×
آخر الأخبار
فشل إطلاق صاروخ باليستي حوثي ينتهي بمجزرة في سوق شعبي بالوازعية.. 14 شهيداً على الأقل وعشرات المصابين مليشيا الحوثي تحول مساجد "حيس" جنوبي الحديدة من دور للعبادة إلى مجالس للمقيل ومراكز للتعبئة الطائفية والتحشيد مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر وقفتان احتجاجيتان في أمريكا للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بقصف مليشيا الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية الجرادي يرد بتحد على تفجير منزله من قبل مليشيا الحوثي في تعز ويتوعد بمواصلة المواجهة الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية إب تحتشد في مأرب إسناداً لأبطال تعز وللجيش والمقاومة وتأكيداً على مواصلة معركة التحرير ضمن عملية «فجر اليمن» وزارة الداخلية تعلن أسماء عناصر في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يدعمون عمليات الميليشيا الحوثية ويهددون أمن اليمن والملاحة الجوف.. القوات المسلحة تواصل تقدمها باتجاه جبال "الدحيظة" شرقي الحزم بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء

براميل القمامة مصدر قوت يومي للمواطنين المعدمين في العاصمة صنعاء

العاصمة أنلاين - متابعة خاصة


الاربعاء, 04 أكتوبر, 2017 - 11:10 صباحاً

أصبحت براميل القمامة مصدر قوت يومي لكثير من المواطنين المعدمين في العاصمة صنعاء في ظل الانقلاب الغاشم والذي يتقاضى رواتب المواطنين لتسيير أعماله الاجرامية ضد الشعب.
 
وحسب ما نشرت مواقع خليجية يوم أمس قالت إن الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها اليمنيون فرضت على “حسام” ذي الثلاثة عشر ربيعاً أن يترك مقاعد الدراسة ويعمل في جمع علب المياه البلاستيكية وقطع المعدن من مقلب القمامة لبيعها في مكان قريب ليقتات بها مع أسرته المكونة من 5 أفراد هو أكبرهم.
 
وأضاف الموقع أن مقلب القمامة في منطقة الأزرقين بالجهة الشمالية للعاصمة صنعاء، يعج بالمئات من الأطفال والشباب للبحث عما يمكن أن يباع من القطع البلاستيكية والمعدنية والنحاسية وغيرها، ليتحول المكان إلى قبلة للأطفال الأيتام والفقراء.
 
وأكد حسام أن ما يحصل علية طوال اليوم لا يتجاوز الـ"1000"ريال لا تكفي لسد جوعة هو وأسرته في ظل انقطاع راتب ابوة المتوفي والذي قتل على يد القاعدة في أبين.
 
ويعاني حسام ومئات الأطفال من سطوة المهمشين "الخدم" الذين يعتدون على الأطفال بالضرب وسلبهم بعض ما جمعوه من براميل القمامة والتي يذهب لها حسام من منطقة مذبح إلى منطقة الازقين.
 
ويمثل “مقلب القمامة” فرصة عمل مفتوحة للجميع، ومن يعمل هنا عليه أن يتحمل مضايقات الآخرين وخطر بعض المخالفات، في ظل انقلاب يحكم سيطرة على المال العام ومؤسسات الدولة في العاصمة صنعاء منذ 21سبتمبر2014م.
 
 
 
 
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1