×
آخر الأخبار
وقفة في لندن تطالب بإنهاء حصار تعز وتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أحزاب ومكونات مأرب السياسية تؤكد تأييدها لقرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي وتدعو إلى توحيد الصفوف وتعزيز التعبئة العامة البنزين المغشوش يعود إلى صنعاء.. الحوثيون يتاجرون بمعاناة المواطنين ومركباتهم ضحية الوقود الرديء قبائل مراد تجدد دعمها لمعركة «فجر اليمن» وتؤكد مساندتها للشرعية والقوات المسلحة صنعاء.. هبوط طائرة في مطار صنعاء وسط غموض بشأن طبيعة الرحلات المتكررة قبائل نهم تعلن التعبئة القتالية وتؤكد جاهزيتها لإسناد القوات المسلحة في معركة تحرير صنعاء صنعاء.. بطاقة بلا لقب تقود صحفيًا سابقًا وزملاءه إلى الاحتجاز فشل إطلاق صاروخ باليستي حوثي ينتهي بمجزرة في سوق شعبي بالوازعية.. 14 شهيداً على الأقل وعشرات المصابين مليشيا الحوثي تحول مساجد "حيس" جنوبي الحديدة من دور للعبادة إلى مجالس للمقيل ومراكز للتعبئة الطائفية والتحشيد مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر

كيف تستخدم المليشيات المدنيين بصنعاء دروعاً بشرية لحروبها العبثية؟

العاصمة أونلاين - خاص


الخميس, 02 نوفمبر, 2017 - 06:12 مساءً

 
أثار انفجار مخزن أسلحة للميليشيا، عصر أمس الأربعاء وسط سوق شميلة الشعبي بالعاصمة صنعاء هلع كبير لدى الأهالي في الاحياء المجاورة، لما يترتب عليه من مخاطر كارثية على الأحياء المزدحمة بالمدنيين.


وشوهدت ألسنة اللهب تتصاعد بكثافة من احد المباني وسط سوق شميلة بصنعاء (سوق شعبي كبير مكتظ بالمدنيين) ليتضح أن الحريق الهائل ناجم عن انفجار مخزن أسلحة ضخم للحوثيين وسط السوق.

وتسبب الحريق بإلحاق خسائر فادحة في ممتلكات المواطنين في المنازل والمحلات التجارية المجاورة التي التهما الحريق بما فيها محلات ملابس.
 

ودأبت مليشيات الحوثي والمخلوع الانقلابية على تخزين أسلحة متنوعة بكميات كبيرة وسط الأحياء المكتظة بالسكان المدنيين بصنعاء ومدن اخرى بما فيها المنشآت التعليمية والأسواق الشعبية سعياً لتجنب استهدافها من غارات التحالف العربي الذي أعلن سابقاً امتناعه عن استهداف المناطق الآهلة بالمدنيين.
 

خرقاً لأخلاقيات الحرب
واعتبر مراقبون تخزين المليشيات للأسلحة في الأحياء المدنية الآهلة بالسكان والأسواق الشعبية خرقاً صارخاً لأخلاقيات الحرب والقانون الدولي الذي يجرم استخدام المدنيين دروعاً بشرية وتعريض حياتهم للخطر.

وتلجأ مليشيات الحوثي والمخلوع الانقلابية إلى تخزين الأسلحة بكميات كبيرة بعد إخراجها من مخازن السلاح الموجودة في جبل نقم وعطان ومعسكرات الفرقة الأولى مدرع في هناجر قريبة من المناطق السكنية وفي مباني خاصة وسط عدة أحياء مدنية بالعاصمة صنعاء .


ويعيد انفجار مخزن اسلحة المليشيا وسط العاصمة صنعاء الأذهان الى حادثة انفجار مخزن استراتيجي للصواريخ في جبل عطان المجاور لأحياء مكتظة بالمدنيين في ابريل /نيسان من العام 2015م وتسبب في سقوط ضحايا مدنيين نتيجة تساقط الصخور وتحطم زجاج النوافذ والمنازل.
 

معسكرات وسط المدن
وبحسب محللون فلم يكن لانفجار عطان وأمثاله من المواقع التي استهدفتها مقاتلات التحالف العربي أو تلك التي تتفجر لأسباب اخرى أن تخلف أضراراً بشرية ومادية لو لم يحرص الرئيس المخلوع على إبقاء مخازن السلاح والمعسكرات على مقربة من سرير نومه.


وترتبط حوادث انفجارات مخازن الأسلحة بقضية السلاح المنهوب من معسكرات الجيش في الفترة التي رافقت عملية اقتحامات مليشيات الحوثي بالتحالف مع المخلوع معسكرات الجيش ونهب الأسلحة الاستراتيجية الثقيلة والمتوسطة والخفيفة وصولاً الى الانقلاب وفتح جبهات حرب ضد اليمنيين بسلاح الدولة وبحوزتها 70% من إمكانيات الجيش  اليمني المنهوبة.


وفي مقابلة متلفزة الأسبوع المنصرم لم يجد ناطق مليشيات الحوثي محمد عبد السلام ضيراً أن يعترف باستمرار تلقي جماعته دعماً ايرانياً بالسلاح والمال لمواجهة ما أسماه "العدوان".


وتسبب أسلحة الحوثيين المخزنة في الاحياء السكنية بالعاصمة صنعاء التي يعيش فيها ما يقارب 3 مليون مدني وضعاً مقلقاً للسكان وتحاصرهم عشرات الآليات العسكرية من دبابات ومدرعات تابعة لقوات موالية للمخلوع بضواحي صنعاء في كل من بني حشيش وسعوان وبني مطر وخولان ومسقط رأس صالح في سنحان.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1