×
آخر الأخبار
المرشد الإيراني المقتول علي خامنئي يظهر إلى جانب سليماني وحسن نصر الله في صنعاء..لماذا؟ الإرياني: محاولة مليشيا الحوثي تقديم الصراع الدائر على أنه معركة دينية ليست سوى اكذوبة لتضليل اليمنيين البنك الدولي يقدم 400 مليون دولار لمواجهة تحديات الأزمات في اليمن الجرادي: مأساة اليمنيين تختصرها صورة خامنئي ونساءٍ يطحنهن الجوع في صنعاء التعليم العالي تعلن بدء إجراءات تحويل مستحقات مبتعثي اليمن للربع الأول من عام 2025 الحكومة تحذر الحوثيين من "مغامرات عسكرية" لخدمة أجندة إيران وتدعو لموقف عربي موحد الجالية اليمنية في المغرب تنتخب هيئة الاتحاد العام للجالية صنعاء مختزلة في صورة.. نساء يبحثن عن لقمة العيش تحت لوحة ضخمة لخامنئي رفعها الحوثيون الصواريخ والمسيّرات الإيرانية تتواصل على مدن خليجية.. والسعودية تبلغ إيران بأنها سترد بالمثل إذا استمر العدوان رئيس إعلامية الإصلاح: الحوثيون يقدّمون اليمنيين "قرابين" للولاء لإيران ويقودون البلاد نحو جولة حرب جديدة

في يومهم العالمي.. المعلمون اليمنيون بلا رواتب منذ عام

العاصمة أونلاين - خاص


الخميس, 05 أكتوبر, 2017 - 05:18 مساءً

ارشيف


الخامس من أكتوبر يوم استثنائي في حياة المعلمين على مستوى العالم، لكنه بالنسبة لعشرات آلاف المعلمين اليمنيين المنخرطين في مدارس تقع تحت سيطرة الميلشيا الانقلابية يوم حزين آخر يذكر بمأساتهم المستمرة منذ عشرة أشهر.
 
فخلال هذه الفترة المنقضية لم يستلم المعلمون مرتباتهم، في وقت يتعرضون فيه لأسوأ معاملة من قبل الميلشيات الانقلابية التي تحول دون قيام المعلمين بحقهم في الاحتجاج على وضع لم يعيشوا مثله من قبل.
 
نقابة المعلمين أعلنت إضراباً عاما أجبر الوزارة التي يشغلها شقيق زعيم الميلشيا الحوثية، إلى تأجيل موعد بدء الدراسة مرتين، آخرها حدد بالعاشر من شهر أكتوبر دون أن تتوفر دلائل على إمكانية حسم موضوع المرتبات بحلول هذا الموعد.
 
تجمع معلمون وقيادات تربوية أمام مقر الأمم المتحدة بصنعاء لإيصال رسالتهم إلى المجتمع الدولي، لكن الميلشيا قابلت هذا التحرك بإجراءات مضادة حالت دون لقاء كان مقرراً بين ممثلين عن المعلمين مع مسئولين أممين للوقوف على مطالبهم.
 
وخلقت أزمة المرتبات وضعاً تربوياً وتعليمياً استثنائياً في العاصمة المحتلة منذ ثلاثة أعوام، فقد أجبرت الوزارة الانقلابية المدارس الخاصة على بدء الدوام الدراسي، في وقت بقي فيه معظم المدارس الحكومية مغلقاً، مكرسة حالة جديدة عنوانها المزيد من التدهور في قطاع التعليم العام.
 
السفير البريطاني الأكثر انخراطاً في الأزمة والحرب في اليمن، سايمون شير كليف، علق في تغريده له عن إضراب المعلمين في صنعاء في سياق ما اعتبره تسليطاً للضوء على كيفية تدهور الوضع من سيء إلى أسوأ في اليمن. معتبراً أن مضي عام كامل بدون دفع الرواتب هو أمر غير معقول! وقد سبب معاناة حقيقية في اليمن.
 
الوضع التعليمي في اليمن يزداد تدهوراً ولم يعد يقتصر خطره على تفخيخ المحتوى التعليمي فقط، بل تعداه إلى تقويض بنيان التعليم عبر كسر إرادة العنصر الأكثر أهمية في النظم التعليم برمته.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1