×
آخر الأخبار
مصرع القيادي الحوثي "مانع الغولي" في مواجهات مع القوات المسلحة بجبهة الكدحة بتعز وزير الدفاع يشدد على البقاء في أعلى درجات الجهوزية والاستعداد ورفع مستوى اليقظة والانضباط إب.. تضرر 6 منازل جراء سقوط صاروخ حوثي بعد وقت قصير من إطلاقه في منطقة "المجمعة" عمران.. مليشيات الحوثي تنفذ حملة مداهمات ونهب طالت مواطنين من قبيلة "ذو مشهف" بمديرية القفلة تعز.. تقدم للقوات المسلحة في الكدحة والقبض على خلية تجسس حوثية ضحايا مدنيين نتيجة استهداف الحوثي طريق هيجة العبد الرابط بين تعز وعدن أبطال القوات المسلحة في تعز يحذرون المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيات من الزج بأبنائهم في محارق الموت صنعاء.. ثلاجات عدد من المستشفيات تمتلئ بجثث قتلى الحوثيين قادمين من جبهتي تعز والحديدة مليشيات الحوثي تمنع المختطف محمد الهجري من زيارة والدته قبل وفاتها الصحفي "طرموم" يطالب بالكشف عن رموز قبيلة حجور وبقية المخفيين في سجون مليشيات الحوثي

«أيمن».. حكاية طفل على رصيف مسلوق

العاصمة أونلاين - خاص


الإثنين, 20 نوفمبر, 2017 - 06:52 مساءً

ارشيف

 
بعيداً عن الجبهات وحقول الألغام، يعيش أيمن  13 عاما معركة يومية في سبيل توفير لقمة العيش لعائلته في صنعاء.
 
أيمن، واحد من آلاف الضحايا من الأطفال الذين نجوا من جرائم التجنيد ومخاطر الألغام، ليجدوا أنفسهم ضحية عوز طارئ تسبب الحوثيون في إنتاجه وتمدده على كل رقعة البلد.
 
كان أيمن- الإبن الوحيد في عائلة من أربع شقيقات وأم مريضة وأب أكاديمي انقطع راتبه لأكثر من عام- على عتبة الصف السادس، لكن الوضع المعيشي الذي طحن أسرته منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء ومن ثم انقطاع رواتب الموظفين، دفعه بحمية منه، لحمل أطباق البيض المسلوق، بدلا عن الحقيبة المدرسية.
 
والده الأكاديمي الذي اضطر للجلوس خلف صندوق زجاجي، لإصلاح الساعات، لم يستطع درء دمعاته وهي تنذرف من خلف نظارته، وهو يتحدث عن رهاب المؤجر ونظرات طلابه وأصدقائه، وعقدة الخبز والإدقاع المعيشي، الذي آلت إليه أسرته وأغلب الأسر في البلاد.
 
يقول والد أيمن، إن انقطاع ابنه عن المدرسة، هو ما يؤلمه، لكنه يستدرك أن ألمه أكثر من مراهنته على  التعليم ، ليؤول مؤخرا إلى ربة بيت، أو مهندس ساعات، على رصيف بارد.
 
وتسببت المليشيات الحوثية في تعطيل العملية التربوية في البلد، فيما تحولت أغلب المدارس إلى متارس وزوادات إمداد للحوثيين بمزيد من أطفال مجندين، تستخدمهم المليشيات دروعًا بشرية في الصفوف الأمامية في حربها على اليمنيين.
 
وتسود خشية من أن يكون العام الحالي الذي تعطلت فيه العملية التعليمية بشكل شبه كلي، في محافظات ما تحت الانقلاب، عام التجنيد الاوسع للأطفال وطلاب المدارس، خاصة مع تزايد العوز وتفاقم الفقر وتهديدات المجاعة الشاملة.
 
وجاء حديث قيادي حوثي عن أن البنك في الجبهات، دعوة صريحة للزج بالأطفال والفقراء الى جبهات الموت.
 
لكن أيمن، أقسم بشفتين مشققتين من البرد: "لن أذهب إلى بنك الموت، سأظل هنا وسأقاتلهم بالبيض المسلوق، ويوما ما سأعود إلى مدرستي".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1