×
آخر الأخبار
الاتحاد الأوروبي: التطورات في حضرموت والمهرة تنذر بمخاطر في الخليج ونلتزم بوحدة اليمن محافظ حضرموت: الإمارات بدأت الانسحاب والباب ما زال مفتوحاً لـ«الانتقالي» العليمي: ملتزمون بإنفاذ القرارات السيادية للدولة ونحذّر من تداعيات التمرد المسلح التحالف العربي يفنّد مزاعم الإمارات ويؤكد بقاء حاويات الأسلحة في قاعدة الريان العليمي يحث الدول العشر على ترجمة القرارات السيادية إلى إجراءات عملية في مجلس الأمن الأحزاب والمكوّنات السياسية تعلن تأييدها لقرارات الرئيس وتثمّن مواقف السعودية مجلس الوزراء السعودي: التطورات لا تنسجم مع الوعود التي تلقتها المملكة من الإمارات ونأمل أن توقف دعمها للمجلس الانتقالي الخارجية اليمنية توجه بعثاتها في الخارج بأن يكون بيان رئيس مجلس القيادة محددات الحديث والمخاطبة مع كافة الجهات الرسمية مجلس الدفاع الوطني يبارك القرارات الرئاسية بإنهاء التواجد الاماراتي في البلاد السعودية: الإمارات دفعت "الانتقالي" إلى تصعيد عسكري خطير على حدودنا الجنوبية وعليها سحب قواتها من اليمن

لماذا يخشى سكان صنعاء المتسولين..؟

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 05 فبراير, 2022 - 11:01 مساءً

يتداول سكان في صنعاء معلومات تؤكد أن مليشيا الحوثي أنشأت غرفة عمليات لاستغلال المتسولين، وتجنيدهم للتجسس، ونقل المعلومات من داخل المنازل، وهو ما زاد من تخوفهم من هذه الشريحة.


وقالت إن مهمة غرفة العمليات التي تديرها قيادات حوثية، في جهاز ما يعرف بالأمن الوقائي، تقوم بتوظيف المتسولين، خصوصا النساء، كونهن يسهل لهن دخول البيوت لغرض التسول وطلب المساعدات.
 
 
ووفق المصادر التي تحدثت لـ "العاصمة أونلاين" أن الزينبيات، هن من يشرفن على المتسولات بصورة خاصة، يخذن منهن المعلومات، ثم يقدمن تقارير تفصيلية عن الأحياء السكنية، بما فيها تبرم الأهالي من المليشيا، أو الشكوى من الأزمة الاقتصادية التي تزداد، مع افتعال أزمة المشتقات النفطية منذ أكثر من 20 يوماً.
 
وأفادت أن مهمة الغرفة المستحدثة، تسجيل كل متسول جديد، والعمل على تجنيده للعمل مع المليشيا، مؤكدة بأن العديد ممن تم اقتيادهم إلى أماكن مجهولة تم ابتزازهم للعمل لصالح الجماعة.
 
وأفصح بعض المتسولين عن القلق، إزاء ما يجري لهم، كونهم لا يجرؤون على نقل المعلومات، وأن ما دفعهم إلى التسول هو الحاجة والفقر المدقع الذي يمرون به.
 
وخضع عدد من المتسولين للتحقيق من قبل المليشيا، بحجة الشك منهم، بأنهم مجندون من "العدوان" حسب تعبيرهم، وهو المدخل الذي يتم استخدامه عند تجنيدهم لصالح الجماعة.
 
ويذكر أن المليشيا تكثف من عمليات التجسس على المواطنين، ضمن سياسة الترهيب، لتعزيز سطوتها القمعية وتقييد حرية المواطنين، إضافة إلى نهب الأموال والممتلكات بذريعة الاشتباه وتلفيق التهم المختلفة.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1