×
آخر الأخبار
مبادرة «نصر» تدشن من مأرب باكورة أنشطتها الميدانية ببرنامج للتأهيل البدني القوات المسلحة تنفذ (257) عملية استهداف دقيقة ضد مواقع وقدرات عسكرية تابعة للمليشيات الحوثية ركود الأسواق في صنعاء يضغط على التجار ويعمق معاناة المواطنين خطيب حوثي يحول باب مسجد في صنعاء إلى نقطة لاستقطاب المقاتلين القوات المسلحة تعلن شن هجوم على أهداف عسكرية في صنعاء ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة

شبكات تهريب تقودها قيادات حوثية تغرق صنعاء بالمبيدات المحظورة.. وتحذيرات شعبية

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 27 أكتوبر, 2018 - 05:22 مساءً

مبيدات زراعية وسموم محضورة تباع في صنعاء- ارشيف

اشتكى مواطنون في العاصمة صنعاء من انتشار مخيف للمبيدات الزراعية المحظورة والمهربة عبر مؤسسة تجارية يملكها قيادي في ميلشيا الحوثي ويعمل ضمن شبكة تهريب واسعة.

وقال سكان لـ"العاصمة أونلاين"، إن كميات كبيرة من المبيدات والسموم المحضورة انتشرت بكثافة في صنعاء، عبر مؤسسة دغسان التابعة للقيادي الحوثي المدعو "علي دغسان"، والذي يمتلك شبكة واسعة من المهربين.

و بحسب مختصين، فإن المبيدات المهربة عبر مؤسسة دغسان الحوثية، تندرج ضمن المبيدات والسموم المحضورة والمهربة، يجرم القانون الاتجار بها نتيجة الآثار المترتبة على استعمالها من تفشي الأمراض السرطانية في أوساط السكان، وكذلك أضرارها الملوثة للبيئة.

كما أن تخزينها في وسط الحارات والأحياء السكنية يمثل خطراً كبيراً على حياة آلاف المواطنين كون تركيبتها الكيميائية تتسم بالانتشار السريع في الهواء، الى جانب المخاطر التي ترافق إتلافها في الأراضي القريبة من الأحياء السكانية، مع انه يمنع إتلافها إلا في محارق خاصة خارج البلاد.

ويوضح مختصون أن هذه السموم تمثل ايضاً ضرراً بالغاً على الاقتصاد الوطني، حيث تسبب زيادة قياسية في معدلات المصابين بأمراض السرطان وهو ما يضاعف الكلفة المادية على مرضى السرطان في تلقيهم العلاج، داخل وخارج اليمن.
 
وتوسعت شبكات التهريب التي تديرها قيادات حوثية بصورة متصاعدة، منذ انقلاب مليشيات الحوثي على الدولة اليمنية قبل أكثر من ثلاثة أعوام، واكتسبت نفوذ واسع بالشراكة مع مهربين دوليين، حيث عملت المليشيات على إصدار تصاريح لعشرات المراكز التجارية الجديدة بصنعاء والتي باتت تستورد كميات كبيرة من المبيدات المحضورة وتبيعها في الأسواق علناً.
 
ويبلغ عدد وكلاء شركات المبيدات في اليمن بحسب تقارير رسمية (52) وكيل شركة، و1800 بائع أو تاجر لمواد المبيدات، منهم (800) تاجر مرخص لهم بمزاولة هذا النوع من التجارة من قبل وزارة الزراعة والري على مستوى الجمهورية، و(1000) يعملون بدون تراخيص.
 
ومنذ اجتياح ميليشيا الحوثي وصالح للعاصمة صنعاء في 21 سبتمبر 2014م، تضاعفت محلات بيع المبيدات في شوارع العاصمة صنعاء حتى وصلت إلى "140" محل تجاري جراء تشجيع الميليشيا لتهريب المبيدات وبعضها محظورة، بحسب احصائية سابقة لمركز العاصمة الاعلامي.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1