×
آخر الأخبار
ناطق القوات المسلحة: مليشيا الحوثي تستهدف مطار الريان للمرة الرابعة ناطق الجيش: نفذت قواتنا (835) عملية استهداف دقيقة ومباشرة خلال ال 24 ساعة الماضية رئيس مجلس القيادة: هجمات المليشيات الحوثية على المطارات المدنية تستوجب وحدة العالم كوحدته ضد داعش والقاعدة شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية

أمام الراعي هذه المرة.. اعتراف ثان لمليشيا الحوثي بقتلها أطفال اللوكيميا

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 25 أكتوبر, 2022 - 11:45 مساءً

للمرة الثانية تقرّ مليشيا الحوثي في صنعاء، وقوفها خلف الدواء الفاسد، والذي أودى بحياة أكثر من 20 طفلاً وإصابة أكثر من 30 في الجريمة التي باتت تعرف بأطفال السرطان.
 
حيث اعترف اليوم رئيس حكومتها الانقلابية غير المعترف بها، عبدالعزيز بن حبتور، والذي قال إن لوبي الفساد التابع للجماعة هو من يقف وراء دخول الدواء المغشوش، والذي أدى نهاية سبتمبر الى مقتل أطفال اللوكيميا.
 
وفي معرض كلامه أمام يحيى الراعي، وأعضاء برلمان المليشيا أكد بن حبتور أنه "تم التحفظ على الدواء في حينه لكن أحد المسؤولين تجاوز بالسماح له بالدخول، ولذلك تم إحالة الملف برمته وبأسماء الذين وجهوا بطريقة خاطئة بالإفراج عن هذا النوع من الدواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، إلى النائب العام لاتخاذ الإجراءات اللازمة في محاسبة المتسببين".
 
وبعد أيام من الجريمة، اعترفت جماعة الحوثي بوفاة الأطفال، إلا أنها قالت إنهم عشرة فقط، بعد أن انكرت بوقوع الحادثة التي هزت الرأي العام في العاصمة صنعاء، وبقية المحافظات اليمنية.
 
وقالت الجماعة في بيان صادر عن وزارة صحتها إن مرضى السرطان من الأطفال حقنوا بدواء مهرب في وحدة أورام الدم في مستشفى الكويت بأمانة العاصمة، وهو الأمر الذي أدى لحدوث مضاعفات بين عدد من حالات سرطان الدم (اللوكيميا) معترفة بوفاة عشرة أطفال من إجمالي تسعة عشر طفلا حقنوا بالدواء، ليتضاعف العدد في وقت لاحق إلى 21 طفلاً.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1