×
آخر الأخبار
المرشد الإيراني المقتول علي خامنئي يظهر إلى جانب سليماني وحسن نصر الله في صنعاء..لماذا؟ الإرياني: محاولة مليشيا الحوثي تقديم الصراع الدائر على أنه معركة دينية ليست سوى اكذوبة لتضليل اليمنيين البنك الدولي يقدم 400 مليون دولار لمواجهة تحديات الأزمات في اليمن الجرادي: مأساة اليمنيين تختصرها صورة خامنئي ونساءٍ يطحنهن الجوع في صنعاء التعليم العالي تعلن بدء إجراءات تحويل مستحقات مبتعثي اليمن للربع الأول من عام 2025 الحكومة تحذر الحوثيين من "مغامرات عسكرية" لخدمة أجندة إيران وتدعو لموقف عربي موحد الجالية اليمنية في المغرب تنتخب هيئة الاتحاد العام للجالية صنعاء مختزلة في صورة.. نساء يبحثن عن لقمة العيش تحت لوحة ضخمة لخامنئي رفعها الحوثيون الصواريخ والمسيّرات الإيرانية تتواصل على مدن خليجية.. والسعودية تبلغ إيران بأنها سترد بالمثل إذا استمر العدوان رئيس إعلامية الإصلاح: الحوثيون يقدّمون اليمنيين "قرابين" للولاء لإيران ويقودون البلاد نحو جولة حرب جديدة

"صهيب الجرادي" من قاعات الجامعة الى زنازين الميليشيا

العاصمة أونلاين - خاص


الاربعاء, 11 أكتوبر, 2017 - 06:11 مساءً


بينما كان صهيبُ يستعد لامتحانات الترم الثاني من السنة الثانية في جامعة صنعاء بكلية الاعلام، كانت الفاجعة التي حلت عليه وعلى أهله.
 
صهيب سنان الجرادي نسي أو تناسى أنه في زمن المليشيات التي انقلبت على الوطن والمواطن معاً وأن من ينتسب الي كلية الاعلام مصيره الزنانزين أو النفي أو دروعا بشريه.
 
خرج صهيب مساء الثلاثاء في اليوم الاول من شهر سبتمبر 2015 قاصداً زميلا له ليأخذ منه ملزمة يذاكر منها امتحانه لأول مادة في الخامس من سبتمبر 2015 عندما اعترضه افراد من المليشيات في منطقة دارس خط المطار مديرية بني الحارث، واختطفوه واخفوه قسرا قرابه الثلاثة الاشهر، لم يكن يدرك انه لن يأتي عليه هذا التاريخ الا وهو يخوض امتحانا من نوع آخر اسئلته تحتاج الي سنين ليسرد اجاباتها.
 
لم يعد صهيبا في ذلك المساء واغلق تلفونه وفقدت الاسرة الامل لوجوده وبحثت في الاقسام والمستشفيات ولم تجده، وبعد العناء الطويل من رحلة البحث، اتصل صهيب من سجن الامن الساسي ليخبر اسرته انه هناك يتلقى امتحانا اخر خلف القضبان بسبب انتمائه لتراب الوطن ولأنه ينتمي إلي الحرية.
 
صهيب لم يبدأ امتحان الترم الثاني في دراسته ولكنه يخوض امتحانا باهض الثمن منذ ذلك اليوم في حب الوطن.
 
والد صهيب الشاعر المكلوم ينثر بين الحين والاخر بيتا من القصيد لينشد فراق ابنه المغيب عنه دون سبب، اما والدة صهيب اذا سمعت زوجها يهتف بالدعاء لابنه سارعت اليه واعترضته الا ان يدعو لكل مختطف فجميعهم ابناؤها، أما اخت صهيب فهي كل يوم والاخر تغير بروفايلها بصوره وتسترسل بعبارات الشموخ مدح اخيها البطل.
 
وهكذا تظل الأسرة ترقب عودتا صهيبا وسط مخاوفها على من تبقى من اخوته المشردين وكلهم يدفع الثمن رخيصا للوطن الغالي.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1