×
آخر الأخبار
أحزاب ومكونات مأرب السياسية تؤكد تأييدها لقرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي وتدعو إلى توحيد الصفوف وتعزيز التعبئة العامة البنزين المغشوش يعود إلى صنعاء.. الحوثيون يتاجرون بمعاناة المواطنين ومركباتهم ضحية الوقود الرديء قبائل مراد تجدد دعمها لمعركة «فجر اليمن» وتؤكد مساندتها للشرعية والقوات المسلحة صنعاء.. هبوط طائرة في مطار صنعاء وسط غموض بشأن طبيعة الرحلات المتكررة قبائل نهم تعلن التعبئة القتالية وتؤكد جاهزيتها لإسناد القوات المسلحة في معركة تحرير صنعاء صنعاء.. بطاقة بلا لقب تقود صحفيًا سابقًا وزملاءه إلى الاحتجاز فشل إطلاق صاروخ باليستي حوثي ينتهي بمجزرة في سوق شعبي بالوازعية.. 14 شهيداً على الأقل وعشرات المصابين مليشيا الحوثي تحول مساجد "حيس" جنوبي الحديدة من دور للعبادة إلى مجالس للمقيل ومراكز للتعبئة الطائفية والتحشيد مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر وقفتان احتجاجيتان في أمريكا للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بقصف مليشيا الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية

وسط تجاهل مليشيات الانقلاب ... أزمة المياة تخنق الحياة بصنعاء

العاصمة اونلاين - خاص


الجمعة, 06 أكتوبر, 2017 - 10:39 مساءً

  
رصدت عدسة "العاصمة أونلاين" سكان صنعاء أمام "خزنات" لتعبئة المياه، وفي أيديهم عبوات بلاستيكية ينتشرون في معظم المديريات.
وتوفر تلك الخزنات المياه مجاناً على نفقة محسنين.
 
وتحدثت الحاج صالح (57 عاماً) لـ"العاصمة أونلاين" عن معاناته اليومية، إذ أنه يصحى باكراً حتى يتمكن من حجز "حنفية" مياه قبل أنَّ يكون ضمن طابور طويل من المواطنين، وبعربه صغيرة يتم دفعها وتحمل عبوات بلاستيكية سعة (20 لتراً) ذات لونٍ أصفر يتمالك الرجل الخمسيني نفسه للحصول على المياه.
 
ويشير "صالح" إلى أنَّ هذا العمل اليومي أدى إلى أمراض كثيرة أصيب بانزلاق فقرات ظهره واحتكاك المفاصل نتيجة روتينه الذي قد يتكرر لمرتين أو ثلاث، وعبر عن مخاوفه من الماء ونظافته إذ أصيبت زوجته بعدة أمراض كان آخرها التهاب الكلى وتكون الحصوات، مضيفا أنه مضطر أن يشرب وعائلته من هذه المياه فلا بديل في ظل انعدام الرواتب إذ كونه كان موظفاً حكومياً.
 
أما "الحاجة نعمة" في الستينات من العمر فتذرف دموعها قهرا على نفسها وبناتها اليتيمات فهي لاتجد قيمة شراء-وايت الماء- وتضطر أحيانا لإرسال بناتها لجلب الماء من "خزانات السبيل" يرافقهن خوفها عليهن من الاختطاف أو الإساءة "فما يجري الآن يشيب له الشعر" حسب تعبيرها.

وأمام أحد تلك الخزانات شب عراك بين مجموعة من الأطفال على إحدى العبوات وكلا منهم يتهم الآخر بسرقته ويدعي حقه فيها، وعند محاولة حل الخصام بينهم ينتحب أحدهم ليظهر فيما بعد أنه كبير أسرته والمتكفل بهم بعد موت والدته وإصابة أبيه بحالة نفسية؛ فيما لا يتجاوز عمر الطفل التسع سنوات.
 

وتعايش العاصمة صنعاء بعد ثلاثة اعوام من الانقلاب ،وضعاً انسانيا صعباً من الناحيتين الاقتصادية والمعيشية ـ وازاد تفاقماً بفعل استمرار ايقاف المليشيات مرتبات الموظفين منذ اغسطس من العام الماضي .



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1