×
آخر الأخبار
الإصلاح ينعى رئيس الجمهورية السابق عبدربه منصور هادي ويشيد بأدواره ومواقفه الوطنية مليشيا الحوثي تجبر المواطنين على التبرع لقوافل عيدية رغم تفاقم الأوضاع المعيشية ذمار: اعتداء مسلح على عاقل حارة واحتجازه بعد خلافات مع عناصر تابعة لهيئة الزكاة الحوثية بينهم 21 ألف حاج يمني.. حجاج بيت الله يتوجهون إلى منى لقضاء يوم التروية مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم

مساعٍ حوثية لإقرار جرعة جديدة في "أسعار الغاز" على غرار الديزل والبترول

العاصمة أونلاين - خاص


الثلاثاء, 03 أكتوبر, 2017 - 05:06 مساءً


أكدت مصادر محلية في العاصمة صنعاء أن أسعار الغاز المنزلي ما تزال مرتفعة رغم وعود الميليشيات الانقلابية بتموين السوق المحلية بغاز مستورد.
 
وبحسب المصادر فإن سعر أسطوانة الغاز سعة 20 لتر- حالياً - متأرجحة بين (3900 – 4200) ريال في مختلف المحطات التي تنتشر في أحياء العاصمة صنعاء و شوارعها، رغم اعلان شركة الغاز اليمينة، مقرها صنعاء وتسيطر عليها المليشيات، بأنها وفرت عدد من المحطات بسعر 2500 ريال.
 
ولم يستمر اعلان شركة الغاز عن سعر 2500 ريال لأسطوانة الغاز في 13 مركز فيها أكثر من 12 ساعة لتختفي بعد ذلك، و يعود المواطن لتجرع الأسعار المرتفعة.
 
وكان القيادي في جماعة الحوثي عبده بشر قد اعترف الاسبوع الماضي بأن سعر أسطوانة الغاز تُشترى من مصافي مأرب بـ 1026 ريالاً، وجاء هذا الاعتراف بعد أن زعمت مليشيا الانقلاب بأن الزيادة السعرية أتت من المصدر أي من مصافي مأرب التي تسيطر عليها الشرعية.
 
واعتبر مراقبون بقاء أسعار أسطوانة الغاز متأرجحة بين (3900 – 4200) مقدمة لتثبيته عند الـ”4000″ ريال، بعد أن كان متأرجحا قبل ذلك بين (3000 – 3500) ريال.
 
وأشاروا إلى أن تثبيت السعر لا يخدم إلا القطاع الخاص الذي تحتكره الميليشيات الانقلابية ونافذيها الذين يحمون الاحتكار ورفع الأسعار، والتي لا يتضرر منها سوى المواطن الذي يزداد فقرا بشكل يومي.
 
وتماثل صفقة الغاز المنزلي هذه، ذات الصفقة التي تمت لخصخصة أسعار البترول والديزل من قبل الميليشيات الانقلابية والذي تم تثبيت أسعار عند “5” ألاف ريال، بعد خلق عشرات الأزمات لتمريرها.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1