×
آخر الأخبار
مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية" صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي "العليمي" يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها "التعاون الخليجي" يدين الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت في السعودية

مليشيا الحوثي "تستنسخ" التعليم العام بنظام طائفي خاص.. ما المخاطر؟

العاصمة أونلاين/ صنعاء


الخميس, 03 أغسطس, 2023 - 07:52 مساءً

رصدت مليشيا الحوثي الإرهابية موازنات مالية ضخمة لمدراس في صعدة وصنعاء ومحافظات أخرى خاضعة لها، في توجه منها لإنشاء نظام تعليمي مواز للتعليم العام، يكون خاصاً بها.
 
وقالت مصادر مطلعة إن المليشيا وضعت لنظامها التعليمي الطائفي الجديد، مناهج دراسية خاصة وكادر تعليمي خاص، تحت مسمى «مدارس شهيد القرآن» نسبة إلى مؤسس الجماعة حسين الحوثي الذي يطلقون عليه هذه التسمية.
 
ووفقاً للمصادر فإن هذا المدارس يحصل فيها الطلاب على الكتب الدراسية مجاناً إلى جانب السكن ووجبات الغذاء، كما يحصل المعلّمون فيها على رواتب شهرية ضعفي رواتب معلمي التعليم العام المقطوعة منذ سبع سنوات.
 
وأشارت إلى أن المليشيا بدأت العمل بهذا النظام بشكل محدود في محافظة صعدة (معقلها الرئيسي) ومن ثم محافظة حجة المجاورة، وانتقلت بعد ذلك إلى صنعاء، لكنها هذا العام وسّعت هذه المدارس الطائفية إلى المحافظات الأخرى ووصلت إلى مدينة إب، مع تجنبها التغطية الإعلامية، خشية ردة الفعل المجتمعية الغاضبة.
 
وذكرت أن هذا النظام التعليمي الطائفي تأسس تحت إشراف عناصر من جماعة «حزب الله» اللبناني، وأنه يحظى بكل الرعاية والاهتمام، وقد وفّرت له كل الإمكانات بما فيها صرف مبالغ إعاشة شهرية للطلبة بهدف خلق جماعة طائفية وتجزئة اليمن على هذا الأساس.
 
ما المخاطر..؟
 
هذا الاستنساخ الحوثي للتعليم، له مخاطر كبيرة على الأجيال اليمنية، حيث تستفرد بالطلاب لحشو أدمغتهم بالأفكار الطائفية، بما يسهل من عملية تجنيدهم لخدمة مشروعها السلالي واستمرار تحكمها بالمناطق الخاضعة لها.
 
كما أن المليشيا تستغل تحكمها بالمشهد في صنعاء وصعدة وصولاً لمحافظة إب من أجل تطبيق نظامها الموازي مما يساهم في تدمير التعليم العام الذي تعرض لهزات عنيفة خلال السنوات الماضية أثر على العملية التعليمية برمتها بما فيها الجامعية التي تعيش أسوأ مراحلها.
 
أمر آخر أن التعليم الحوثي الموازي، يدل على أنها تنقل تجربة حزب الله في لبنان فيما يخص الجانب التعليمي، لإدراكها أن الشعب اليمني لن يسكت كثيراً عن جرائمها لذا وجود مثل هذه المدارس تحصين لها وضمان لإيجاد محاضن تربوية ترفدها إما بالمقاتلين أو المؤمنين لها.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1