×
آخر الأخبار
الإصلاح ينعى رئيس الجمهورية السابق عبدربه منصور هادي ويشيد بأدواره ومواقفه الوطنية مليشيا الحوثي تجبر المواطنين على التبرع لقوافل عيدية رغم تفاقم الأوضاع المعيشية ذمار: اعتداء مسلح على عاقل حارة واحتجازه بعد خلافات مع عناصر تابعة لهيئة الزكاة الحوثية بينهم 21 ألف حاج يمني.. حجاج بيت الله يتوجهون إلى منى لقضاء يوم التروية مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم

كاميرات المراقبة.. حيلة حوثية لنهب مالكي المحال التجارية بصنعاء

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 13 يونيو, 2021 - 10:18 مساءً

حيلة جديدة تستخدمها المليشيات الحوثي لنهب التجار وأصحاب المحال التجارية في العاصمة صنعاء حيث لا يمر شهر إلا وهناك جبايات جديدة تفرضها المليشيا في ظل ارتفاع الأسعار الذي تشهدها مناطق سيطرتها.

 

وأكد أحد التجار في صنعاء لـ "العاصمة أونلاين" قيام المليشيا الحوثية بالمرور على المحلات وإعطائهم أوراقاً تطالبهم فيها بشراء كاميرات مراقبة وتركبيها في الشوارع خلال فترة عشرة أيام.

 

وقال "بعد انتهاء الفترة المحددة التي فرضت علينا وبسبب الغلاء الفاحش في المواد وارتفاع أسعار العملات لم نستطع شراء الكاميرات فقامت المليشيا باختطاف أصحاب المحلات، أو تأخذ عاملاً".

 

وأضاف أنه في حي واحد وهي حي مذبح وسط العاصمة اختطفت المليشيا ما يزيد عن خمسين عاملا، تحت ذريعة كاميرات المراقبة.

 

واستهجن تجار تصرف المليشيا، واختلاقها الأساليب لهم ولمالكي المحال الصغيرة من أجل نهبهم.. مشيراً إلى أن بعض المحال لا يستطيع أصحابها توفير الإيجارات، فما بالكم بشراء كاميرا مراقبة والتي تصل أسعارها إلى مبالغ عالية.

 

ووصف التجار الإجراء الأخير الخاص بإلزام كل محل بتوفير كاميرا مراقبة بأنه إجراء وإلزام حقير ولا يتقبله العقل، وغير مطبق في كل دول العالم.

 

وفي السياق اختطفت المليشيا أحد مالكي محل أعراس لعدم تركيبه كاميرات في الشارع، على الرغم من أن لديه كاميرا في المحل.

 

والهدف الأول والرئيس للمليشيا هو ابتزاز المواطنين والتجار، حيث أنها لا تخرج من اختطفتهم إلا بدفع غرامات وجبايات تصل عن الفرد الواحد إلى 10 آلاف ريال.

 

عن ذلك أكد مواطنون بأن المليشيا لا يهمها الأمن من خلال فرض الكاميرات فهي من ترعى انتشار العصابات، التي تثير الرعب في أحياء العاصمة، كما أن المجرمين يتستر عليهم قيادات ومشرفي المليشيا.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً