×
آخر الأخبار
صنعاء.. مليشيا الحوثي تختطف عاملاً في صالون حلاقة لمشاهدته مسلسلاً بدلاً من خطاب زعيم الجماعة العليمي والزنداني يشيدان بالدعم السعودي المخصص لتغطية الرواتب وسد عجز الموازنة "أمهات المختطفين" تبارك إطلاق سراح الصحفي المياحي وطالبت بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات اللجنة العليا للموازنات برئاسة الزنداني توافق على مشروع موازنة العام 2026م الصحفي محمد المياحي يغادر سجون المليشيات بعد عام ونصف من الاختطاف وكالة: السعودية ستقدم 1.3 مليار ريال لدعم رواتب موظفي الحكومة اليمنية وسد عجز الموازنة وزير الدفاع: مؤشر العمليات العسكرية يتجه نحو العاصمة صنعاء وزيرة الشؤون القانونية تبحث في عدن تطوير الإدارات القانونية "الفقيه للسلتة والفحسة" معروض للبيع.. الجبايات الحوثية تُسقط أحد أشهر المطاعم الشعبية في صنعاء مقاومة صنعاء تؤكد أهمية التلاحم الوطني لاستكمال التحرير واستعادة الدولة

لماذا يخشى سكان صنعاء المتسولين..؟

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 05 فبراير, 2022 - 11:01 مساءً

يتداول سكان في صنعاء معلومات تؤكد أن مليشيا الحوثي أنشأت غرفة عمليات لاستغلال المتسولين، وتجنيدهم للتجسس، ونقل المعلومات من داخل المنازل، وهو ما زاد من تخوفهم من هذه الشريحة.


وقالت إن مهمة غرفة العمليات التي تديرها قيادات حوثية، في جهاز ما يعرف بالأمن الوقائي، تقوم بتوظيف المتسولين، خصوصا النساء، كونهن يسهل لهن دخول البيوت لغرض التسول وطلب المساعدات.
 
 
ووفق المصادر التي تحدثت لـ "العاصمة أونلاين" أن الزينبيات، هن من يشرفن على المتسولات بصورة خاصة، يخذن منهن المعلومات، ثم يقدمن تقارير تفصيلية عن الأحياء السكنية، بما فيها تبرم الأهالي من المليشيا، أو الشكوى من الأزمة الاقتصادية التي تزداد، مع افتعال أزمة المشتقات النفطية منذ أكثر من 20 يوماً.
 
وأفادت أن مهمة الغرفة المستحدثة، تسجيل كل متسول جديد، والعمل على تجنيده للعمل مع المليشيا، مؤكدة بأن العديد ممن تم اقتيادهم إلى أماكن مجهولة تم ابتزازهم للعمل لصالح الجماعة.
 
وأفصح بعض المتسولين عن القلق، إزاء ما يجري لهم، كونهم لا يجرؤون على نقل المعلومات، وأن ما دفعهم إلى التسول هو الحاجة والفقر المدقع الذي يمرون به.
 
وخضع عدد من المتسولين للتحقيق من قبل المليشيا، بحجة الشك منهم، بأنهم مجندون من "العدوان" حسب تعبيرهم، وهو المدخل الذي يتم استخدامه عند تجنيدهم لصالح الجماعة.
 
ويذكر أن المليشيا تكثف من عمليات التجسس على المواطنين، ضمن سياسة الترهيب، لتعزيز سطوتها القمعية وتقييد حرية المواطنين، إضافة إلى نهب الأموال والممتلكات بذريعة الاشتباه وتلفيق التهم المختلفة.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1