×
آخر الأخبار
قرار جمهوري بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من مجلس القيادة الرئاسي وإحالته للنائب العام تحالف دعم الشرعية يعلن إحباط مخطط تصعيدي ومنع امتداد الصراع إلى عدن والضالع الأمم المتحدة: نتابع التطورات في شرق اليمن عن كثب ونرحب بالدعوة لعقد مؤتمر حوار للمكونات الجنوبية مجلس الوزراء السعودي يجدد الترحيب بطلب عقد مؤتمر للمكونات الجنوبية في الرياض الرئيس لكبير مستشاري ترامب: قراراتنا السيادية تهدف إلى حماية المدنيين والمركز القانوني للدولة "الصحفيين اليمنيين" تؤكد أنها لن تتهاون في اتخاذ إجراءات تأديبية بحق صحفيين تورطوا في التحريض ضد زملائهم محامي الدفاع للمياحي يؤكد أنّ استمرار احتجازه مخالف للقانون بعد صدور حكم بالإفراج عنه شكر السعودية وعُمان.. بن دغر: حضرموت خالية من القوات الغازية والعلم الجمهوري عاد مرفوعًا الإصلاح يؤيد قرارات الرئيس بتوحيد القوات.. العديني: إخضاع السلاح لسلطة الدولة شرط الاستقرار رئيس الأركان: توحيد الصف وتوجيه الجهود نحو الحوثي أولوية المرحلة

موجات الصقيع الشديدة.. أزمة أخرى تفاقم معاناة الأسر الفقيرة والمعدمة بصنعاء

العاصمة أونلاين - خاص


الاربعاء, 27 ديسمبر, 2017 - 09:37 مساءً

تشكل موجات الصقيع شديدة البرودة التي تشهدها صنعاء والمرتفعات الوسطى والغربية في اليمن،  أزمة إضافية للعديد من الأسر الفقيرة والمعدمة التي تفتقد للغذاء والكساء الجيد مع نزلات البرد القاسية.
 
وتتكبد العائلات الفقيرة ويلات الحرب التي شنتها مليشيات الحوثي الانقلابية على الدولة اليمنية بأزمات معيشية وأمنية متلاحقة، لتضيف موجة الصقيع الشديدة ازمة جديدة وتخلف امراض البرد حالة من المعاناة على الاسر الفقيرة والمحتاجة التي تعاني نقص في الأغذية والأدوية مع الازمة المعيشية وتدهور الامن في ظل سيطرة المليشيات.
 
انقطاع الرواتب لأكثر من عام حال دون قدرة المواطنين على شراء المستلزمات الضرورية لفصل الشتاء, ومن أبرز تلك الاحتياجات توفير الاغذية اللازمة والمرتفعة أسعارها بشكل جنوني في الآونة الأخيرة ما فاقم الحالات الإنسانية التي بلغت أكثر من 17 مليون شخص بحاجة ماسة للمواد الغذائية الضرورية بحسب تقارير الامم المتحدة.
 
و يتوانى المواطنون أيضا عن شراء الملابس الصوفية الواقية من موجات البرد لتوقف دخلهم المالي وانعدام فرص العمل، وتوقف المشاريع الاغاثية والخيرية التي عادة ماتمولها مؤسسات وجمعيات خيرية اجبرتها انتهاكات المليشيات الحوثية على مغادرة المناطق الخاضعة لسيطرتها.
 
وتؤكد (ع.م) أرملة في حي مذبح بصنعاء أنها غير قادرة على تأمين احتياجات أطفالها المتزايدة مع فصل الشتاء "نحن لا نملك من الدخل إلا ما يكفي لشراء القوت الضروري لبقائنا على قيد الحياة والبرد أصاب أطفالي بأمراض مختلفة أعجز عن علاجهم".
 
وأكد سكان في حي الكويت بصنعاء بأن طفلة في الحي تبلغ من العمر أقل من عامين توفيت قبل اسبوعين, بعد إصابتها بأمراض البرد ولم تستطع عائلتها علاجها لعدم توفر المال.
 
طبيب في إحدى الجمعيات الخيرية بصنعاء, فضل عدم الكشف عن هويته، عن تزايد أعداد المرضى مع اشتداد البرد حتى وصلت إلى نحو 60 حالة خلال اليوم معظمها يمكن تلافي إصابتها بأمراض البرد إلا أن كثير من ذوي المرضى لا يستطيعون توفير الطعام وكذا التدفئة اللازمة، وهذا يشكل عبء كبير على القطاع الصحي خاصة وأن أسعار الأدوية مرتفع مقابل النقص الشديد في الادوية .
 
وتسبب تمرد مليشيات الحوثي وانقلابها على السلطات الشرعية منذ أكثر من 3 سنوات إلى حدوث موجة نزوح كبيرة للعائلات التي تعاني بالفعل من انعدام مأوى وغذاء وهو ما يضاعف من معاناتهم في مواجهة البرد .
 
وكشفت إحصائيات حقوقية حديثة أن أكثر من مليون شخص نزحوا من مناطق الصراع إلى مناطق أخرى، فيما استقبلت محافظة مأرب أكثر من مليوني شخص نازح.
 
 وكشفت منظمة الهجرة الدولية إلى أن أكثر من 25 الف شخص نزحوا من العاصمة صنعاء إلى مدن أخرى بفعل الأحداث الأخيرة.
 
وتشكل أزمة المشتقات النفطية المستمرة عائق إضافي ليس فقط أمام الفقراء بل و الميسورون حالا في فصل الشتاء فقد بلغ سعر البترول 8500 ل 20 لتر و 4800 ريال لإسطوانة الغاز المنزلي.
 
وتسبب ارتفاع أسعارالغاز المنزلي في التقليل استخدام السكان له في إعداد طعامهم واستخدامه في تدفئة المياة بعد توقف السخانات مع انقطاع الكهرباء، وكذا صعوبة إسعاف مرضاهم مع ارتفاع أسعار المواصلات العامة.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1