×
آخر الأخبار
وفاة مختطف سابق متأثرًا بتداعيات التعذيب والإهمال في سجون المليشيات الحوثية "الصحفيين اليمنيين" تحمل مليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الصحفي وليد غالب وتجدد المطالبة بالإفراج الفوري عنه رابطة أمهات المختطفين تدين اجهاض الحوثيين لعملية تبادل الأسرى والمختطفين في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية بمناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. مقتل شاب برصاص والده في صنعاء إثر خلاف أسري مليشيات الحوثي الارهابية تجهض عملية تبادل المحتجزين والمختطفين برعاية اممية وهيج يحملها المسئولية "العليمي" يدعو المكونات السياسية إلى تعزيز الجبهة الداخلية دعمًا لمشروع الدولة بعد انتهاء أعمال لجنة المعاينة دون نتائج واضحة.. الإصلاح يجدد المطالبة بالكشف عن مصير "قحطان" منظمة صدى تدين احتجاز والاعتداء على مراسل قناة سهيل في المكلا أعمال المعاينة الأولية لجثة السياسي محمد قحطان ترجح تعرضه للتصفية الجسدية "العليمي": الدولة ماضية في الردع الحازم للتصعيد الحوثي

مساعٍ لطمس معالم الجمهورية.. تحويل مدرسة الشهيد "جمال جميل" باسم الصريع صالح

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 08 يوليو, 2020 - 11:17 مساءً

مدرسة الشهيد جمال جميل بصنعاء

أصدرت مليشيات الحوثي الانقلابية قراراً جديداً يقضي بتحويل مدرسة الشهيد جمال جميل في أمانة العاصمة صنعاء الى مدرسة باسم الصريع صالح الصماد ضمن حملتها على الهوية الوطنية وطمس معالم ورموز الثورة والجمهورية.
 
وبموجب مذكرة – حصل "العاصمة أونلاين" على نسخة منها، أقر القيادي الحوثي يحيى بدر الدين الحوثي شقيق زعيم المليشيات، انشاء مدرسة بمسمى جديد بنفس مقر مدرسة الشهيد جمال جميل، واعتمد تسميتها بمدرسة "صالح الصماد" وهذا هو الرئيس السابق لـ"المجلس السياسي" للانقلاب الحوثي، وقتل خلال 2018م بغارات للتحالف العربي بالحديدة.
 
كما شملت التغييرات التي استهدفت مدرسة الشهيد جمال جميل تعيين إدارة حوثية كاملة ومحو كل مايمت للتسمية السابقة بصلة.

والشهيد جمال جميل هو أحد رموز ثورة الدستور 1948م ضد الإمامة الكهنوتية وهو ضابط عراقي بارز عمل في صفوف حركة الأحرار اليمنية وساهم ببسالة في الدفاع عن صنعاء بعد فشل ثورة الدستور ليقدم حياته ثمناً لموقفه في النهاية وسمي أحد شوارع ميدان التحرير والمدرسة المجاورة باسمه تكريماً له.

ويشير مراقبون الى أن مليشيات الحوثي الانقلابية ذات الخلفية الكهنوتية والإمامية بتغييرها مدرسة الشهيد جمال جميل الى اسم أحد قياداتها، تواصل نهجها بمحاولة طمس الهوية الوطنية وكل مايمت لحركة النضال ضد الإمامة الكهنوتية بصلة من رموز وقادة وثوار وامتدت حملتها لتغيير أسماء المدارس والشوارع وإعادة تكريس الإماميين كرموز.

وأوضحوا في سياق ردود فعل على مواقع التواصل الاجتماعي الى أن هذه المليشيات لن تفلح في تغطية عين الشمس وطمس تاريخ وهوية بلد مهما حاولت، موضحين إن ممارساتها تزيد من تمسك اليمنيين بهويتهم وإعادة قراءة أمجاد مناضلي الثورة ضد الكهنوت.

 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1