×
آخر الأخبار
قبائل مراد تجدد دعمها لمعركة «فجر اليمن» وتؤكد مساندتها للشرعية والقوات المسلحة صنعاء.. هبوط طائرة في مطار صنعاء وسط غموض بشأن طبيعة الرحلات المتكررة قبائل نهم تعلن التعبئة القتالية وتؤكد جاهزيتها لإسناد القوات المسلحة في معركة تحرير صنعاء صنعاء.. بطاقة بلا لقب تقود صحفيًا سابقًا وزملاءه إلى الاحتجاز فشل إطلاق صاروخ باليستي حوثي ينتهي بمجزرة في سوق شعبي بالوازعية.. 14 شهيداً على الأقل وعشرات المصابين مليشيا الحوثي تحول مساجد "حيس" جنوبي الحديدة من دور للعبادة إلى مجالس للمقيل ومراكز للتعبئة الطائفية والتحشيد مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر وقفتان احتجاجيتان في أمريكا للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بقصف مليشيا الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية الجرادي يرد بتحد على تفجير منزله من قبل مليشيا الحوثي في تعز ويتوعد بمواصلة المواجهة الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية

نهب الحوثيون للمشتقات النفطية يزيد من خطر المجاعة

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 18 نوفمبر, 2017 - 09:11 مساءً


مع تفاقم الأوضاع الإنسانية الصعبة خاصة في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي المسلحة، وإخفاء المشتقات النفطية في أمانة العاصمة صنعاء، لجأ غالبية الأسر إلى وسائل التقليدية في إعداد الطعام .


يقول سكان بأن المعاناة زادت وتفاقمت في الآونة الأخيرة، وإنعدام الغاز المنزلي سبب مشكلة جديدة إضافة إلى ارتفاع أسعارها بشكل جنوني ومعظم الأسر لاتستطيع الحصول عليه فتلجأ إلى الوسائل التقليدية في طهي الطعام.


محللون اقتصاديون يؤكدون بأن مخازن المشتقات النفطية في الحديدة و صنعاء لا تعاني من انعدام المواد، ولكن المليشيات الانقلابية بصنعاء توجه  تلزم ملاك المحطات بوقف إمداد السكان بالمواد وفي ذات الوقت رفعت الأسعار حتى بلغ 4500 ريال للأسطوانة و 6000  لـ 20 لتر من البترول،  ومع هذا لايحصل المواطنون على المشتقات بالاسعار المعلن عنها فيما تتواجد بالسوق السوداء بأسعار باهضة تصل قيمة 20 لتر بنزين بـ10000 ريال وكذلك بالنسبة للغاز  . 


مواطن في أحد أحياء مذبح "يرفض الكشف عن هويته خوفا من بطش المليشيات" اضطررنا إلى الوقوف بالشوارع لأيام كثيرة رغبة في الحصول على الغاز الا أن ارتفاع أسعارها حال دون شرائها، فنحن نعاني من قلة دخلنا المالي بعد انقطاع الرواتب، ويذهب أبنائي لجمع "الكراتين" وبعض الحطب الذي يباع هو الآخر بأسعار مرتفعة لإقبال الناس عليه.


وبحسب تصريحات لشركة صافر بمأرب فإن "سعر إسطوانة الغاز الواحدة من الشركة مشمولة لتكلفة النقل والتعبئة الى صنعاء بمبلغ لايتجاوز 1720ريال يمني، ويغطي الكمية الخارجة من الشركة إلى كافة المحافظات الإحتياج اليومي لها وبالأسعار الرسمية"، إلا أن المليشيات تعمد إلى إخفائه ورفع أسعاره لإنعاش السوق السوداء وتغذية الحسابات الخاصة وغسلها في استثمارات وشراء عقارات تديرها قيادات حوثية هي ذاتها متورطة في فساد الأسواق السوداء.


وتوضح تقارير دولية بأن اليمن أصبح يعاني من أسوء أزمة في العالم وأن أكثر من 17 مليون شخص باتو يعانون من سوء التغذية، فكيف أصبح حالهم مع ارتفاع وانعدام المشتقات التي فاقمت هي أيضا من ارتفاع أسعار المواد الغذائية.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1