفقة الغاز المنزلي هذه، ذات الصفقة التي تمت لخصخصة أسعار البترول والديزل من قبل الميليشيات الانقلابية والذي تم تثبيت أسعار عند “5” ألاف ريال، بعد خلق عشرات الأزمات لتمريرها.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1