×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن

ضمن مخططها لتدمير مؤسسات الدولة .. مليشيا الحوثي تعزز قبضتها على قطاع العقارات

العاصمة أونلاين / خاص


الثلاثاء, 20 ديسمبر, 2022 - 06:57 مساءً

 ضمن خطط مليشيا الحوثي الرامية لتدمير مؤسسات الدولة، وإنشاء كيانات مستحدثة تمكن لهم السيطرة على كافة القطاعات الحيوية في البلاد، وركائزها الاقتصادية، اتخذت المليشيا خطوات لمنازعة المحاكم والنيابات العامة مسألة حل النزاعات خصوصا المتعلقة بالأراضٍ والعقارات.
 
وضاعفت مليشيا الحوثي، من عملية السطو الحوثية على الأراضٍ والممتلكات العامة، للمواطنين في مناطق سيطرتها بعد أن احتكرت عملية البيع والشراء في قطاع العقارات.
 
وفي أحد خطوة بهذا الشأن، منعت مليشيا الحوثي البيع والشراء والتأجير والترميم في قطاع المدن السكنية التي تحاول المليشيا عبر لجنة أبوحيدر جحاف العسكرية الحوثية السيطرة عليها بالقوة والتي يبلغ عددها قرابة64 مدينة سكنية معظمها في صنعاء.
 
ووجهت ما تسمى بوزارة العدل الحوثية، تعميما خاصا إلى محرري بيع العقارات المحددين من المليشيا نفسها، تمنعهم فيها من أي نشاط تجاري يخص المدن السكنية أو القطاعات الأخرى التي ذكرها التعميم.
 
وتزداد مليشيا الحوثي شراهة، في السطو على ممتلكات المواطنين من أراضٍ وعقارات، مع ما تمثله من عوائد مالية كبيرة، حيث أدى انتعاش قطاع العقارات منذ بداية الحرب، إلى فتح شهية المليشيا في احتكار التجارة بقطاع العقارات، لتمتد إلى محاولة تعطيل المحاكم والقضاء، والتدخل في قضايا النزاع على الأراضٍ والعقارات، بالقوة، كما يفعل القيادي الحوثي، القيادي الحوثي عبدالله عيضة الرزامي، المعين بمنصب المفتش العام في ما يسمى وزارة الداخلية بحكومة الميليشيات الحوثية، والذي يتزعم عصابة مسلحة تضم قيادات ومشرفين حوثيين، للبسط على الأراضي ونهب عقارات المواطنين.
 
وشكا عشرات المواطنين من حجز أراضيهم في صنعاء من قبل أطقم مسلحة تابعة للرزامي الذي يعد الرجل الثاني بالميليشيات، في إطار مساعيه لنهبها والاستيلاء عليها، حيث يقوم بإرسال عشرات من الأطقم المسلحة وحجز أراضيهم بعد سنوات من التقاضي والشريعة في أروقة قاعات المحاكم انتهت بالبت في قضايا نزاعاتهم وصدور أحكام قضائية لصالحهم من المحاكم ضد المدعين بملكيتهم لها.
 
وكانت مليشيا الحوثي، قد أجبرت الأمناء الشرعيين على التنازل، عن مناصبهم، وصادرت كل الوثائق التي معهم، واستبدلتهم بأمناء جدد ينتمون إلى سلالتها.
 
وطبقاً للمصادر، فإن مصادرة الميليشيا لوثائق وسجلات القيد والبيع والشراء والتمليك من الأمناء، والخاصة بالمواطنين ستخلق مشاكل واضطرابات ونزاعات بين المواطنين، ولن يعرف أحد أين حقه، مع اختفاء سجلات القيد والتوثيق التي تثبت الحيازة والملكية.
 
واستخدمت مليشيا الحوثي، ضمن مخططها للاستيلاء على قطاع العقارات، كافة أساليب الخداع والمكر والسلاح أيضاً، حيث نشط المشرفون الحوثيون في شراء الأراضي والعقارات، وشهد نشاطا غير مسبوق منذ بدء الحرب، بالتزامن مع عمليات النهب والسطو والاعتداء على أراضي المواطنين والدولة بصورة وصفت بـالمخيفة.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1