×
آخر الأخبار
"أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري "غروندبرغ" يدين مقتل وإصابة 12 طفلا في الضالع وصول الشيخ فدغم الحزمي إلى المناطق المحررة ويعلن القتال ضد مليشيات الحوثي وزارة حقوق الإنسان تدين جريمة الحوثي المروعة التي أودت بحياة خمسة أطفال وإصابة خرين في الضالع وزيرة الشؤون القانونية توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير الأطر القانونية لحماية المدنيين رابطة حقوقية تدين استمرار اختطاف المحامي "صبره" وتطالب بالإفراج الفوري عنه الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي عدن.. المحكمة الجزائية تعقد جلستها الثانية لمحاكمة قتلة الدكتور "الشاعر" رغم العقوبات الدولية.. بنادق قنص كندية متطورة تباع علنا في صنعاء القيادي الحوثي "حسين الأملحي" يثير موجة انتقادات بعد ظهوره بسيارة فارهة وسط فقر المواطنين

المتاجرة بآلام المختطفين.. سبيل مليشيا الحوثي للثراء (شهادات حية)

العاصمة أونلاين - خاص


الجمعة, 15 مارس, 2019 - 12:33 صباحاً

أمهات المختطفين: توثيق اكثر من 700 انتهاك حوثي بحق أسر المختطفين

 حولت ميليشيا الحوثي، قضية المختطفين اليمنيين، إلى مشروع للكسب التجاري وتحصيل الأموال، من خلال إنشاء ما يمكن تسميتها بـ"سوق سوداء" لبيع المختطفين، وأبتزاز أسرهم وذويهم.

رابطة أمهات المختطفين في تقريرها السنوي الثالث لـ 2018، وثقت 563 حالة انتهاك بحق أسر المختطفين، حيث شمل الابتزاز المالي والسلب، الأمر الذي ادى الى تضاعف الحالة المأساوية لهذه الأسر، واضطرت بعضهن إلى بيع ممتلكاتها من بيوت ومزارع ومجوهرات مقابل دفع مبالغ مالية تطلبها منهم وساطات تنتمي للحوثي، أو مشرفيهم، أو مسؤولي السجون.

وفي كل مرحلة من مراحل البحث عن مختطف واحد داخل سجون الميليشيا، تحتاج الأسرة الى دفع مبالغ مالية كبيرة، مقابل الكشف أولاً عن مكان احتجازه، ثم يُطلب منها مبلغ آخر مقابل السماح بزيارته، أو تخفيف التعذيب عنه، ولم تنتهي رحلة السلب هنا، فإدخال الملابس والطعام والماء النظيف والدواء، يحتاج أيضاً الى رشوة وانتظار لأيام.

 كما تستهدف الميلشيا أسر المختطفين عبر إجبارهم على الصمت عن انتهاكاتهم الخطيرة في حق ذويهم، ولمنعهم من إبلاغ المنظمات الدولية والتحدث إلى الإعلام، مما يسبب امتناع العائلات عن تقديم البلاغات والشكاوى إلى الجهات المعنية.
 
شهادات
"العاصمة أونلاين" ينشر شهادات لأسر ومختطفين مفرج عنهم، كما أورده التقرير الثالث لرابطة أمهات المختطفين.

يقول (ي.ج) 48 عاماً محافظة الحديدة" تم ابتزازنا في سجن حنيش بالحديدة عندما نقلونا من سجن القلعة، ومنعوا عنا أي نوع من التواصل، فقام أحد الحراس بالتنسيق مع مسؤول السجن وقال لنا أنه مستعد للتواصل بعائلاتنا ويجلب مصاريف لنا فقام المختطفون بكتابة رسائل خطية إلى عائلاتهم بالمبالغ التي يحتاجون إليها وأعطوه أرقامهم فقام بأخذ المبالغ المالية والتي وصلت إلى "500 ألف ريال يمني" ولم يعطنا أي شيء منها.

وفي السياق نفسه يقول وكيل (م.ح ) والذي يقوم بمتابعة قضية اختطاف (م.ح) أن المليشيات ابتزت عائلة موكله بمبالغ مالية وصلت إلى "12مليون ريال يمني" لإطلاق سراحه، ولم يتحقق ذلك إلا عن طريق التبادل بعد مكوثه عامين متنقلاً بين السجون).

وقالت زوجة المخفي قسراً (ي.ع) أنها دفعت مبلغ "2مليون ريال" ليتم الافراج عنه او حتى الوصول إلى معلومة عن صحته وهل هو حي أو ميت ولم يحصل أي خبر عنه حتى اليوم".

وتقول (أم سليم) زوجة أحد المختطفين إنها لا تعرف التهمة الموجهة إلى زوجها وإنها دفعت مبلغ مليون ريال بالتقسيط لأطراف مختلفة من المشرفين الحوثيين ووسطاء ضباط ومحاميين يتقدموا للمساعدة لإخراج زوجها المريض لكن لا فائدة ترجى إلى الآن.

نجل أحد المختطفين قال إن والده المختطف منذ مطلع العام الماضي 2016 دفع للحوثيين أكثر من مليون ريال لإخراجه من السجن واستدان المبلغ من أقاربه الذين يعملون في دول الخليج، لكنه ما يزال محتجزاً إلى الآن ويبدو أن وعود الإفراج عنه ما هي إلا مجرد ابتزاز لكسب المال.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1