×
آخر الأخبار
وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية قوات الجيش تواصل أعمالها القتالية ضد المليشيا الحوثية بمحافظة الجوف تصعيد طائفي وتجنيد إجباري.. الحوثيون يبرمجون منابر الجوامع في صنعاء لحشد مقاتلين جدد نحو تعز جندي في القوات المسلحة بجبهة تعز يوجه رسالة مؤثرة لآباء مناطق سيطرة مليشيا الحوثي: نشفق عليكم من مصير أبنائكم في محارق الموت منشورات مجهولة تحمل شعار "يسقط الحوثي" تنتشر في أحياء صنعاء وسط استنفار أمني للمليشيات جريمة تهز صنعاء.. مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقه برصاص الحوثيين وقبائل خولان تدرس خيارات الرد مصرع قيادي أمني تابع للمليشيات الحوثية في جبهات تعز الخارجية اليمنية تطالب بموقف أوروبي حازم لردع الانتهاكات الحوثية

مساعٍ حوثية لإقرار جرعة جديدة في "أسعار الغاز" على غرار الديزل والبترول

العاصمة أونلاين - خاص


الثلاثاء, 03 أكتوبر, 2017 - 05:06 مساءً


أكدت مصادر محلية في العاصمة صنعاء أن أسعار الغاز المنزلي ما تزال مرتفعة رغم وعود الميليشيات الانقلابية بتموين السوق المحلية بغاز مستورد.
 
وبحسب المصادر فإن سعر أسطوانة الغاز سعة 20 لتر- حالياً - متأرجحة بين (3900 – 4200) ريال في مختلف المحطات التي تنتشر في أحياء العاصمة صنعاء و شوارعها، رغم اعلان شركة الغاز اليمينة، مقرها صنعاء وتسيطر عليها المليشيات، بأنها وفرت عدد من المحطات بسعر 2500 ريال.
 
ولم يستمر اعلان شركة الغاز عن سعر 2500 ريال لأسطوانة الغاز في 13 مركز فيها أكثر من 12 ساعة لتختفي بعد ذلك، و يعود المواطن لتجرع الأسعار المرتفعة.
 
وكان القيادي في جماعة الحوثي عبده بشر قد اعترف الاسبوع الماضي بأن سعر أسطوانة الغاز تُشترى من مصافي مأرب بـ 1026 ريالاً، وجاء هذا الاعتراف بعد أن زعمت مليشيا الانقلاب بأن الزيادة السعرية أتت من المصدر أي من مصافي مأرب التي تسيطر عليها الشرعية.
 
واعتبر مراقبون بقاء أسعار أسطوانة الغاز متأرجحة بين (3900 – 4200) مقدمة لتثبيته عند الـ”4000″ ريال، بعد أن كان متأرجحا قبل ذلك بين (3000 – 3500) ريال.
 
وأشاروا إلى أن تثبيت السعر لا يخدم إلا القطاع الخاص الذي تحتكره الميليشيات الانقلابية ونافذيها الذين يحمون الاحتكار ورفع الأسعار، والتي لا يتضرر منها سوى المواطن الذي يزداد فقرا بشكل يومي.
 
وتماثل صفقة الغاز المنزلي هذه، ذات الصفقة التي تمت لخصخصة أسعار البترول والديزل من قبل الميليشيات الانقلابية والذي تم تثبيت أسعار عند “5” ألاف ريال، بعد خلق عشرات الأزمات لتمريرها.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1