×
آخر الأخبار
مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية" صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي "العليمي" يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها "التعاون الخليجي" يدين الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت في السعودية

من أطلق يد الإرهابي "عبدالكريم الخيواني" في نهب وقتل صرافي صنعاء؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 14 يونيو, 2023 - 05:04 مساءً

ما زالت تداعيات الاشتباك الأخير في منطقة جدر، بمديرية بني الحارث شمالي العاصمة صنعاء، تلقي بظلالها على الوضع المأساوي في المدينة والذي تعيشه كل فئات المجتمع بما فيهم "الصرافون".
 
ففي السبت الماضي (10 يونيو/ حزيران) سقط ما لا يقل عن 6 أشخاص منهم مدنيون، في اشتباك خاضته عناصر الأمن والمخابرات الحوثية، التي يقودها القيادي الإرهابي عبدالكريم الخيواني، بعد حملة نفذتها المليشيا على أسرة تمتلك محل صرافة في منطقة جدر.
 
ونتيجة دفاع الأسرة عن محلها، دفعت المليشيا بأطقم مدججة بمختلف أنواع الأسلحة لتقتل أحد أفراد الأسرة أمام أطفاله، وهو "مالك عطيفة" الذي تلقى رصاصات على جسده، أطلقتها عناصر المخابرات الحوثية التي اندفعت إلى المكان.
 
ومنذ أيام يستقبل المدعو عبدالكريم الخيواني رئيساً ما يسمى بجهاز الأمن والمخابرات الحوثية، لجموع من القيادات للتعزية في مقتل اثنين من منتسبيه في الاشتباك.
 
ولإضفاء الشرعية على الاشتباك الذي خاضته عناصر الخيواني، وتخوفاً من ردة فعل القبائل على مقتل أبنائها، وتحول جريمة قتل عطيفة إلى تضامن شعبي، اتخذت المليشيا خطوات عدة منها إعطاء شرعية الحرب التي يشنها الخيواني على الصرافين، منها أنها لمساندة البنك المركزي في تعقب ما تدعي أنهم المتلاعبون بالعملة الوطنية.
 
في إطار ذلك حشد مركزي صنعاء عدداً من قياداته وآخرين من جمعية الصرافين للمثول أمام الخيواني لتقديم التعزية، ولإعطائه المشروعية في قتل عطيفة واستمرار حملاته على محلات الصرافة، بهدف نهبها وفرض الإتاوات عليها.
 
قيادات البنك والجمعية قدمت التعازي للخيواني بمصرع اثنين من منتسبي جهازه نتيجة ما أسمتها بحادثة الغدر والخيانة التي تعرضوا لها بمنطقة جدر في مديرية بني الحارث أثناء تأديتهم لواجبهم الوطني المساند للبنك المركزي بتكليف وتنسيق من نيابة الأموال العامة في تعقب المتلاعبين بالعملة الوطنية والمزاولين لمهنة الصرافة بدون الحصول على التراخيص اللازمة، حد ما زعمت وكالة سبأ (النسخة الحوثية).
 
ويبدو أن الخبر الذي أوردته الوكالة عن مصدر مسؤول، يؤكد أن الخيواني يواجه أزمة مع قيادات أخرى في المليشيا، جعله يبحث عن أي مواقف تشيد بقتله للمواطن عطيفة، كما يشير في الوقت نفسه أن هناك خلافات قد تطفو إلى السطح قريباً وستعجل بانتفاضات عارمة نتيجة الانتهاكات المستمرة والتي تمارس في مختلف مناطق صنعاء.
 
كما أن ما دفع الخيواني إلى اتخاذ هذه الاحترازات، اجتماع قبلي عقدته مجاميع قبلية في محافظة حجة التي ينتمي لها التاجر عطيفة، حضره ممثلون عن الميليشيا في محاولة منهم لاحتواء الموقف.
 
جريمة أخرى
جريمة قتل الخيواني لصدام عطيفة ليست الأولى فقد سبقتها جريمة، حيث تعرض "أمجد العواضي" لمطاردة من قبل مليشيا الحوثي التي قتلته بعدها وفجرت محله وذلك في الخامس من يونيو الجاري.
 
المصادر حينها قالت إن العناصر التي طاردت العواضي، ألقت بقنابل يدوية شديدة الانفجار داخل محل الصرافة التابع له "العواضي" والكائن في منطقة قاع القيضي ما أسفر عن مقتله وتدمير أجزاء واسعة من المحل، قبل أن تغادر العناصر المكان دون أن يعترضها أحد.
 
سلسلة من الانتهاكات
 
وسبقت هاتين الجريمتين تحذيرات أصدرتها المليشيا لمحال الصرافة، بأنها ستتعرض للإغلاق في حال تسجيل أية مخالفة للشروط التي وضعتها المليشيا ضمن بنود الابتزاز الذي تمارسه بحق الصرافين.
 
وقبل ذلك أصدرت المليشيا في مايو الماضي، مرسوما برفع الحد الأدنى لمبلغ رأس المال المدفوع للترخيص بمزاولة أعمال الصرافة والحوالات في مناطق سيطرتها تزامنا مع إجراءات مشابهة تستهدف القطاع المصرفي والتجار والقطاع الخاص وسط تحذيرات من توجه حوثي لسحب السيولة ورفع أسعار الصرف وإنزال طبعات نقدية جديدة.
 
المرسوم الذي أصدره بنك صنعاء، قضى بإلزام شركات منشآت الصرافة المرخصة إيداع ما نسبته 25% من قيمة رأس المال كحد أدنى لديه كضمان نقدي وامهلها توريده خلال مدة 8 أشهر اعتباراً من تاريخ صدور القرار.
 
وكانت المليشيا قد نفذت في فبراير من هذا العام حملات مداهمات أفضت إلى إغلاق ما يقارب من 50 شركة ومحل صرافة، بتهمة المخالفات، جاء ذلك بعد نشر كشوفات عرفت بكشوفات الحوالات غير المستلمة.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1