×
آخر الأخبار
ناطق القوات المسلحة: مليشيا الحوثي تستهدف مطار الريان للمرة الرابعة ناطق الجيش: نفذت قواتنا (835) عملية استهداف دقيقة ومباشرة خلال ال 24 ساعة الماضية رئيس مجلس القيادة: هجمات المليشيات الحوثية على المطارات المدنية تستوجب وحدة العالم كوحدته ضد داعش والقاعدة شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية

 أحمد الحاج.. مات مظلوماً في سجن حوثي ولم "يدفن" منذ سبع سنوات وأسرته تواجه المليشيا وتفتح ملف "القضية" للرأي العام

العاصمة أونلاين - خاص


الأحد, 29 أكتوبر, 2023 - 08:57 مساءً

حتى اليوم، 29 من أكتوبر 2023، يكون قد مضى على جثمان المختطف "أحمد أحمد الحاج" سبع سنوات، وهو رهن احتجاز مليشيا الحوثي الإرهابية التي ترفض تسليم جثته لأسرته ومواراتها الثرى، لأن حق الميت دفنه.
 
إلا أن الحاج هنا لم يمت طبيعياً على فراشه أو حتى بمرض وأي سبب من أسباب نزع الروح عن الجسد، بل أخذت روحه قتلاً وعدواناً من مليشيا الحوثي عقب اختطافه من منزله، وكان تاريخ اختطافه في 30 أغسطس 2016، أما تصفيته في أحد سجون المليشيا فكان في 27 أكتوبر من العام نفسه، أي بعد شهرين من اختطافه.
 
ولأنه لا كرامة لحي ولا لميت عند المليشيا المدعومة من إيران، ما زالت أسرة الميت ظلماً الحاج، تسعى لدى قياداتها من أجل التكرم والسماح بأخذ جثته لتبدأ مراسم توديعه كما يجب، وذلك بعد سبع من وفاته تحت التعذيب.
 
أسرة الحاج، الذي كان يعمل أميناً شرعياً في وادي بقلان بمديرية بني مطر، لجأت مؤخراً إلى المناشدة، وإبلاغ الرأي العام المحلي والإنساني الدولي ومنظمات حقوق الإنسان داخل اليمن وخارجه، لإنصافها، بالإضافة إلى إدانة الجريمة، والمطالبة، بتحقيق عادل مع القصاص من القتلة، وقبل ذلك تسليم الجثمان دون قيد أو شرط بعد تسليم القتلة للعدالة ونيل جزاءهم العادل.
 
وفي بيانها لم تخف الأسرة شعورها بالخذلان، من المنظمات حد تعبيرها تجاه جريمة اختطاف وقتل عائلها، ونجله الأكبر "أحمد" الذي تعرض للاختطاف أيضاً معه، ثم أصيب بصدمات نفسية جراء التعذيب في سجون الحوثي ولعدم تحمله تصفية والده في الغرفة المجاورة له داخل السجن.
 
وقالت إن "جريمة تصفية والدهم والتحفظ على جثمانه لن تسقط بالتقادم وسيمارسوا حقهم القانوني والشرعي والإنساني لمتابعة القضية في كل المحاكم والمؤسسات القضائية والحقوقية والإنسانية المحلية والدولية حتى تحقيق العدالة، محملين مليشيات الحوثي الإرهابية كامل المسؤولية الكاملة تجاه ذلك".
 
وأختطف أحمد الحاج من قبل المليشيا قبل سبع سنوات من منزله في منطقة المحجر بشملان مديرية همدان شمال صنعاء، رفقة نجله الأكبر وزوجته في مخالفة للأعراف والتقاليد والشرائع.
 
وتعرض الحاج للتعذيب، في سجون المليشيا، حتى وفاته وفقاً لشهادة ولده الذي خرج من السجن في السابع عشر من ديسمبر 2016، والذي ذكر لأسرته أن والده توفي في سجن للحوثي بجولة مذبح كان مقراً لمؤسسة الفرقان لتعليم القرآن الكريم، والتي حولته مليشيات الحوثي الإرهابية حينها إلى سجن.
 
ووفقاً للأسرة فإنها تتعرض لضغط كبير من المليشيا للتنازل عن القضية مقابل تسليم الجثة ورفضنا ذلك مؤكدة الرفض، وقالت إنها نجحت عقب الوفاة بنقل جثمانه إلى ثلاجة الموتى بمستشفى آزال، وعملت على تصوير الجثمان وتوثيق آثار التعذيب على جسده وأشارت أن سبب الوفاة طلق ناري بعد إصابته مباشرة من مسافة صفر داخل المعتقل في قلبه.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1