×
آخر الأخبار
مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية" صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي "العليمي" يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها "التعاون الخليجي" يدين الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت في السعودية

مليشيا الحوثي تقر باستقطاب الآلاف من المراكز الصيفية إلى التجنيد والقتال

العاصمة أونلاين/ متابعة خاصة


الثلاثاء, 28 يونيو, 2022 - 05:32 مساءً

أقرت مليشيا الحوثي، بإستقطاب الآلاف من المراكز الصيفية الطائفية، التي دشنتها خلال الفترة الماضية، إلى التجنيد والزج بهم للقتال في الجبهات.
 

وأعلنت ميليشيا الحوثي المدعومة، تجنيد ثلاثة آلاف عنصر في "المنطقة المركزية" رغم الهدنة الأممية المعلنة منذُ ثلاثة أشهر، التي استغلتها لتحشيد واسع في جميع مناطق سيطرتها.
 
وذكرت وكالة "سبأ" الحوثية في خبر نشرته يوم الإثنين، أن "المنطقة العسكرية المركزية" احتفت بتخرج من أسمتها دفعة "البأس الشديد" البالغ عددهم "ثلاثة آلاف" عنصر.
 
ويتزعم تشكيلات العناصر التي تم تجنيدها مؤخرا من المراكز والدورات الصيفية خلال الهدنة، عبدالخالق بدر الدين الحوثي (شقيق عبدالملك)، المنتحل رتبة لواء وقائد ما يعرف بـ"المنطقة العسكرية المركزية" التابعة للجماعة.
 
والمنطقة المركزية إحدى التقسيمات للمناطق العسكرية عند مليشيا الحوثي، وتشمل ثلاث محافظات ومضاف اليها قيادة الحرس الجمهوري سابقاً.
 
وخلال الثلاثة الأشهر الماضية شهدت مناطق صنعاء وحجة، عروض عسكرية متفرقة لعناصر الميليشيا.
 
واستغلت الميليشيا، الهدنة الإنسانية المعلنة مطلع شهر أبريل الماضي برعاية الأمم المتحدة، منذُ لحظاتها الأولى، في عمليات تحشيد واسعة، بجميع مناطق نفوذها، حيث دفعت بتعزيزات شملت عناصر واليات عسكرية، إلى خطوط جبهات القتال الأمامية، وقامت بتدريب عناصرها التي استقطبتها من المراكز والدورات الصيفية في المعسكرات التابعة لها، مستغلة بذلك توقف الضربات الجوية للتحالف العربي.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1