×
آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة موكب جماهيري حاشد يجوب شوارع مأرب احتفاءً بذكرى ثورة 26 سبتمبر

وسط تجاهل مليشيات الانقلاب ... أزمة المياة تخنق الحياة بصنعاء

العاصمة اونلاين - خاص


الجمعة, 06 أكتوبر, 2017 - 10:39 مساءً

  
رصدت عدسة "العاصمة أونلاين" سكان صنعاء أمام "خزنات" لتعبئة المياه، وفي أيديهم عبوات بلاستيكية ينتشرون في معظم المديريات.
وتوفر تلك الخزنات المياه مجاناً على نفقة محسنين.
 
وتحدثت الحاج صالح (57 عاماً) لـ"العاصمة أونلاين" عن معاناته اليومية، إذ أنه يصحى باكراً حتى يتمكن من حجز "حنفية" مياه قبل أنَّ يكون ضمن طابور طويل من المواطنين، وبعربه صغيرة يتم دفعها وتحمل عبوات بلاستيكية سعة (20 لتراً) ذات لونٍ أصفر يتمالك الرجل الخمسيني نفسه للحصول على المياه.
 
ويشير "صالح" إلى أنَّ هذا العمل اليومي أدى إلى أمراض كثيرة أصيب بانزلاق فقرات ظهره واحتكاك المفاصل نتيجة روتينه الذي قد يتكرر لمرتين أو ثلاث، وعبر عن مخاوفه من الماء ونظافته إذ أصيبت زوجته بعدة أمراض كان آخرها التهاب الكلى وتكون الحصوات، مضيفا أنه مضطر أن يشرب وعائلته من هذه المياه فلا بديل في ظل انعدام الرواتب إذ كونه كان موظفاً حكومياً.
 
أما "الحاجة نعمة" في الستينات من العمر فتذرف دموعها قهرا على نفسها وبناتها اليتيمات فهي لاتجد قيمة شراء-وايت الماء- وتضطر أحيانا لإرسال بناتها لجلب الماء من "خزانات السبيل" يرافقهن خوفها عليهن من الاختطاف أو الإساءة "فما يجري الآن يشيب له الشعر" حسب تعبيرها.

وأمام أحد تلك الخزانات شب عراك بين مجموعة من الأطفال على إحدى العبوات وكلا منهم يتهم الآخر بسرقته ويدعي حقه فيها، وعند محاولة حل الخصام بينهم ينتحب أحدهم ليظهر فيما بعد أنه كبير أسرته والمتكفل بهم بعد موت والدته وإصابة أبيه بحالة نفسية؛ فيما لا يتجاوز عمر الطفل التسع سنوات.
 

وتعايش العاصمة صنعاء بعد ثلاثة اعوام من الانقلاب ،وضعاً انسانيا صعباً من الناحيتين الاقتصادية والمعيشية ـ وازاد تفاقماً بفعل استمرار ايقاف المليشيات مرتبات الموظفين منذ اغسطس من العام الماضي .



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1