×
آخر الأخبار
قرار جمهوري بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من مجلس القيادة الرئاسي وإحالته للنائب العام تحالف دعم الشرعية يعلن إحباط مخطط تصعيدي ومنع امتداد الصراع إلى عدن والضالع الأمم المتحدة: نتابع التطورات في شرق اليمن عن كثب ونرحب بالدعوة لعقد مؤتمر حوار للمكونات الجنوبية مجلس الوزراء السعودي يجدد الترحيب بطلب عقد مؤتمر للمكونات الجنوبية في الرياض الرئيس لكبير مستشاري ترامب: قراراتنا السيادية تهدف إلى حماية المدنيين والمركز القانوني للدولة "الصحفيين اليمنيين" تؤكد أنها لن تتهاون في اتخاذ إجراءات تأديبية بحق صحفيين تورطوا في التحريض ضد زملائهم محامي الدفاع للمياحي يؤكد أنّ استمرار احتجازه مخالف للقانون بعد صدور حكم بالإفراج عنه شكر السعودية وعُمان.. بن دغر: حضرموت خالية من القوات الغازية والعلم الجمهوري عاد مرفوعًا الإصلاح يؤيد قرارات الرئيس بتوحيد القوات.. العديني: إخضاع السلاح لسلطة الدولة شرط الاستقرار رئيس الأركان: توحيد الصف وتوجيه الجهود نحو الحوثي أولوية المرحلة

كيف حول الحوثيون مساجد العاصمة الى أماكن للتحريض الطائفي؟!

العاصمة أونلاين - خاص


الجمعة, 12 يناير, 2018 - 07:18 مساءً

الجامع الكبير بصنعاء

حوّلت مليشيا الحوثي، مساجد العاصمة صنعاء، الخاضعة لسيطرتها، الى أماكن للتحريض الطائفي والمذهبي، وإذكاء النعرات والعصبيات الجاهلية، وهو الأمر الذي دفع الالاف من أبناء العاصمة لترك صلاة الجمعة، وأداءها في منازلهم. 

ومنذ سيطرتها على العاصمة في سبتمبر 2014م، عملت المليشيا الإمامية، بكل السُبُل والوسائل، لفرض سيطرتها على المساجد في أمانة العاصمة، وتحويل المساجد وصلاة الجمعة تحديدا، الى أشبه بالثكنات العسكرية، واستخدام العنف ومختلف وسائل الترهيب لمن يعارض توجهها.

حيث سعت المليشيا الحوثي، في مسجد بيت المقدس وسط العاصمة، الى إلزام المصلين عقب كل صلاة جمعة بعمل وقفات احتجاجية، ضد مايسمونه بالعدوان، بيد أن الناس وتعبيرا عن رفض المجتمع لكافة مشاريعهم وتوجهاتهم، غادر المسجد معظم المصليين، ولم يستجب أحد للمشاركة في تلك الفعالية.

وفي جامع سعد بن ابي وقاص، دعا الخطيب الحوثي، المصلين الى ضرورة الجهاد، مؤكدا أن الجهاد فرض عين، داعيا عموم المصلين الى الدفع بابنائهم الى جبهات القتال، وهو الأمر ذاته، فى جامع الظليمى، حيث ألقى الخطيب الحوثي، خطبة تحريضة على من وصفهم بالمنافقين، في اشارة الى "المناهضين للانقلاب".

وأكد الخطيب، وفقا لمصادر خاصة لــ"العاصمة أونلاين"، أن الخطيب الحوثي، وصف المناهضين للانقلاب، بأنهم عملاء أمريكا واسرائيل، داعيا في ختام خطبته المصلين، الى ما وصفها بالتبرئ من أمريكا واسرائيل، في اشارة الى ترديد "الصرخة"، وهو الأمر الذي لاقى سخرية واستهجان من المصلين، وكذا المصليات، والذين رفضوا الاستجابة لمثل هذه الخرافات الطائفية، ودفع الخطيب لترديدها مع بضعة مصلين لم يتجاوز عددهم أصابع اليد.

 ولم يكن جامع الايمان، في العاصمة، بعيدا عن هذه الممارسات الحوثية المستفزة للمصلين، حيث دعا الخطيب الى ضرورة تأدية المصلين للصرخة، بيد أن الرفض المجتمعي يتجلى في أبهى صورة في رفض ما تحاول به المليشيا من فرض طقوس طائفية على المصلين لم يعهدها اليمنيون من قبل، وذلك من خلال مغادرة جميع المصلين، ولم يبق أحد.

حيث أوضح شهود عيان، أن المصلين، أول ما رأوا أن الخطيب الذي صعد المنبر هو الخطيب الحوثي، حتى غادر معظم المصلين، ولم يتبقى عدى القليل جدا، والذين رفضوا بدورهم حضور الوقفة الاحتجاجية التي دعا لها الخطيب الحوثي، والذي دعا المصلين الى الدفع بابنائهم الى جبهات القتال، وضرورة التبرع لمن وصفهم بالمجاهدين بالمال.

ووصف المناهضين للانقلاب بـ"الخونة"، وهو الأمر الذي أثار استياء المصلين الذي حضروا خطبة الجمعة، حيث قامت المليشيا باحضار قناة المسيرة لتصوير هذه الوقفة، التي لم تلق أي تفاعل يذكر من قبل المصلين.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1