×
آخر الأخبار
مركز حقوقي يدين إعدام مواطن مدني ميدانيا من قبل مليشيات الحوثي جنوبي تعز منظمة سام: استهداف الحوثيين مطار عدن يعرّض حياة المدنيين والطيران المدني لخطر جسيم مليشيا الحوثي تجبر أبناء أمانة العاصمة على حمل السلاح وتحشدهم للتوجه إلى جبهة تعز مليشيات الحوثي تعدم الشيخ الكفيف خليل العليمي داخل منزله بتعز علماء ودعاة اليمن في مأرب يؤكدون دعم التعبئة العامة ومعركة استعادة الدولة مليشيا الحوثي تداهم منزل شيخ قبلي بارز في صنعاء ليلا وتعتقل نجله الأصغر بعد ترويع النساء والأطفال رئيس مجلس القيادة: عملية "فجر اليمن" ماضية حتى تحقيق أهدافها الكاملة شبكة حقوقية تدين جريمة تفجير منزل الشيخ إبراهيم المقرمي من قبل المليشيات الحوثية العرادة يبحث مع السفير التركي التصعيد الحوثي ويشدد على أهمية دعم الحكومة اليمنية القوات المسلحة تعلن تقدما ميدانيا جديدا جنوب مأرب

هل قرر التحالف العربي حسم المعركة في اليمن عسكرياً؟

العاصمة أونلاين/ محمد اللطيفي


الأحد, 29 أكتوبر, 2017 - 05:36 مساءً

لم تمض أيام على حديث ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، عن استمرار حرب تحالف دعم الشرعية في اليمن، حتى انعقد اجتماع لدول التحالف.

الاجتماع الذي انعقد في الرياض، بمشاركة 13 دولة عربية وإسلامية، على مستوى وزراء خارجية دول التحالف، كان من اللافت فيه مشاركة رؤساء أركان جيوش تلك الدول، وهو ما أعطى انطباعا لدى محللين، عن وجود توجه سعودي لإعادة الخيار العسكري مع مليشيا الحوثي.

حديث وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير في الاجتماع، أكد على مضمون تصريح ولي العهد السعودي عن ضمان أمن حدود السعودية، مشيرا إلى استمرار تهديدات مليشيا الحوثي وصالح لأمن المنطقة، موضحا أن تلك المليشيا اختطفت إرادة اليمنيين، وفرضت الخيار العسكري عليهم.

تمكين الشرعية اليمنية من السيطرة على كامل الأراضي اليمينة، أحد أهداف التحالف الذي أعاد التأكيد عليه رئيس هيئة أركان القوات السعودية، في الوقت الذي أوضح فيه وزير خارجية اليمن عبد الملك المخلافي، على ضرورة ممارسة ضغوط حقيقية على إيران.

القلق من سلامة الأمن المائي الإقليمي، سيطر على جدول أعمال اجتماع دول تحالف، خصوصا وأن التهديدات الحوثية والتدخلات الإيرانية ما زالت مستمرة، وهو ما بدا من الدعوة لتوسيع نطاق القوات العسكرية للتحالف، حيث من المحتمل أن تنضم ماليزيا لتلك القوات.

تزامن اجتماع هيئات أركان دول التحالف، بعد جولات مكثفة لواشنطن والأمم المتحدة لإنجاح مبادرات إنسانية وسياسية، يطرح عدة استفهامات حول انسداد الفرص السياسية، ومدى جدية التحالف في فرض حلول عسكرية هذه المرة.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1