×
آخر الأخبار
منظمة دولية تجدد دعوتها للحوثيين للإفراج الفوري وغير المشروط عن المحامي "صبرة" تنفيذ نظام وطني لضبط الأوزان في خمس محافظات لحماية شبكة الطرق الإرياني يطالب المبعوث الأممي يتصويب خطابه بما يتسق مع قرارات مجلس الأمن وفاة وإصابة 153 شخصا بحوادث مرورية بالمحافظات المحررة خلال أسبوعين تعز: تنفيذ حملة ميدانية للرقابة على الأسواق والصيدليات وتشكيل لجنة لضبط الأسعار "الهيئة الوطنية للأسرى تطلق مشروعاً وطنياً لتوثيق حالات المفقودين حمايةً لحقوق الضحايا وتعزيز مسار العدالة اجتماع رئاسي يشدد على ضرورة الالتزام الصارم بتوريد كافة الموارد إلى الحساب العام للحكومة اجتماع مصغر للحكومة ومحافظي المحافظات المحررة برئاسة العليمي يشدد على إزالة نقاط الجبايات مأرب.. تشييع رسمي وشعبي لجثامين 10 شهداء من أسرة واحدة المبعوث الأممي يختتم جولة اجتماعات مع ممثلي لجنة التنسيق العسكري

شبكات تهريب تقودها قيادات حوثية تغرق صنعاء بالمبيدات المحظورة.. وتحذيرات شعبية

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 27 أكتوبر, 2018 - 05:22 مساءً

مبيدات زراعية وسموم محضورة تباع في صنعاء- ارشيف

اشتكى مواطنون في العاصمة صنعاء من انتشار مخيف للمبيدات الزراعية المحظورة والمهربة عبر مؤسسة تجارية يملكها قيادي في ميلشيا الحوثي ويعمل ضمن شبكة تهريب واسعة.

وقال سكان لـ"العاصمة أونلاين"، إن كميات كبيرة من المبيدات والسموم المحضورة انتشرت بكثافة في صنعاء، عبر مؤسسة دغسان التابعة للقيادي الحوثي المدعو "علي دغسان"، والذي يمتلك شبكة واسعة من المهربين.

و بحسب مختصين، فإن المبيدات المهربة عبر مؤسسة دغسان الحوثية، تندرج ضمن المبيدات والسموم المحضورة والمهربة، يجرم القانون الاتجار بها نتيجة الآثار المترتبة على استعمالها من تفشي الأمراض السرطانية في أوساط السكان، وكذلك أضرارها الملوثة للبيئة.

كما أن تخزينها في وسط الحارات والأحياء السكنية يمثل خطراً كبيراً على حياة آلاف المواطنين كون تركيبتها الكيميائية تتسم بالانتشار السريع في الهواء، الى جانب المخاطر التي ترافق إتلافها في الأراضي القريبة من الأحياء السكانية، مع انه يمنع إتلافها إلا في محارق خاصة خارج البلاد.

ويوضح مختصون أن هذه السموم تمثل ايضاً ضرراً بالغاً على الاقتصاد الوطني، حيث تسبب زيادة قياسية في معدلات المصابين بأمراض السرطان وهو ما يضاعف الكلفة المادية على مرضى السرطان في تلقيهم العلاج، داخل وخارج اليمن.
 
وتوسعت شبكات التهريب التي تديرها قيادات حوثية بصورة متصاعدة، منذ انقلاب مليشيات الحوثي على الدولة اليمنية قبل أكثر من ثلاثة أعوام، واكتسبت نفوذ واسع بالشراكة مع مهربين دوليين، حيث عملت المليشيات على إصدار تصاريح لعشرات المراكز التجارية الجديدة بصنعاء والتي باتت تستورد كميات كبيرة من المبيدات المحضورة وتبيعها في الأسواق علناً.
 
ويبلغ عدد وكلاء شركات المبيدات في اليمن بحسب تقارير رسمية (52) وكيل شركة، و1800 بائع أو تاجر لمواد المبيدات، منهم (800) تاجر مرخص لهم بمزاولة هذا النوع من التجارة من قبل وزارة الزراعة والري على مستوى الجمهورية، و(1000) يعملون بدون تراخيص.
 
ومنذ اجتياح ميليشيا الحوثي وصالح للعاصمة صنعاء في 21 سبتمبر 2014م، تضاعفت محلات بيع المبيدات في شوارع العاصمة صنعاء حتى وصلت إلى "140" محل تجاري جراء تشجيع الميليشيا لتهريب المبيدات وبعضها محظورة، بحسب احصائية سابقة لمركز العاصمة الاعلامي.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1