×
آخر الأخبار
السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر مواطنون في صنعاء يناشدون المنظمات الحقوقية بعد إطلاق صاروخ من حي سكني

كيف ضاعفت مليشيا الحوثي من معاناة أبناء العاصمة صنعاء في رمضان..؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 25 أبريل, 2021 - 11:34 مساءً

زادت معاناة أبناء العاصمة صنعاء في شهر رمضان المبارك، حيث صاروا في ظل ممارسات وانتهاكات مليشيا الحوثي، في وضع اقتصادي لا يطاق، بينما قيادات ومشرفي الجماعة يبتكرون من وسائل التعذيب للمواطن.

 

واستطلع "العاصمة أونلاين" عدداً من المواطنين، ممن أكدوا في بدء كلامهم، بأن وضع مدينتهم لا يخفى على أحد، ومعروف لدى الجميع، وسردوا معاناتهم التي زادت في رمضان من خلال حاجتهم للخدمات التي صاردها الحوثيون أو استغلوها لأنفسهم فقط.

 

وقالوا إن بحثهم على المشتقات النفطية، يمثل لهم عذاباً مضافاً، لا تكتفي المليشيا بمصادرتها، بل تعمل على إهانة المواطن الباحث عنها، وقد وصلت أسعارها سواء البترول أو الديزل، إلى أسعار خيالية لا يطيقها أغلب المواطنين.

 

وأشاروا إلى أنهم يضطرون عند شرائها والحصول عليها، إلى "المساربة" من الفجر حتى وقت العصر، وربما لا يحصل عليها، وأن المعاناة تزداد عند انتظارهم في طوابير وازدحام من أجل الحصول على "أسطوانة" غاز، الذي وصل سعرها إلى 12500 ريال، ولا توجد إلاّ في السوق السوداء.

 

وأشار آخرون إلى أن سكان صنعاء في شكوى مستمرة للأوضاع التي يعيشونها بينما المليشيا تواصل الابتزاز ونهب التجار وغيرهم، فالمواطنون يشكون من متطلبات رمضان، وأن الأسعار غالية.

 

شوارع صنعاء امتلأت بالمتسولين، والباحثين عن مساعدات، بشكل غير طبيعي، أكثر من أي عام، حيث يبحث المتسولون عمّن يساعدهم ويقدم لهم الخير، خصوصاً في هذا الشهر الكريم.

 

وبحسب مصادر "العاصمة أونلاين" فإن كثيراً من النساء اللاتي يظهر عليهن أنهن من أسر محترمة وأنهن لا يمتهن مهنة التسول، إلا أن العشرات منهن يقفن أمام محلات التجار، حيث تحلف المرأة بأن بيتها فارغة، ولا يوجد معها ما تقدمه لأطفالها من ماء وغذاء.

 

وعند سؤال مواطنين عن متطلبات العيد، أشاروا إلى أن لا تفكير لهم الآن، فالكسوة عند الكثير منهم، صارت شيئاً مستحيلاً، ولا هناك أسر لا يمكنها أن تحدث أطفالها بالملابس والأحذية، نتيجة للوضع الذي يعيشونه، فالرواتب متوقفة وما يتحصلون عليه هو بالكاد لتوفير القوت الضروري.

 

وقال معلم لـ "العاصمة أونلاين" بأنه استلم نصف راتب خلال العام، والمليشيا قد تصرف النصف الثاني، لكن بماذا يصرفه، هل في تسديد الإيجارات المتأخرة، أم في كسوة أبنائه، يقف حائراً أمام المبلغ الزهيد، ويفكر به قبل أن يصل، ولا يثق أبداً بالمليشيا أن تصرفه، حيث صادرت رواتبهم منذ سنوات فلا يهمها أمر التعليم ولا المعلمين.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1