×
آخر الأخبار
مليشيات الحوثي تفرض طوقًا على منزل الشيخ حمير الأحمر في صنعاء مأرب.. إشهار تقرير "محامون تحت القمع" وتوثيق 382 انتهاكاً حوثياً بحق المحامين في أمانة العاصمة صنعاء المليشيا تعبث بالحزب.. جناح "المؤتمر" في صنعاء يفصل قياديين مختطفين في سجون الحوثيين "أمهات المختطفين" تدين تعرض مختطفين للوفاة جراء التعذيب في سجون جماعة الحوثي "العليمي" يجدد الدعوة الى تعزيز الشراكة اليمنية - الخليجية وإدماج اليمن في مجلس التعاون منظمة عين تطالب مليشيا الحوثي بكشف نتائج التحقيق في مقتل محمد رزق… والأسرة تتهم قيادات أمنية بالتلاعب بالقضية متجاهلةً حكمًا قضائيًا.. مليشيا الحوثي تسطو على أرض أيتام في صنعاء وتشرع في تحويلها إلى سوق العرادة يبحث مع ممثل اليونسكو في الخليج واليمن ترتيبات مشروع لحماية الآثار في مأرب خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني.. العليمي يطالب بوقف نشاط الحوثيين الإعلامي من بيروت غروندبرغ لمجلس الأمن: انتهاكات الحوثيين تقوّض السلام ومحاكماتهم تفتقر للعدالة

مساعٍ حوثية لإقرار جرعة جديدة في "أسعار الغاز" على غرار الديزل والبترول

العاصمة أونلاين - خاص


الثلاثاء, 03 أكتوبر, 2017 - 05:06 مساءً


أكدت مصادر محلية في العاصمة صنعاء أن أسعار الغاز المنزلي ما تزال مرتفعة رغم وعود الميليشيات الانقلابية بتموين السوق المحلية بغاز مستورد.
 
وبحسب المصادر فإن سعر أسطوانة الغاز سعة 20 لتر- حالياً - متأرجحة بين (3900 – 4200) ريال في مختلف المحطات التي تنتشر في أحياء العاصمة صنعاء و شوارعها، رغم اعلان شركة الغاز اليمينة، مقرها صنعاء وتسيطر عليها المليشيات، بأنها وفرت عدد من المحطات بسعر 2500 ريال.
 
ولم يستمر اعلان شركة الغاز عن سعر 2500 ريال لأسطوانة الغاز في 13 مركز فيها أكثر من 12 ساعة لتختفي بعد ذلك، و يعود المواطن لتجرع الأسعار المرتفعة.
 
وكان القيادي في جماعة الحوثي عبده بشر قد اعترف الاسبوع الماضي بأن سعر أسطوانة الغاز تُشترى من مصافي مأرب بـ 1026 ريالاً، وجاء هذا الاعتراف بعد أن زعمت مليشيا الانقلاب بأن الزيادة السعرية أتت من المصدر أي من مصافي مأرب التي تسيطر عليها الشرعية.
 
واعتبر مراقبون بقاء أسعار أسطوانة الغاز متأرجحة بين (3900 – 4200) مقدمة لتثبيته عند الـ”4000″ ريال، بعد أن كان متأرجحا قبل ذلك بين (3000 – 3500) ريال.
 
وأشاروا إلى أن تثبيت السعر لا يخدم إلا القطاع الخاص الذي تحتكره الميليشيات الانقلابية ونافذيها الذين يحمون الاحتكار ورفع الأسعار، والتي لا يتضرر منها سوى المواطن الذي يزداد فقرا بشكل يومي.
 
وتماثل صفقة الغاز المنزلي هذه، ذات الصفقة التي تمت لخصخصة أسعار البترول والديزل من قبل الميليشيات الانقلابية والذي تم تثبيت أسعار عند “5” ألاف ريال، بعد خلق عشرات الأزمات لتمريرها.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1