×
آخر الأخبار
تصعيد حوثي يفاقم معاناة سكان صنعاء.. قطع المياه عن أحياء كاملة تحت ذريعة تحصيل الفواتير الرابطة الوطنية للجرحى ترحب بقرار إنشاء الهيئة العامة لشؤون الجرحى وتعدّه خطوة نوعية لمعالجة الملف إنسانيًا ومؤسسيًا تقرير حقوقي: مقتل وإصابة 3530 مدنياً بنيران قناصة الحوثيين خلال 10 أعوام مجلس الأمن يفشل في تمرير مشروع قرار بشأن مضيق هرمز بعد فيتو صيني-روسي مليشيات الحوثي تسمح بإدخال مبيدات محظورة إلى أسواق صنعاء مقابل الأموال مركز دراسات: المخدرات تتحول إلى أداة تمويل وتفكيك مجتمعي في مناطق الحوثيين وزير الدفاع يؤكد أن دماء الشهداء هي الشعلة التي ستضيء طريق الأحرار نحو العاصمة صنعاء فوضى وغش علني في امتحانات صنعاء وسط اتهامات بتوجه ممنهج لتدمير التعليم بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى

لماذا يخشى سكان صنعاء المتسولين..؟

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 05 فبراير, 2022 - 11:01 مساءً

يتداول سكان في صنعاء معلومات تؤكد أن مليشيا الحوثي أنشأت غرفة عمليات لاستغلال المتسولين، وتجنيدهم للتجسس، ونقل المعلومات من داخل المنازل، وهو ما زاد من تخوفهم من هذه الشريحة.


وقالت إن مهمة غرفة العمليات التي تديرها قيادات حوثية، في جهاز ما يعرف بالأمن الوقائي، تقوم بتوظيف المتسولين، خصوصا النساء، كونهن يسهل لهن دخول البيوت لغرض التسول وطلب المساعدات.
 
 
ووفق المصادر التي تحدثت لـ "العاصمة أونلاين" أن الزينبيات، هن من يشرفن على المتسولات بصورة خاصة، يخذن منهن المعلومات، ثم يقدمن تقارير تفصيلية عن الأحياء السكنية، بما فيها تبرم الأهالي من المليشيا، أو الشكوى من الأزمة الاقتصادية التي تزداد، مع افتعال أزمة المشتقات النفطية منذ أكثر من 20 يوماً.
 
وأفادت أن مهمة الغرفة المستحدثة، تسجيل كل متسول جديد، والعمل على تجنيده للعمل مع المليشيا، مؤكدة بأن العديد ممن تم اقتيادهم إلى أماكن مجهولة تم ابتزازهم للعمل لصالح الجماعة.
 
وأفصح بعض المتسولين عن القلق، إزاء ما يجري لهم، كونهم لا يجرؤون على نقل المعلومات، وأن ما دفعهم إلى التسول هو الحاجة والفقر المدقع الذي يمرون به.
 
وخضع عدد من المتسولين للتحقيق من قبل المليشيا، بحجة الشك منهم، بأنهم مجندون من "العدوان" حسب تعبيرهم، وهو المدخل الذي يتم استخدامه عند تجنيدهم لصالح الجماعة.
 
ويذكر أن المليشيا تكثف من عمليات التجسس على المواطنين، ضمن سياسة الترهيب، لتعزيز سطوتها القمعية وتقييد حرية المواطنين، إضافة إلى نهب الأموال والممتلكات بذريعة الاشتباه وتلفيق التهم المختلفة.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1