×
آخر الأخبار
غروندبرغ لمجلس الأمن: انتهاكات الحوثيين تقوّض السلام ومحاكماتهم تفتقر للعدالة صحيفة: تعثر تشكيل حكومة الانقلاب بسبب رفض "مؤتمر صنعاء" المشاركة الشكلية مع الحوثيين قراران جمهوريان بإنشاء صندوق للصحة ومركز للقلب وزراعة الكلى في تعز رئيس مجلس القيادة يعيّن قائدًا للمنطقة العسكرية الأولى ورئيسين لأركانها وعملياتها مأرب...مجلس شباب الثورة السلمية يحتفي بالذكرى الـ15 لثورة 11 فبراير بمهرجان جماهيري حاشد إيقاد الشعلة الـ15 لثورة 11 فبراير وفعاليات احتفالية في مأرب وتعز تشدد على تحرير صنعاء نفاد أدوية الثلاسيميا في صنعاء ومناطق سيطرة الحوثيين يهدد حياة آلاف المرضى مأرب.. ندوة فكرية تناقش دور القبيلة في السلم الأهلي والتحولات السياسية الرئيس: توحيد القرارين الأمني والعسكري وإنهاء عسكرة المدن وتشكيل الحكومة أعادت الاعتبار للدولة "العليمي" يؤكد التزام اليمن بالشراكة الوثيقة مع المجتمع الدولي في مجال مكافحة الإرهاب وحماية الممرات المائية

"اغتصاب الأطفال".. ثقافة "أنصار الله" في اليمن 

العاصمة أونلاين - خاص


الاربعاء, 30 أكتوبر, 2024 - 06:23 مساءً

طفل يقاتل في صفوف الحوثيين

لا يكاد يمر شهر حتى تظهر في وسائل الإعلام جريمة اغتصاب قام بها أحد مشرفي مليشيا الحوثي الانقلابية بحق طفل في صنعاء أو محافظة من المحافظات التي تسيطر عليها الجماعة، ومع كل جريمة تقف جماعة الحوثي مدافعة عن الجاني بوجه الضحية.
 
ومع تزايد حالات الاغتصاب نتيجة غياب العدالة والردع المجتمعي انتاب الكثير من السكان الخوف والقلق على أطفالهم، لكنهم ورغم القلق يكتشفون حقيقة "المسيرة القرآنية" للحوثيين وتمسكهم بالأخلاق التي يحث عليها ديننا الإسلامي.
 
طفل رداع

وفي منتصف سبتمبر الماضي شهدت مدينة رداع بمحافظة البيضاء مواجهات مسلحة بين رجال قبائل قيقة ومليشيا الحوثي على خلفية قضية اغتصاب مشرف تابع للحوثيين طفلا في السجن المركزي خلال قدومه لتقديم وجبة الغداء لشقيقه في السجن.

وأقرت مليشيا الحوثي بالجريمة عقب المواجهات المسلحة مع رجال قيفة، لكنها تراجعت عن تفيذ حكم الإعدام، ثم نفذت الإعدام عقب المواجهات مع القبائل ذاتها.
وقد اثارت الجريمة وقتها حالة من السخط والغضب ظهر ذلك في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، وفتحوا من خلالها ملف الاغتصاب المثخن بالجرائم الحوثية.
 
الطفلة "جنات"

ومنتصف شهر أكتوبر ظهرت الى العلن جريمة جديدة وهي اغتصاب قيادي في جماعة الحوثي الطفلة "جنات السياغي" عمرها لا يتجاوز تسعة أعوام، وقد اثارت الجريمة الكثير من الغضب والسخط الشعبي.

وبحسب أهالي الضحية فإن الحوثي "أحمد حسن نجاد" قد أقدم في منتصف يونيو الماضي على اختطاف الطفلة "جنات طاهر عبد الواحد السياغي" البالغة من العمر 9 سنوات، وتلا ذلك اغتصابها في منطقة ارتل بمديرية سنحان في محافظة صنعاء.

وفي مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي، ظهر والد الطفلة وهو يطالب، ومعه العشرات من المواطنين في تجمع لهم أمام المحكمة الجزائية بصنعاء، بتنفيذ حكم الإعدام بحق مغتصب الطفلة جنات.

المحكمة والتي تتبع الحوثيين أصدرت حكما برئاسة القاضي "يحيى المنصور" قضى منطوقه بسجن " نجاد" لمدة 15عاما، وتعويض مالي قدره مبلغ 6 مليون ريال لأسرة الطفلة الأمر الذي رفضه والد الطفلة، وأثار سخطا شعبيا واسعا.

ويوم الأحد اختطفت مليشيا والد الطفلة "جنات السياغي" وبحسب الأهالي فإن والد الطفلة وأثناء حضوره إلى النيابة مع محاميه للمطالبة برفع الملف وتحويله للاستئناف، وجه القاضي منصور شفهياً، أمن النيابة بسجنه".

مصدر في صنعاء قال إن والد الطفلة تعرض لضغوط كبيرة من أجل "وقف النشر عن قضية ابنته في مواقع التواصل الاجتماعي والاعتذار أمام وسائل الإعلام المقروء والمسموع والمرئي، والقول بأن الجاني لا يتبع الجماعة، والتنازل عن قضية ابنته، وهو ما رفضه".
 
تقرير الخبراء
وكان تقرير فريق الخبراء الدوليين التابعين للأمم المتحدة قد أكد في نوفمبر 2023 أن مليشيا الحوثي تواصل احتجاز الأطفال بصنعاء والذين لا تتجاوز أعمارهم الثلاثة عشر عام، ويتقاسمون نفس الزنازين مع السجناء البالغين.

وقال الخبراء في تقريرهم أنهم تلقوا تقارير تؤكد أن " الأطفال المحتجزين في مركز شرطة الأحمر في منطقة الحصبة في أمانة العاصمة يتعرضون بانتظام للاغتصاب".

وأوضح الخبراء أن احتجاز مليشيا الحوثي للأطفال يأتي بعد تلفيق تهم لا أخلاقية لهم وقال "وهم (الأطفال) متهمون بارتكاب قضايا غير لائقة، بسبب ميولهم المثلية المزعومة".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1