×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية توثق 1937 انتهاكًا حوثيًا بحق مشائخ القبائل والوجاهات الاجتماعية خلال عشر سنوات مأرب.. وقفة احتجاجية تنديدًا بجرائم اغتيال الصحفيين في اليمن خلال لقائه بالسفير الكوري.. "الهجري" يثمن موقف كوريا الداعم لليمن "أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري "غروندبرغ" يدين مقتل وإصابة 12 طفلا في الضالع وصول الشيخ فدغم الحزمي إلى المناطق المحررة ويعلن القتال ضد مليشيات الحوثي وزارة حقوق الإنسان تدين جريمة الحوثي المروعة التي أودت بحياة خمسة أطفال وإصابة خرين في الضالع وزيرة الشؤون القانونية توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير الأطر القانونية لحماية المدنيين رابطة حقوقية تدين استمرار اختطاف المحامي "صبره" وتطالب بالإفراج الفوري عنه الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي

"رابطة الأمهات".. الصوت الأول المدافع عن قضية المختطفين في اليمن

العاصمة أونلاين - خاص


الإثنين, 07 مايو, 2018 - 10:27 مساءً

 
مع انخفاض الأصوات المناصرة لقضية المختطفين وانعدام شبه تام لأدوار المنظمات الحقوقية المحلية والدولية في هذا الميدان، برزت رابطة أمهات المختطفين ورفعت صوتها عالياً أمام آلة القمع الحوثية، وكان صوتها هو الأعلى وباتت هي المدافع الأول عن قضية آلاف المختطفين في سجون ميليشيا الحوثي الانقلابية المختلفة.
 
رابطة أمهات المختطفين هي منظمة إنسانية تشكلت من أمهات وزوجات وقريبات المختطفين والمخفيين قسرًا في سجون مليشيات الحوثي الانقلابية، والتحقت بالرابطة عدد من الناشطات في مجال الحقوق والحريات.
 
وتعمل الرابطة على حشد الجهود داخليًا وخارجيًا بهدف إطلاق سراح المختطفين وإسناد أسرهم مع رصد وتوثيق الانتهاكات التي ترتكب بحقهم وذويهم، كما تعمل على المطالبة بتقديم المتسببين في الإنتهاكات للعدالة وتعويض المختطفين وذويهم.
 
وحققت الرابطة انجازات عظيمة بجهود شخصية من أمهات وقريبات المختطفين، وأصبحت لسان حال آلاف المختطفين والمعين لذويهم وهي الواجهة الأولى التي توصل رسالة المختطفين للبعاث الخارجية المهتمة بقضية المختطفين.
 
ومنذ تأسيسها نفذت رابطة أمهات المختطفين مئات الوقفات الاحتجاجية للمطالبة بالإفراج عن المختطفين ومناشدة المنظمات المحلية والدولية الالتفات نحو قضية المختطفين وكذا لفت نظر الرأي العام نحوها. إلى جانب الزيارات الدورية الى منظمات دولية ومحلية معنية بالحقوق والحريات وحقوق الانسان، ودعوة المنظمات للمساندة الحقوقية للرابطة وجهودها.
 
وإضافة إلى الأنشطة المذكورة، أقامت الرابطة عدة ندوات ومعارض حول وضع المختطفين وما يعترضون من انتهاكات بشعة في سجون المليشيات، ومنها ندوة كانت في مبنى الأمم المتحدة بالتعاون مع البعثة الدائمة للجمهورية اليمنية لدى الأمم المتحدة بنيويورك والتكتل اليمني الأمريكي.
 
وساهمت الرابطة في تحريك ولفت الرأي العام نحو القضية عن طريق الحملات الاعلامية والمقابلات والتصريحات الاعلامية محليًا ودوليًا، كما أقامت الرابطة العديد من الفعاليات الترفيهية وجلسات الدعم النفسي لأطفال المختطفين وزوجاتهم وأماتهم وتدريبهم على يد متخصصين في الرعاية النفسية.
 
وأثناء إقامتها لأنشطتها المناصرة لقضية المختطفين تعرضن أعضاء الرابطة لجملة من الاعتداءات من قبل مسلحي مليشيات الحوثي الانقلابية غالبيتها خلال الوقفات الاحتجاجية في العاصمة صنعاء، وتراوحت هذه الاعتداءات بين الضرب والملاحقات والتهديدات واشهار السلاح واختطافات واخذ هويات مشاركات في الوقفات وفض العديد من الوقفات بالقوة والتلفظ على النساء بالألفاظ النابية والسب والشتم.
 
وبالرغم مما تعرضت له الرابطة- وتتعرض له حاليا مع كل نشاط تقوم به- من اعتداءات وتهديدات من ميليشيات الحوثي وخذلان من المنظمات الدولية إزاء ما يتعرض له المختطفين من انتهاكات إلا انها لازالت هي الصوت الأقوى والمدافع الأول عن القضية ولم تخضع للصعوبات والمعوقات، حتى الانتصار لقضية الآلاف من المغيبين خلف قضبان مليشيات الحوثي الانقلابية ومختلف السجون الغير قانونية.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1