×
آخر الأخبار
إصلاح عدن: استهداف الدكتور "الشاعر نذير شؤم بعودة مسلسل الاغتيالات الذي طال العشرات من كوادر العاصمة المؤقتة عدن.. اغتيال قيادي في حزب الإصلاح ورئيس مجلس إدارة مدارس أهلية قيادي حوثي يعتدي على إمام مسجد في بلاد الروس بصنعاء مأرب.. فعالية تضامنية لأبناء الضالع تؤكد الوقوف مع السعودية ودول الخليج طفلة يمنية تناشد للإفراج عن والدها المعتقل في سجون الحوثيين رئيس مجلس القيادة الرئاسي يشدد على أهمية تثبيت الشراكة مع المجتمع الدولي والمضي قدما في تنفيذ البرنامج الحكومي منظمة دولية تجدد دعوتها للحوثيين للإفراج الفوري وغير المشروط عن المحامي "صبرة" تنفيذ نظام وطني لضبط الأوزان في خمس محافظات لحماية شبكة الطرق الإرياني يطالب المبعوث الأممي يتصويب خطابه بما يتسق مع قرارات مجلس الأمن وفاة وإصابة 153 شخصا بحوادث مرورية بالمحافظات المحررة خلال أسبوعين

لماذا يخشى سكان صنعاء المتسولين..؟

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 05 فبراير, 2022 - 11:01 مساءً

يتداول سكان في صنعاء معلومات تؤكد أن مليشيا الحوثي أنشأت غرفة عمليات لاستغلال المتسولين، وتجنيدهم للتجسس، ونقل المعلومات من داخل المنازل، وهو ما زاد من تخوفهم من هذه الشريحة.


وقالت إن مهمة غرفة العمليات التي تديرها قيادات حوثية، في جهاز ما يعرف بالأمن الوقائي، تقوم بتوظيف المتسولين، خصوصا النساء، كونهن يسهل لهن دخول البيوت لغرض التسول وطلب المساعدات.
 
 
ووفق المصادر التي تحدثت لـ "العاصمة أونلاين" أن الزينبيات، هن من يشرفن على المتسولات بصورة خاصة، يخذن منهن المعلومات، ثم يقدمن تقارير تفصيلية عن الأحياء السكنية، بما فيها تبرم الأهالي من المليشيا، أو الشكوى من الأزمة الاقتصادية التي تزداد، مع افتعال أزمة المشتقات النفطية منذ أكثر من 20 يوماً.
 
وأفادت أن مهمة الغرفة المستحدثة، تسجيل كل متسول جديد، والعمل على تجنيده للعمل مع المليشيا، مؤكدة بأن العديد ممن تم اقتيادهم إلى أماكن مجهولة تم ابتزازهم للعمل لصالح الجماعة.
 
وأفصح بعض المتسولين عن القلق، إزاء ما يجري لهم، كونهم لا يجرؤون على نقل المعلومات، وأن ما دفعهم إلى التسول هو الحاجة والفقر المدقع الذي يمرون به.
 
وخضع عدد من المتسولين للتحقيق من قبل المليشيا، بحجة الشك منهم، بأنهم مجندون من "العدوان" حسب تعبيرهم، وهو المدخل الذي يتم استخدامه عند تجنيدهم لصالح الجماعة.
 
ويذكر أن المليشيا تكثف من عمليات التجسس على المواطنين، ضمن سياسة الترهيب، لتعزيز سطوتها القمعية وتقييد حرية المواطنين، إضافة إلى نهب الأموال والممتلكات بذريعة الاشتباه وتلفيق التهم المختلفة.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1