×
آخر الأخبار
ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر

كيف حول الحوثيون مساجد العاصمة الى أماكن للتحريض الطائفي؟!

العاصمة أونلاين - خاص


الجمعة, 12 يناير, 2018 - 07:18 مساءً

الجامع الكبير بصنعاء

حوّلت مليشيا الحوثي، مساجد العاصمة صنعاء، الخاضعة لسيطرتها، الى أماكن للتحريض الطائفي والمذهبي، وإذكاء النعرات والعصبيات الجاهلية، وهو الأمر الذي دفع الالاف من أبناء العاصمة لترك صلاة الجمعة، وأداءها في منازلهم. 

ومنذ سيطرتها على العاصمة في سبتمبر 2014م، عملت المليشيا الإمامية، بكل السُبُل والوسائل، لفرض سيطرتها على المساجد في أمانة العاصمة، وتحويل المساجد وصلاة الجمعة تحديدا، الى أشبه بالثكنات العسكرية، واستخدام العنف ومختلف وسائل الترهيب لمن يعارض توجهها.

حيث سعت المليشيا الحوثي، في مسجد بيت المقدس وسط العاصمة، الى إلزام المصلين عقب كل صلاة جمعة بعمل وقفات احتجاجية، ضد مايسمونه بالعدوان، بيد أن الناس وتعبيرا عن رفض المجتمع لكافة مشاريعهم وتوجهاتهم، غادر المسجد معظم المصليين، ولم يستجب أحد للمشاركة في تلك الفعالية.

وفي جامع سعد بن ابي وقاص، دعا الخطيب الحوثي، المصلين الى ضرورة الجهاد، مؤكدا أن الجهاد فرض عين، داعيا عموم المصلين الى الدفع بابنائهم الى جبهات القتال، وهو الأمر ذاته، فى جامع الظليمى، حيث ألقى الخطيب الحوثي، خطبة تحريضة على من وصفهم بالمنافقين، في اشارة الى "المناهضين للانقلاب".

وأكد الخطيب، وفقا لمصادر خاصة لــ"العاصمة أونلاين"، أن الخطيب الحوثي، وصف المناهضين للانقلاب، بأنهم عملاء أمريكا واسرائيل، داعيا في ختام خطبته المصلين، الى ما وصفها بالتبرئ من أمريكا واسرائيل، في اشارة الى ترديد "الصرخة"، وهو الأمر الذي لاقى سخرية واستهجان من المصلين، وكذا المصليات، والذين رفضوا الاستجابة لمثل هذه الخرافات الطائفية، ودفع الخطيب لترديدها مع بضعة مصلين لم يتجاوز عددهم أصابع اليد.

 ولم يكن جامع الايمان، في العاصمة، بعيدا عن هذه الممارسات الحوثية المستفزة للمصلين، حيث دعا الخطيب الى ضرورة تأدية المصلين للصرخة، بيد أن الرفض المجتمعي يتجلى في أبهى صورة في رفض ما تحاول به المليشيا من فرض طقوس طائفية على المصلين لم يعهدها اليمنيون من قبل، وذلك من خلال مغادرة جميع المصلين، ولم يبق أحد.

حيث أوضح شهود عيان، أن المصلين، أول ما رأوا أن الخطيب الذي صعد المنبر هو الخطيب الحوثي، حتى غادر معظم المصلين، ولم يتبقى عدى القليل جدا، والذين رفضوا بدورهم حضور الوقفة الاحتجاجية التي دعا لها الخطيب الحوثي، والذي دعا المصلين الى الدفع بابنائهم الى جبهات القتال، وضرورة التبرع لمن وصفهم بالمجاهدين بالمال.

ووصف المناهضين للانقلاب بـ"الخونة"، وهو الأمر الذي أثار استياء المصلين الذي حضروا خطبة الجمعة، حيث قامت المليشيا باحضار قناة المسيرة لتصوير هذه الوقفة، التي لم تلق أي تفاعل يذكر من قبل المصلين.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1