×
آخر الأخبار
برنامج "مسام" يعلن انتزاع أكثر من 532 ألف لغم وذخيرة منذ بدء المشروع "أمهات المختطفين" تؤكد مطالبتها بمحاسبة المتورطين في التعذيب وجبر ضرر الضحايا رئيس الوزراء يوجه بتسريع إجراءات صرف الرواتب المتأخرة للموظفين والمتقاعدين والشهداء والجرحى مجزرة دموية في ساحة القضاء الخاضع للمليشيا.. قتلى وجرحى في هجوم أمام محكمة بصنعاء بعد بفشل محاولات تحريره تنفيذًا لأوامر الجزائية في صنعاء.. محامي الصحفي المياحي يناشد قياديًا حوثيًا التدخل إضافة إلى الخيانة العظمى.. تكليف اللجنة القضائية بالتحقيق في وقائع فساد وكسب غير مشروع منسوبة للزُبيدي رئاسة الجمهورية تنعي علي سالم البيض وتعلن الحداد الرسمي ثلاثة أيام وتنكيس الأعلام انتحار سجينتين في معتقلات المليشيات الحوثية بصنعاء الخزانة الأمريكية تفرض حزمة عقوبات واسعة على شبكات تمويل وتهريب للحوثيين صنعاء.. نكف قبلي في بني مطر دون صرخة احتجاجًا على مماطلة الحوثيين في تنفيذ القصاص (صور)

النهب الحوثي الرمضاني لتجار صنعاء متواصل وسعار الجبايات يصل إلى "البساطين"

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 28 أبريل, 2021 - 11:27 مساءً

تنفذ مليشيا الحوثي حملات يومية على شوارع وأسواق صنعاء، في عملية للجباية مستمرة، والتي تأتي بأشكال متنوعة، منها لجلب ما تدعي أنه "زكاة" ومنه ضرائب، ومجهود حربي، وتحسين مدن، إضافة إلى الحملات التي تقوم بها الجمعيات المستحدثة والتابعة للمليشيا.

 

سعار الجبايات أحدث استياء كبيراً ومنذ الأيام الأولى لدى التجار، ومالكي المحلات والبقالات والبوافي والمطاعم، وكل القطاعات التي تنالها الجبايات، والتي وصلت إلى البساطين، والبائعين الجوالين في الأسواق الشعبية، أو في الشوارع المزدحمة، كشارع جمال والتحرير، وهائل.

 

وقال مصدر خاص لـ "العاصمة أونلاين" إن عمليات النهب الرمضانية تتم لجميع المحلات بما فيهم البساطون، وذلك من مسلحي المليشيا الذي يجوبون الأسواق منذ ظهر اليوم، حتى الفجر، بصورة مستمرة.

 

وأشار إلى أن هناك جباية يومية، وهو أن يدفع كل محل، أو بسطة للبيع مبلغاً لا يقل عن 1000 ريال، وتزداد مع عدد فتحات المحل الواحد، دون التوضيح من قبل المسلحين، سوى أنه مجهود حربي، لكن يتعدد جباية هذا المبلغ من أناس مختلفين.. واصفا الأمر وكأن قيادات المليشيا تقسمت أيام رمضان فيما بينها

 

وسخر المصدر بأن هذه الجبايات تتم في ظل وضع مترد، وأن الأوضاع الاقتصادية التي يمر بها المواطن سيئة، وتدفع إلى دعمه والوقوف معه، لا نهبه، ومقاسمته رزقه، الذي يتعب من اجله إلا أنه يذهب إلى جيوب المليشيا وفرقها المنتشرة كالذباب.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1