×
آخر الأخبار
مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية" صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي "العليمي" يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها "التعاون الخليجي" يدين الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت في السعودية

سجن سري في كل شارع.. قيادات المليشيا والسلالة تخنق "صنعاء"

العاصمة أونلاين/ صنعاء


الإثنين, 08 مايو, 2023 - 08:28 مساءً

لم يعد خافياً الطريقة التي تتحكم بها مليشيا الحوثي الارهابية بالعاصمة صنعاء والتي زادت في الآونة الأخيرة من استحداث السجون السرية في مختلف الأحياء والتجمعات،  في محاولة من المليشيا لخنق صنعاء أكثر والتضييق على الحريات. 

وتداول مؤخرا أسماء حوثية جديدة متورطة في إدارة سجون سرية منهم محافظ محافظة صنعاء ومدير مكتبه. 

فـ "عبدالباسط الهادي" المنتحل صفة محافظة محافظة صنعاء، ومدير مكتبه المدعو "زكريا الفصيح" المكنى بـ "أبو زكريا" يديران عددا من السجون والمعتقلات في العاصمة،  والتي يرتكبا فيها جملة من الانتهاكات بحق المواطنين. 

وما يلفت النظر أن الاختطافات باتت مهمة كل قيادي حوثي سلالي الذي لا يتأخر عن احتلال أي منزل وتحويله إلى سجن سري، كتلك المنازل التي تعود ملكيتها للقيادات عسكريّة أو مباني حكوميّة خدميّة. 


وعند العودة إلى السجون التي يديرها محافظ صنعاء الحوثي ومدير مكتبه نجد أنها تتوزع أحياء بيت بوس، وأرتل، ودار سلم، وحزيز، والتي أصبحت مكاناً لإخفاء المناهضين للجماعة، أو من ينتقدها في أماكن سيطرتها.


ووفقاً للمصادر فإنّ السجن الأول يقع في منزل (فلة) وزير الدفاع السابق في حكومة الشرعية الفريق الركن محمد علي المقدشي بالقرب من مركز شرطة بيت بوس، بينما الثاني في مبنى صندوق النظافة والتحسين جوار قاعة اعراس "الاسوار البيضاء"، والسجن الثالث جوار شركة ناتكو أمام مستشفى 48 بحزيز، والسجن الرابع جوار سوق الهندوانة بدار سلم، والسجن الخامس في منزل قائد عسكري سابق في منطقة أرتل". 

المصادر قالت إن تلك السجون تكتظ بمئات المختطفين والمخفيين قسرًا، ويتعرضون فيها لأبشع الانتهاكات، وكلّ أنواع التعذيب النفسي والجسدي بحقهم.

بدورهم دعا ناشطون حقوقيّون، الأمم المتحدة، وجميع المنظمات الدولية المهتمّة بحقوق الإنسان، وعلى رأسهم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لحمايّة المعتقلين والمخفيين قسرًا، والحفاظ على سلامتهم الجسديّة، والضغط على مليشيات الحوثي الإرهابيّة لكشف مصيرهم، والتعرف على حالتهم الصحيّة، وسرعة الإفراج عنهم.

وتشير الإحصائيات الحقوقيّة الى أنّ هناك عشرات السجون والمعتقلات الإضافيّة السريّة، وغير القانونيّة، تفتقر لأدنى المعايير الإنسانيّة، وتتبع قيادات ومشرفين حوثيين آخرين، يقبع فيها مئات السجناء والمختطفين.

وكانت وحدة الرصد بـ "مركز العاصمة الإعلامي"، كشفت في وقتٍ سابق عن أعداد السجون التابعة لميليشيا الحوثي بالعاصمة صنعاء، والتي وصلت إلى 107 سجنًا تتوزع في مديريات العاصمة التسع، من بينها (25) سجنًا سريًّا، و(4) سجون خاصة، تمارس فيها أبشع صنوف التعذيب والإهانة.

وتتعمّد المليشيات الحوثيَّة الإنقلابيّة المدعومة من دولة ايران الى اختطاف المناهضين لها، والمختلفين معها في الرأي، وإخفاءهم في سجونها، وممارسة التعذيب الممنهج بحقهم.. وكذا استحداث السجون السريّة لإخفاء جرائمهم المرتكبة بحق المختطفين والمخفيين.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1