×
آخر الأخبار
البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة

أكثر من كونها تهجير حوثي للسكان.. ماذا يحصل في (ذو محمد) بالجوف؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الإثنين, 14 نوفمبر, 2022 - 07:58 مساءً

من بني حشيش شرقي صنعاء إلى أرحب شمالها، وصولاً إلى (ذو محمد) في الجوف، يواصل الحوثي سلسلة حملات عسكرية، تستهدف القبائل التي ساندته أكثر من غيرها.


وفي أحدث الهجمات على تلك القبائل، شن الحوثي غارات عدة بالطيران المسير على تجمعات قبلية لـ "ذو محمد" في مديرية برط المراشي شمال غربي الجوف التي تتاخم محافظة عمران.


وقالت مصادر قبلية متعددة إن الحوثي شن الخميس الماضي هجمات بالطيران المسير لحسم معركة يخوضها ضد (ذو محمد) منذ يونيو الماضي.


وينحدر من (ذو محمد) عدد من قيادات المليشيا العليا منهم، عبدالله دارس وزير النفط في حكومة الحوثي غير المعترف بها.


هذا ما يحصل!

ولا تقتصر المفاجأة على استخدام الحوثي للطيران المسير ضد قبيلة ذو محمد في وادي المذاب، بل تكون المفاجأة الأكبر في إصرار الحوثي على تغيير الخريطة الاجتماعية والإدارية في المنطقة بالقوة والتهجير القسري.


وتفيد المصادر أن الحوثي شرع في مخطط لتغيير السيطرة على منطقة المعادي في وادي المذاب بين محافظتي عمران والجوف، وهو أحد أكبر الأودية الخصبة في اليمن ونزع يد (ذو محمد) من عشرات الكيلومترات وتسليمها لقبيلة سفيان، في عمران، رغم توارث ذو محمد القرية منذ مئات السنين.


وكان الحوثي قد شرع في يونيو الماضي في وضع كتل اسمنتية وفرض حدود إدارية واجتماعية جديدة مذلة لذوي محمد تمتد قرابة عشرين كيلو متر.


الولاء الشديد الذي أبدته ذو محمد للحوثي دفعها إلى عدم الانضمام إلى تحالف قبلي واسع في الجوف يتعهد بالتصدي للعدوان الحوثي الهادف إلى السيطرة على أراضي القبائل، لم يمنحها شفاعة عند الحوثي.


وكان مشايخ القبيلة قد رفعوا لافتات تطالب عبدالملك الحوثي بالسماع لمظلوميتهم دون جدوى في الشهور الماضية.

اندلاع المعركة

وقالت مصادر قبلية لـ "العاصمة أونلاين" إن معركة الخميس الماضي اندلعت بسبب تنفيذ لجنة حوثية مكلفة من عبدالملك بوضع حدود جديدة لصالح سفيان بحماية قوة أمنية حوثية كبيرة رد عليها أبناء ذو محمد بالقوة وغنموا آليات حوثية لكن تدخل الطيران المسير حسم المعركة لصالح الحوثي.


وتفيد المصادر أن الحوثي يخطط لتهجير سكان أربع قرى من مناطقها في وادي مذاب ونقلهم إلى جهة أخرى.


وتبحث وساطة قبلية منذ مساء الجمعة تنفيذ التهجير لسكان القرى بالتزامن مع وصول عدد من آليات النقل عبر شاحنات كبيرة.


محمد المقالح عضو اللجنة الثورية العليا الحوثية أوضح أن الحوثي يتعمد إذلال القبائل المناصرة له، بينما يقول باحثون إن المليشيا تعمل على بناء كتل اقتصادية خاصة بها، وانتزاع الأراضي الزراعية والإنتاجية من القبائل لضمان خضوعها التام له.


عملية التهجير هذه إن تمت تؤكد كونها سلوكاً إيرانياً بدأ في العراق بتهجير العرب السنة، ثم امتد إلى سوريا التي كان فيها النظام السوري يقايض تهجير الأحياء التي يعتبرها في خانة الأعداء مقابل الموالين، وبعد أن رجح التدخل الروسي كفة النظام عمد إلى تهجير مدن بكاملها من مناطق سيطرته إلى مناطق خارج سيطرته مثل إدلب.


كما تعيد إلى الأذهان جريمة تهجير سكان وطلبة دماج نهاية 2013 ومطلع2014 من صعدة إلى عدة محافظات، في خطوة قادت لاحقا إلى الانقلاب على الدولة وسيطرة المليشيا على صنعاء أواخر 2014.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1