×
آخر الأخبار
مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية" صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي "العليمي" يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها "التعاون الخليجي" يدين الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت في السعودية

تهديدات الحوثي تدفع صحفي الى ترك مهنته والعمل في التجارة

العاصمة أونلاين / خاص


الأحد, 13 فبراير, 2022 - 02:32 مساءً

دفعت تهديدات حوثية ومضايقات تلقاها أحد الصحفيين، في العاصمة صنعاء، للتخلي عن مهنة الصحافة والعمل في أحد المحلات التجارية.

وقال الصحفي أنس القباطي، إنه تعرض للتهديد والتصفية وإيذاء أسرته، من قبل القيادي حوثي، عبدالله الذماري.

وكتب القباطي في تغريدة له بتويتر مساء السبت "اليوم تعرضت للتهديد بالتصفية وإيذاء اسرتي من أحد عناصر الحوثيين"، مضيفا "تركت السياسة والصحافة وأصبحت عاملا في محل للحلويات بالقرب من شارع الستين الغربي بصنعاء".

وأوضح القباطي، إنه رفض ابتزاز هذا الشخص والخضوع له، قائلا" "رفضت ابتزاز هذا الشخص والخضوع له، وكدنا أن نصل حد الاشتباك بالأيدي، عاد ليهددني بالتصفية وإيذاء أسرتي".

واتهم القباطي العنصر الحوثي الذي يدعى عبدالله الذماري، باستغلال قوته النابعة من انتمائه لمليشيا الحوثي، محملاً قيادة الحوثي مسؤولية ما قد يتعرض له هو وأسرته.

وتعرض الصحفيين في اليمن، لإنتهاكات عديدة وجسمية، في ظل سيطرة مليشيا الحوثي على العاصمة صنعاء، ومؤسسات الدولة.

كما تعرضت عشرات وسائل الإعلام للإغلاق والمصادرة، إلى جانب قيام مليشيا الحوثي، بسجن العشرات من الصحفيين.

ويعيش الصحفيون في اليمن، ظروفا حقوقية ونفسية بالغة الصعوبة، جراء الانتهاكات التي مارستها مليشيا الحوثي بحقهم على مدى نحو سبع سنوات من الحرب.

وباتت اليمن واحدة من أسوأ الأماكن عالميا من حيث الحريات الصحفية، إذ تعرض عشرات الصحفيين للقتل منذ بدء الحرب، فيما فقد مئات أعمالهم، وفق تقارير حقوقية.

ويقبع اليمن في المرتبة 169 (من أصل 180 بلداً) على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي نشرته منظمة "مراسلون بلا حدود" المعنية بالدفاع عن حريات الصحفيين، العام الماضي.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1