×
آخر الأخبار
ناطق الجيش: نفذت قواتنا 81 عملية عسكرية ضد عناصر ومواقع تابعة لميليشيا الحوثي خلال 24 ساعة الماضية مليشيات الحوثي تفرض على الأمناء الشرعيين جمع ملايين الريالات لتمويل احتفالات المولد في صنعاء مجلس تعبئة وإسناد أمانة العاصمة بمأرب يؤكد جاهزيته لدعم معركة الحسم والتحرير مسؤول أممي يدعو للإفراج الفوري عن العاملين الإنسانيين المختطفين في سجون الحوثيين مارب.. جامعة العلوم والتكنولوجيا تحتفي بتخرج 120طالبا وطالبة من مختلف الكليات مأرب.. لجنة نقابية تدين الاعتداء الذي تعرض له عضو هيئة التدريس بجامعة إقليم سبأ أكرم حمادي صنعاء.. وصول خمس طائرات شحن إلى مطار صنعاء وسط تساؤلات حول طبيعة المواد التي تنقلها وزير خارجية اليابان: استقرار اليمن يرتبط ارتباطاً مباشراً باستقرار وتنمية منطقة الشرق الأوسط والمجتمع الدولي مليشيا الحوثي تختطف المغترب "بكر العرجمي" بعد عودته من السعودية إلى البيضاء مأرب.. مكتب الصحة يدشن نشاط الاستجابة الطارئة لمواجهة الحصبة واستهداف أكثر من 8 آلاف طفل

أمام الراعي هذه المرة.. اعتراف ثان لمليشيا الحوثي بقتلها أطفال اللوكيميا

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 25 أكتوبر, 2022 - 11:45 مساءً

للمرة الثانية تقرّ مليشيا الحوثي في صنعاء، وقوفها خلف الدواء الفاسد، والذي أودى بحياة أكثر من 20 طفلاً وإصابة أكثر من 30 في الجريمة التي باتت تعرف بأطفال السرطان.
 
حيث اعترف اليوم رئيس حكومتها الانقلابية غير المعترف بها، عبدالعزيز بن حبتور، والذي قال إن لوبي الفساد التابع للجماعة هو من يقف وراء دخول الدواء المغشوش، والذي أدى نهاية سبتمبر الى مقتل أطفال اللوكيميا.
 
وفي معرض كلامه أمام يحيى الراعي، وأعضاء برلمان المليشيا أكد بن حبتور أنه "تم التحفظ على الدواء في حينه لكن أحد المسؤولين تجاوز بالسماح له بالدخول، ولذلك تم إحالة الملف برمته وبأسماء الذين وجهوا بطريقة خاطئة بالإفراج عن هذا النوع من الدواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، إلى النائب العام لاتخاذ الإجراءات اللازمة في محاسبة المتسببين".
 
وبعد أيام من الجريمة، اعترفت جماعة الحوثي بوفاة الأطفال، إلا أنها قالت إنهم عشرة فقط، بعد أن انكرت بوقوع الحادثة التي هزت الرأي العام في العاصمة صنعاء، وبقية المحافظات اليمنية.
 
وقالت الجماعة في بيان صادر عن وزارة صحتها إن مرضى السرطان من الأطفال حقنوا بدواء مهرب في وحدة أورام الدم في مستشفى الكويت بأمانة العاصمة، وهو الأمر الذي أدى لحدوث مضاعفات بين عدد من حالات سرطان الدم (اللوكيميا) معترفة بوفاة عشرة أطفال من إجمالي تسعة عشر طفلا حقنوا بالدواء، ليتضاعف العدد في وقت لاحق إلى 21 طفلاً.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1