×
آخر الأخبار
وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية قوات الجيش تواصل أعمالها القتالية ضد المليشيا الحوثية بمحافظة الجوف تصعيد طائفي وتجنيد إجباري.. الحوثيون يبرمجون منابر الجوامع في صنعاء لحشد مقاتلين جدد نحو تعز جندي في القوات المسلحة بجبهة تعز يوجه رسالة مؤثرة لآباء مناطق سيطرة مليشيا الحوثي: نشفق عليكم من مصير أبنائكم في محارق الموت منشورات مجهولة تحمل شعار "يسقط الحوثي" تنتشر في أحياء صنعاء وسط استنفار أمني للمليشيات جريمة تهز صنعاء.. مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقه برصاص الحوثيين وقبائل خولان تدرس خيارات الرد مصرع قيادي أمني تابع للمليشيات الحوثية في جبهات تعز الخارجية اليمنية تطالب بموقف أوروبي حازم لردع الانتهاكات الحوثية

لماذا دمرت مليشيا الحوثي الإعلام الوطني فور انقلابها على الدولة؟

العاصمة أونلاين - خاص


الجمعة, 20 سبتمبر, 2024 - 08:47 مساءً

فور انقلابها على الدولة واجتياح العاصمة صنعاء في 21سبتمبر 2014م عملت مليشيا الحوثي على إغلاق وسائل الإعلام المستقلة، منها القنوات التلفزيونية والصحف والمواقع والإذاعات التي لم تتماشى مع أجندتها ، واستولت على مكاتبها، وعينت قيادات من عناصرها لإدارة هذه المؤسسات بما يخدم أجندة الجماعة.

وفرضت المليشيا نفوذها وتحكمها بالتغطية الإخبارية لوسائل إعلام حكومية، من بينها وكالة "سبأ"، وموقع "سبتمبر نت" الناطق باسم الجيش، وإذاعة صنعاء، بالإضافة الى حجب أكثر من عشرين موقعا إلكترونيا يمنيا ومواقع إخبارية عربية.

تجريف 

وخلال السنوات الماضية جاءت المليشيا الحوثية في المرتبة الثانية بعد تنظيم "داعش" من حيث عدد الجرائم بحق الصحفيين وممارسة الانتهاكات ضدهم، والاعتداء على الحريات الصحافية، وفق تقييم منظمات صحافية دولية معنية بحرية الصحافة.

التجريف الحوثي أدى الى نزوح أكثر من 350 صحفيًّا وعاملا في مجال الإعلام عملهم حتى العام 2015 فقط، إما بسبب توقيفهم عن العمل، أو مصادرة الصحف، أو غلق المقار، ووقف البث التلفزيوني والإذاعي، بالإضافة إلى التضييق والمطاردة وحملات الاختطافات التي تنفذها مليشيا المليشيا بشكل واسع. 

يقول الصحفي "جبر صبر" إن الوضع في صنعاء لا يطاق ولم يعد المجال متاح للحديث عن صحافة أو اعلام في العاصمة، حيث تفرض المليشيا اعلامها فقط ولا مجال لأي اعلام آخر، موضحا أن المليشيا الحوثية، منذ انقلابها، سارعت إلى تكميم أفواه الصحفيين ومصادرة حرية الإعلام. 

واشار جبر الى حملة الحوثيين لاختطاف وتغييب الصحفيين موضحا أن هناك من الصحفيين من لا يزال مغيب، مما يعكس مدى خطورة الوضع الذي يواجهه الإعلام في البلاد، مشددا على أهمية دعم المجتمع الدولي للصحفيين اليمنيين، والضغط على الحوثيين للإفراج عن المختطفين وحماية حرية التعبير.
 

جرائم متعددة 

ووفقًا لتقرير نقابة الصحافيين اليمنيين، قُتل نحو 45 صحافيًا منذ بداية الحرب قبل تسع سنوات، وتوقفت أكثر من 165 وسيلة إعلام محلية عن العمل. كما تم حجب حوالي 200 موقع إلكتروني محلي وعربي على الإنترنت، وبحسب تقارير منظمة "مراسلون بلا حدود" فقد احتلت اليمن المرتبة 154 في مؤشر حرية الصحافة لعام 2024.

تقول دراسة مسحية حديثة نفذتها نقابة الصحفيين اليمنيين بالتعاون مع الاتحاد الدولي للصحفيين منتصف العام الماضي 2023، أن 165 وسيلة إعلامية في اليمن، تنوعت بين قنوات تلفزيونية وإذاعات وصحف ومجلات ومواقع إلكترونية، تسببت مليشيا الحوثي والجماعات المتمردة الأخرى بتوقفها عن العمل خلال سنوات الحرب.

وطبقا للدراسة فقد شكل عدد الوسائل التي توقفت ما نسبته 45.2 في المئة من إجمالي الوسائل الإعلامية التي كانت متواجدة قبل اندلاع الحرب في عام 2015، والبالغ عددها 365 وسيلة، الأمر الذي يؤكد "التأثير السلبي للحرب على وسائل الإعلام في جوانب مهنية عديدة أبرزها الاستقلالية والتمويل، وحقوق الصحفيين".

يقول الصحفي "هشام طرموم" والذي أفرج عنه مؤخرا من سجون مليشيا الحوثي إن جرائم الحوثي بحق الصحافة والصحفيين لا توصف مشيرا إلى تصريحات للحوثي عبدالملك والذي قال ان الصحفيين هم العدو الأول.

وطالب طرموم المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بدعم الصحفيين اليمنيين، وإسناد حرية الصحافة، مشيرا الى تقرير نقابة الصحفيين الأخير والذي وثق 17 حالة انتهاك خلال الأشهر الأولى من العام الحالي.

ودعا الصحفي طرموم مليشيا الحوثي الى الإفراج عن الصحفيين المغيبين في سجونها وهم "وحيد الصوفي ونبيل السداوي وعبد الله النبهاني وغيرهم، والإفراج الفوري عنهم".

الكاتب | أركان الوافي 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1