×
آخر الأخبار
استياء في صنعاء من تكرار بث كلمة "الحوثي" عبر المساجد ولساعات طويلة قتيل و6 جرحى.. مسلح حوثي يقتحم مبنى النيابة في صنعاء ويُطلق النار على مواطنين شبكة حقوقية تدين جريمة هدم منزل مواطن بمديرية همدان من قبل الحوثيين أمطار صنعاء تكشف إهمال الحوثيين.. أضرار واسعة تضرب منازل المدينة القديمة العليمي يؤكد تضامن اليمن مع الكويت ودول الخليج ويجدد رفضه للاعتداءات الإيرانية السافرة وزيرة الشؤون القانونية تشيد بجهود منظمة "صدى" ودورها في تطوير التشريعات المنظمة لقطاع الصحافة والإعلام إحباط محاولة هبوط طائرة عسكرية مجهولة في جزيرة ميون بباب المندب تضامن واسع في حضرموت مع السعودية.. فعاليتان في المكلا وسيئون تنددان بالاعتداءات الإيرانية أوامر حوثية بإخلاء حي سكني في صنعاء تثير حالة من الهلع بين السكان في محكمة أمريكية.. النائب "مايو" يقاضي 3 مرتزقة جندتهم الإمارات لاغتياله في عدن

محامي يحذر: "غموض يكتنف حياة الصحفيين المختطفين في سجون مليشيا الحوثي"

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 28 فبراير, 2023 - 01:03 مساءً

حذر المحامي عبدالمجيد صبرة من مصير مجهول للصحفيين المختطفين في سمجون مليشيا الحوثي الانقلابية والذين يواجهون قرارات الإعدام ، موضحا أن المليشيا حرمت الصحفيين من حقوقهم المكفولة قانوناً منذ سبعة أشهر وهو الاتصال بأقاربهم أو السماح لهم بالزيارة.
 
ويؤكد أهالي الصحفيين المختطفين وهم عبدالخالق عمران، وأكرم الوليدي، وتوفيق المنصوري، وحارث حميد أنهم لم يتلقوا أي اتصال من الصحفيين منذ أغسطس ٢٠٢٢م ، وهو ما يعني حرمان الصحفيين من الاتصال بأهاليهم لنحو سبعة أشهر، أما الزيارة يؤكد صبره فقد تم منعها عنهم نهائيا منذ شهر سبتمبر ٢٠٢٠م منذ إحالتهم إلى بيت التبادل.
 
وذكر صبره في صحفته على "فيس بوك" أن  "أهالي الصحفيين يتعرضون لآلام نفسية في كل وقت يسمعون فيه صوت التلفون ولا يكون المتصل هو قريبهم المعتقل لدى الحوثيين لأنهم منتشرين لهذه اللحظة بفارغ الصبر فمصيرهم مجهول بالنسبة لهم منذ سبعة أشهر".
 
وقال صبره " كذلك الحال بالنسبة للصحفيين-إن كانوا على قيد الحياة- فإنهم منذ سبعة أشهر ما أن يشعرون بحضور السجان حتى يظنون أن أول كلمة سيقولها لهم هي خذوا التلفون تواصلوا مع أقاربكم لكن الصدمة تكون بخلاف ذلك وهو ما يتلقوه من معاناه نفسيه بشكل يومي".
 
وأضاف " فإذا كان مجرد حضور السجان العابر إليهم يسبب لهم تلك الآلام لأنه لم يسمح لهم بالتواصل مع أقاربهم فماهي مقدار معاناتهم عندما يكون حضوره بغرض التعرض لهم بالإهانة والسب أو الإيذاء البدني".
 
وتساءل صبره قائلا " إلى متى يستمر ضمير المجتمع والمنظمات والهيئات الحقوقية خصوصا الصحفية منها غير قادر على الضغط على جماعة الحوثي للكف عن اذاها الذي تمارسه بحق الصحفيين وجميع المعتقلين في سجونها والضغط للإفراج عنهم؟".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1