×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن

صنعاء: مراكز مكافحة السرطان مهددة بالإغلاق ومرضى معرضون للموت بسبب الحوثيين

العاصمة أونلاين - خاص


الإثنين, 08 يناير, 2018 - 05:03 مساءً


في جريمة جديدة، تسببت مليشيا الحوثي الانقلابية، في إغلاق وتعطيل عمل المؤسسات والمراكز التي تعمل على علاج ودعم مرضى السرطان بالعاصمة صنعاء ومنها المركز الوطني لعلاج السرطان، وذلك من خلال نهب المخصصات المالية لتلك المراكز والأدوية الخاصة بالمرض وكذا مضايقة وابتزاز المؤسسات الخاصّة.
 
وبحسب مصادر مطلعة فإن المئات من مرضى السرطان باتوا على شفا الموت بسبب توقف عمل المراكز المتخصصة بمكافحة مرض السرطان في اليمن ومنها المركز الوطني لعلاج السرطان وكذا تأثر المؤسسات الخاصة التي تعني بمعالجة المرض نفسه ومنها "المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان" جراء الحرب وعمليات النهب التي شنتها المليشيات.
 
مصادر خاصة قالت لـ"العاصمة أونلاين" إن مليشيات الحوثي نهبت المخصصات المالية التي كانت معتمدة من قبل للمركز الوطني لدعم مرضى السرطان وكذا أقدمت على تعطيل عمل المراكز التي كانت تقدم أدوية مجانية للمرضى وأغلبها باهظة الثمن ولا يستطيع المرضى شراؤها.
 
وأضافت المصادر بأن المليشيات لم تكتف بنهب المخصصات المالية بل أقدمت على نهب الأدوية التي كانت تقدمها بعض المنظمات الدولية لدعم مراكز علاج مرض السرطان في صنعاء، وتعمل على بيعها بأسعار باهظة في الأسواق السوداء والعيادات الخاصة الموالية لها، وهو ما ضاعف معاناة المئات المرضى الذين كانوا يعتمدون عليها.
 
وفي إطار حربها الشرسة ضد المؤسسات التي تقدم خدمات علاجية وتثقيفية لليمنيين وخصوصاً المرضى منهم، أصدرت مليشيات الحوثي الدموية تعميماً يقضي بإيقاف الإذاعة التثقيفية الخاصة بمرضى السرطان والأمراض المزمنة الأخرى، وهو ما اعتبره مراقبون حرباً لا هوادة فيها على اليمنيين والتي دشنتها المليشيات منذ اجتياحها العاصمة 21 سبتمبر 2014م.
 
المصادر قالت إنها تعرف عدة حالات مرضية ازدادت سوءً لعدم حصولها على الرعاية المناسبة ومنها حالات مصابة بالسرطان وتستخدم إبراً بقيمة 28 ألف ريال شهرياً، والآن لها أكثر من شهرين  لا تستطيع الحصول عليها لعدم امتلاكها الأموال الكافية.
 
وأيضاً، وبحسب مصدر آخر، فإن المركز الذي كان يساعد مثل هذه الحالات وبالأخص (مؤسسة السرطان ) امتنعت عن تقديم العلاج للمرضى تحت ذريعة شحة الإمكانات، والمؤكد أن المرضى في وضع حرج جدّا، والمليشيات بتدميرها لمثل هذه المؤسسات ارتكبت جريمة إنسانية بشعة.
 
وعند سؤالنا للمصدر عن الوضع الحالي للمرضى وما هي الخطوات التي سيقومون بها بعد إغلاق المراكز المتخصصة بعلاج مرضى السرطان قال، إنهم التزموا بيوتهم  بالرغم من أن صحتهم تزداد سوءا كل يوم و أنهم لا يقوون على الحركة من شدة الألم، وسط صمت مريب من المنظمات الانسانية التي تعلم وضع المرضى الكارثي جيّداً.
 
وبحسب إحصائيات رسمية، فإن عدد الحالات الجديدة المصابة بمرض السرطان في اليمن تقدر بحوالي 13 ألف حالة إصابة سنوياً، وتصل منها حوالى سبعة آلاف حالة إصابة إلى المركز الوطني بصنعاء.
 
وعملت مليشيات الحوثي على تدمير واحتكار الخدمات الطبية في المستشفيات والمراكز الطبية في العاصمة صنعاء، وأحرمت المواطنين العاديين منها، ولم تكتفي بذلك بل تعمل على ابتزاز المؤسسات الطبية الخاصة ومضايقتها ما اضطر الكثير منها الى الإغلاق أو الاستثمار في مناطق أخرى خارج سيطرة المليشيات.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1