×
آخر الأخبار
مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية" صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي "العليمي" يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها "التعاون الخليجي" يدين الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت في السعودية

قتل "الحوثي" للمختطفين.. مؤشر خطير لإجرام "متزايد" يطال الكوادر اليمنية (تقرير)

العاصمة أونلاين/ تقرير خاص


الأحد, 31 مارس, 2024 - 10:52 مساءً

وسط تجاهل دولي وأممي لما يحصل في السجون الحوثية، تتواصل الانتهاكات التي تمارسها المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران بحق الآلاف من المختطفين المدنيين في سجون وأقبية تلك المليشيا، بما يهدد حياتهم، إما الموت تحدت التعذيب النفسي والجسدي، أو بالأمراض والأوبئة الفتاكة نظراً لحالة الإهمال الطبي المتعمد.
 
ومؤخراً زادت حالات الموت تحت التعذيب للمختطفين، وكان آخرها وفاة مختطفين اثنين، أواخر شهر مارس الجاري، الأول في العاصمة صنعاء، بينما الثاني في أحد سجون المليشيا في محافظة ذمار المجاورة.
 
ففي صنعاء، قضى التربوي "صبري الحكيمي" في سجن حوثي، بعد ستة أشهر من اختطافه وهو الذي يعمل منذ سنوات مديراً لإدارة التدريب بوزارة التربية والتعليم اليمنية.
 
وتقول المصادر إن الحكيمي ظل كل هذه الفترة في الاختطاف، دون أي سبب أو تهمة واضحة، كما أنه حُرم من حقوقه في الرعاية الصحية والنفسية أثناء فترة اختطافه، حتى مقتله في ظروف غامضة، ومن ثم رفض المليشيا تسليم جثمانه لثلاثة أيام.
 
 أما في محافظة ذمار فقد أعلنت أسرة المختطف (خالد حسين غازي) وفاته وهو والبالغ 43 عاماً، مؤكدة أن ابنها توفي تحت التعذيب في السجن الاحتياطي التابع للحوثيين في المحافظة.
 
أسرة غازي، وهي التي تنحدر إلى مديرية ضوران قالت إن قيادات في المليشيا أبلغتها هاتفياً عن وفاته ودعتها تلك القيادات لاستلام جثته التي كانت آثار التعذيب واضحة عليها، مع وجود علامات طعنه في عنقه.. مشيرة إلى أن الفترة الزمنية التي قضاها نجلها "غازي" في السجن سبعة أشهر.
 
منظمة مساواة للحقوق والحريات، والتي تشتغل حقوقياً في إطار "ذمار" قالت إنه بوفاة المختطف غازي، تكون قد وثقت وفاة 14 مدنيا من أبناء المحافظة، وذلك تحت التعذيب في سجون الحوثيين.
 
عن جرائم القتل تحت التعذيب في سجون الحوثيين، قالت الحقوقية والمحامية هدى الصراري في تصريح لـ "العاصمة أونلاين"، بأنها تزداد، وتمارسها المليشيا بشكل متواصل، مستدركة بأنه مؤخراً زادت أعداد الضحايا الذي تم اعتقالهم ومن ثم وفاتهم في ظروف غامضة.
 
ولفتت الصراري وهي رئيس مؤسسة دفاع للحقوق والحريات أن تلك الجرائم لم تجد أي إجراءات أو تحقيقات خاصة، كما أن دور المجتمع المدني والرصد والتوثيق ضعيف جداً في مناطق سيطرة الحوثي.


وأبدت الصراري تخوفها، من أن مصير القتل للمختطفين في سجون الحوثي يطال أكثر الكوادر وأصحاب الخبرات العلمية والأكاديمية، وهو مؤشر خطير جداً، يدل على أن مليشيا الحوثي تمارس هذه الجرائم بشكل متعمد.. وأضافت أن المليشيا باستهداف الكوادر تسعى الى تجريد العاصمة صنعاء من أي خبرات وكوادر من شأنها رفع الوعي وتعتبر صوتاً معارضاً للكثير من الممارسات التي تقترفها الجماعة بحق المواطنين والسكان أو ترفض الاستجابة لأي أوامر أو أعمال تحدث في مناطق سيطرة الحوثيين.
 
وأشارت أن المليشيا تلفق التهم الباطلة لتلك الكوادر، كما أن السلطة القضائية في مناطق المليشيا غدت سوطاً بيد الجماعة تجاه معارضيها، لذا تخضع المختطفين للتعذيب الذي يفضي للموتـ وهذا ما حدث مؤخراً.. مؤكدة أن إمعان الحوثيين في تلك الجرائم يتم في ظل غياب المحاسبة المحلية والدولية والإفلات من العقاب.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1