×
آخر الأخبار
المرشد الإيراني المقتول علي خامنئي يظهر إلى جانب سليماني وحسن نصر الله في صنعاء..لماذا؟ الإرياني: محاولة مليشيا الحوثي تقديم الصراع الدائر على أنه معركة دينية ليست سوى اكذوبة لتضليل اليمنيين البنك الدولي يقدم 400 مليون دولار لمواجهة تحديات الأزمات في اليمن الجرادي: مأساة اليمنيين تختصرها صورة خامنئي ونساءٍ يطحنهن الجوع في صنعاء التعليم العالي تعلن بدء إجراءات تحويل مستحقات مبتعثي اليمن للربع الأول من عام 2025 الحكومة تحذر الحوثيين من "مغامرات عسكرية" لخدمة أجندة إيران وتدعو لموقف عربي موحد الجالية اليمنية في المغرب تنتخب هيئة الاتحاد العام للجالية صنعاء مختزلة في صورة.. نساء يبحثن عن لقمة العيش تحت لوحة ضخمة لخامنئي رفعها الحوثيون الصواريخ والمسيّرات الإيرانية تتواصل على مدن خليجية.. والسعودية تبلغ إيران بأنها سترد بالمثل إذا استمر العدوان رئيس إعلامية الإصلاح: الحوثيون يقدّمون اليمنيين "قرابين" للولاء لإيران ويقودون البلاد نحو جولة حرب جديدة

«أيمن».. حكاية طفل على رصيف مسلوق

العاصمة أونلاين - خاص


الإثنين, 20 نوفمبر, 2017 - 06:52 مساءً

ارشيف

 
بعيداً عن الجبهات وحقول الألغام، يعيش أيمن  13 عاما معركة يومية في سبيل توفير لقمة العيش لعائلته في صنعاء.
 
أيمن، واحد من آلاف الضحايا من الأطفال الذين نجوا من جرائم التجنيد ومخاطر الألغام، ليجدوا أنفسهم ضحية عوز طارئ تسبب الحوثيون في إنتاجه وتمدده على كل رقعة البلد.
 
كان أيمن- الإبن الوحيد في عائلة من أربع شقيقات وأم مريضة وأب أكاديمي انقطع راتبه لأكثر من عام- على عتبة الصف السادس، لكن الوضع المعيشي الذي طحن أسرته منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء ومن ثم انقطاع رواتب الموظفين، دفعه بحمية منه، لحمل أطباق البيض المسلوق، بدلا عن الحقيبة المدرسية.
 
والده الأكاديمي الذي اضطر للجلوس خلف صندوق زجاجي، لإصلاح الساعات، لم يستطع درء دمعاته وهي تنذرف من خلف نظارته، وهو يتحدث عن رهاب المؤجر ونظرات طلابه وأصدقائه، وعقدة الخبز والإدقاع المعيشي، الذي آلت إليه أسرته وأغلب الأسر في البلاد.
 
يقول والد أيمن، إن انقطاع ابنه عن المدرسة، هو ما يؤلمه، لكنه يستدرك أن ألمه أكثر من مراهنته على  التعليم ، ليؤول مؤخرا إلى ربة بيت، أو مهندس ساعات، على رصيف بارد.
 
وتسببت المليشيات الحوثية في تعطيل العملية التربوية في البلد، فيما تحولت أغلب المدارس إلى متارس وزوادات إمداد للحوثيين بمزيد من أطفال مجندين، تستخدمهم المليشيات دروعًا بشرية في الصفوف الأمامية في حربها على اليمنيين.
 
وتسود خشية من أن يكون العام الحالي الذي تعطلت فيه العملية التعليمية بشكل شبه كلي، في محافظات ما تحت الانقلاب، عام التجنيد الاوسع للأطفال وطلاب المدارس، خاصة مع تزايد العوز وتفاقم الفقر وتهديدات المجاعة الشاملة.
 
وجاء حديث قيادي حوثي عن أن البنك في الجبهات، دعوة صريحة للزج بالأطفال والفقراء الى جبهات الموت.
 
لكن أيمن، أقسم بشفتين مشققتين من البرد: "لن أذهب إلى بنك الموت، سأظل هنا وسأقاتلهم بالبيض المسلوق، ويوما ما سأعود إلى مدرستي".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1