×
آخر الأخبار
ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر

أمام الراعي هذه المرة.. اعتراف ثان لمليشيا الحوثي بقتلها أطفال اللوكيميا

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 25 أكتوبر, 2022 - 11:45 مساءً

للمرة الثانية تقرّ مليشيا الحوثي في صنعاء، وقوفها خلف الدواء الفاسد، والذي أودى بحياة أكثر من 20 طفلاً وإصابة أكثر من 30 في الجريمة التي باتت تعرف بأطفال السرطان.
 
حيث اعترف اليوم رئيس حكومتها الانقلابية غير المعترف بها، عبدالعزيز بن حبتور، والذي قال إن لوبي الفساد التابع للجماعة هو من يقف وراء دخول الدواء المغشوش، والذي أدى نهاية سبتمبر الى مقتل أطفال اللوكيميا.
 
وفي معرض كلامه أمام يحيى الراعي، وأعضاء برلمان المليشيا أكد بن حبتور أنه "تم التحفظ على الدواء في حينه لكن أحد المسؤولين تجاوز بالسماح له بالدخول، ولذلك تم إحالة الملف برمته وبأسماء الذين وجهوا بطريقة خاطئة بالإفراج عن هذا النوع من الدواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، إلى النائب العام لاتخاذ الإجراءات اللازمة في محاسبة المتسببين".
 
وبعد أيام من الجريمة، اعترفت جماعة الحوثي بوفاة الأطفال، إلا أنها قالت إنهم عشرة فقط، بعد أن انكرت بوقوع الحادثة التي هزت الرأي العام في العاصمة صنعاء، وبقية المحافظات اليمنية.
 
وقالت الجماعة في بيان صادر عن وزارة صحتها إن مرضى السرطان من الأطفال حقنوا بدواء مهرب في وحدة أورام الدم في مستشفى الكويت بأمانة العاصمة، وهو الأمر الذي أدى لحدوث مضاعفات بين عدد من حالات سرطان الدم (اللوكيميا) معترفة بوفاة عشرة أطفال من إجمالي تسعة عشر طفلا حقنوا بالدواء، ليتضاعف العدد في وقت لاحق إلى 21 طفلاً.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1