×
آخر الأخبار
وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية قوات الجيش تواصل أعمالها القتالية ضد المليشيا الحوثية بمحافظة الجوف تصعيد طائفي وتجنيد إجباري.. الحوثيون يبرمجون منابر الجوامع في صنعاء لحشد مقاتلين جدد نحو تعز جندي في القوات المسلحة بجبهة تعز يوجه رسالة مؤثرة لآباء مناطق سيطرة مليشيا الحوثي: نشفق عليكم من مصير أبنائكم في محارق الموت منشورات مجهولة تحمل شعار "يسقط الحوثي" تنتشر في أحياء صنعاء وسط استنفار أمني للمليشيات جريمة تهز صنعاء.. مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقه برصاص الحوثيين وقبائل خولان تدرس خيارات الرد مصرع قيادي أمني تابع للمليشيات الحوثية في جبهات تعز الخارجية اليمنية تطالب بموقف أوروبي حازم لردع الانتهاكات الحوثية

قصص مؤلمة من واقع الانقلاب.. طلاب جوعى وبدون دفاتر

العاصمة اونلاين/ خاص


الخميس, 02 نوفمبر, 2017 - 05:18 مساءً

قرر «م.ع.س» الموظف في إحدى الوزارات بصنعاء أن يتوارى عن الأنظار ليس هرباً من دعم ومساندة سكان حارته في هذه المرحلة الصعبة ولكن لأنه أصبح أكثرهم معاناة وحاجة الى من يقدم له الدعم لتوفير الغذاء لأولاده الذين يكتض بهم المنزل.

فبعد أن صادرت الميليشيات الانقلابية رواتب الموظفين لصالح ما يسمى بـ"المجهود الحربي" ظل يطرق كل الأبواب بحثاً عن عمل بديل، فلم يجد ليعتكف في بيته صابراً محتسباً، بعد أن استنفد كل ما لديه وباعت زوجته كل ما تملكه وفتياته من حلي لتوفير الخبز والغاز ليس أكثر من ذلك.

صحيح كما يقال صارت «البيوت مقابر» في هذه الفترة الحرجة..  قبل أسابيع قرر أولاده الذهاب الى المدرسة للتسجيل ذهبوا الى الأستاذة التي احتضنتهم بفرح وتساءلت مستغربة لماذا تأخروا عن التسجيل و.. و.. الخ، صدمت الأستاذة وهي تسمع مأساة ذلك الموظف من ابنته الصغيرة الذي كان عضواً في مجلس آباء المدرسة وسخر كل جهده طوال سنوات لتقديم المساعدات للطلاب الفقراء واليتامى، والذين ينتظرونه كل عام ليقدم لهم الأقلام والدفاتر والحقائب المدرسية مثلهم مثل أولاده.

لم تستطع أن تحبس العبرات في عينيها وهي تسمع مأساة حقيقية يواجهها موظف شريف مثله مثل مئات الآلاف من الموظفين الذين لم يعد بمقدورهم اليوم أن يقفوا على قدميهم لإعالة أولادهم إثر الآزمة الأنسانية التي تسببت بها ميليشيا الحوثي وصالح اثر انقلابها على الدولة في 21 سبتمبر 2015م.

طرحت القضية سراً على بعض قيادات المدرسة لأنها تدرك تعفف ذلك الموظف وأسرته.. وطالبت بتوفير أقلام ودفاتر وحقائب من فاعلي الخير لأبناء ذلك الموظف وعضو مجلس الآباء لايزال الموضوع قيد البحث.

المعلمة اكتشفت في اليوم التالي أن أغلب من تدرسهم يحضرون الى الفصول وهم يتضورون جوعاً ليس لديهم أقلام ولا دفاتر ولا حقائب.. ولا زي مدرسي.. وبعضهم حفاة الأقدام.

قالت المعلمة لزميلتها: انظري ماذا فعلت بنا الحرب التي شنتها عصابات الحوثي وصالح وكيف تقتل حتى الأطفال في المدارس والموظفين.. فردت عليها زميلتها قائلة: صحيح كلنا ندفع ثمن الانقلاب.. واللصوص الجدد الذي انقضوا على موارد الدولة وكالفئران وراحوا يشيدون الفلل والعمارات الشاهقة، فيما يتضور الشعب جوعاً وفقراً.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1