×
آخر الأخبار
ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر

مصادرة حوثية علنية لـ "سمسرة المنصور" في صنعاء القديمة.. ما دلالة ذلك؟

العاصمة أونلاين/ صنعاء


الإثنين, 06 مارس, 2023 - 08:28 مساءً

ما تزال مليشيا الحوثي في ممارستها العدوانية على اليمنيين، مستهدفة حاضرهم وماضيهم، في عمليات استهداف ممنهجة، منها ما تستهدف خلالها التراث المادي، والذي يزخر به اليمن، بما فيه مدينة صنعاء القديمة.
 
ومؤخراً ظهرت تلك المليشيا وهي تزهو بأنها استعادت معلماً تراثياً من آخرين، وهو المعلم المعروف بسمسرة المنصور، والذي يقع في الطرف الجنوبي الغربي من سوق صنعاء.
 
دلالات كثيرة للمصادرة العلنية للسمسرة، والتي نشرها تابعون للجماعة على صفحاتهم، منهم الإعلامي أحمد الكبسي الذي كتب بأن جماعته تحصلت على اتفاق تمليك بمبنى السمسرة.
 
الكبسي زعم، بأن التمليك يعد انتصاراً للتراث اليمني، وأن السلالي عبدالله أحمد الكبسي المعين حوثياً وزيراً للثقافة في حكومة حبتور غير المعترف بها، هو من غدا مالك السمسرة، بعد أن كانت بيد المدعو صادق أمين أبو رأس، الذي يرأس حزب المؤتمر في صنعاء.
 
بينما الإعلان يخفي الاستيلاء الحوثي على مباني كثيرة تتوزع في صنعاء القديمة، والتي تتعامل معها وفق تاريخها وأهميتها للمليشيا، التي تصل إلى هدمها إن رأت قيادات المليشيا ذلك لإقامة مشروعات استثمارية كما حصل في أوقات سابقة.
 
وعن سمسرة المنصور فقد بيتت المليشيا مسبقاً الاستيلاء عليها، إذ أعلنت في يناير/ كانون الماضي، عزمها على تحويلها إلى معرض دائم للفنون.
 
ويرجع تاريخ بناء السمسرة إلى القرن (10هـ/ 16م)، فهي تمتاز بتكوين معماري متميز بالزخارف الفنية.
 
علماً أنه تمت إعادة تجديد عمارة سمسرة المنصور عدة مرات، كان آخرها من قبل الهيئة للحفاظ على المدن التاريخية، وبمساعدة من الحكومة الألمانية، حيث أعيد تشغيل مبنى السمسرة كمركز للفنون التشكيلية، وتعد هذه السمسرة المكونة من خمسة طوابق، من سماسر الإيواء الكبيرة في صنعاء، وقد أوكلت إليها بعض المهام الإدارية، منها تجميع الزكاة.
 
وبشكل عام فإن السمسرة، تعدّ منشأة تجارية تتعلق بالتجار والتجارة والجمع سماسر، ظهرت قديماً لتقديم خدمات الإيواء للمسافرين وحفظ المتاع والبضائع والراحة والتزويد بالمؤن لمواصلة السفر والترحال، وهي تجمع في داخلها بين وظائف الفندق والوكالة وشبيهة بالخان.
 
وتختلف سماسر صنعاء عن بعضها من حيث الشكل والوظيفة والمسافة والحجم والقائم منها 28 سمسرة للخزن والتسويق كما كانت تقوم بدور الجمع والحصر النوعي للبضائع والسلع والخزن والتسويق وحفظ الودائع الثمينة والأموال النقدية.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1