×
آخر الأخبار
بعد أحداث عدن.. التكتل الوطني يحذر من تكرار أخطاء الماضي ويدعو لوقف التصعيد المحويت.. مقتل قيادي حوثي بارز خلال حملة للمليشيا على قبائل في مديرية الرجم الحكومة تعزز انتشار درع الوطن والعمالقة في عدن وتؤمّن مداخل العاصمة المؤقتة شبكة حقوقية توثق 4868 انتهاكاً في الحديدة خلال 2025 وتكشف استخدام المدنيين دروعاً بشرية مصدر بمجلس القيادة: لن نسمح بتحويل عدن إلى ساحة فوضى أو عرقلة مسار التنمية والإعمار حكومة الزنداني تعقد اجتماعها الأول في العاصمة المؤقتة عدن بدعم من جمعية إنسان الخيرية.. مؤسسة كافل تدشّن مشروع إفطار الصائم في مأرب "الزنداني" من عدن: عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة تعكس إصرارها على تحمل مسؤولياتها من الداخل رئيس الوزراء يصل عدن لمباشرة مهامه وقيادة العمل الحكومي من الداخل العليمي: استعادة صنعاء واليمن الكبير هدف وطني جامع.. والدولة لن تتخلى عن مواطنيها في كل شبر من الوطن

على المدارس الأهلية دفع رواتب مارس.. تعميم حوثي يثير السخرية

العاصمة أونلاين/ خاص


الإثنين, 13 مارس, 2023 - 09:42 مساءً

قضى أمر حوثي أخير، بإلزام المدارس الأهلية في العاصمة صنعاء بدفع مرتبات كوادرها التعليمية فيها حتى نهاية شهر مارس.
 
الأمر، أتى على هيئة "تعميم" أصدرته تربية العاصمة، بقيادتها الحوثية، يلزم المدارس الأهلية دفع رواتب "مارس" إجبارياً، مع ضرورة الرفع بأسماء المدارس غير الملتزمة لاتخاذ الإجراءات ضدها.
 
لم يترك المعلمون التعميم الحوثي الذي أصدرته الأحد أن يمر، ووجدوه فرصة للسخرية منها كونها تستمر في مصادرة ونهب رواتب آلاف المعلمين منذ سنوات.
 
كما أكد عدد منهم تحدثوا لـ "العاصمة أونلاين" أن التعميم دليل آخر على العقلية الحوثية التي تتحكم بالتربية والتعليم، فهي تتخذ قرارتها ارتجالياً، وليس وفق القوانين المتبعة.
 
واعتبروا التعميم للمدارس الأهلية، بأن عليها دفع كادرها التعليمي من مدرسين وموظفين، بأن المليشيا تريد تظهر انحيازاً لهم بينما هي تبتز إدارات تلك المدارس، وقد تكتفي بمبالغ مالية، لتتغاضى بعدها عن التعميم.
 
كما أن قيادات التربية في العاصمة، لا يهمها كم يتقاضى المعلم، أو حتى المتعاقدون في المدارس الخاصة والأهلية، والتي لكل مدرسة نظام مالي خاص، فيه ما يخص الرواتب، حيث تكتفي بعضها بتوظيف حديثي تخرج، والذين لا يتقاضون سوى مبالغ هزيلة لا تفي بقيمة المواصلات.
 
علاوة إلى ذلك ذكر المعلمون المليشيا بحقوقهم ومستحقاتهم المصادرة، سواء المرتبات القانونية أو تلك التي تنهبها، من البرامج الممولة من قبل منظمات دولية مختصة بالتعليم.
 
ويذكر أن التعليم العام، حولته المليشيا إلى ما يشبه الخاص، حيث فرضت دفع رسوم شهرية على أولياء الأمور، كما أن أغلب التجهيزات والمتطلبات للعملية التعليمية، تتم من جيوب الأسر المنهكة، والتي تضطر إلى أن دفع ما يطلب منها، لتعليم أبنائها لانعدام البدائل.
 
وبما يخص رواتب المدارس الأهلية، فقد جرت العادة لدى أغلبها وليس "الكل" أن تدفع للمعلمين مرتباتهم نهاية كل شهر أثناء الدراسة فقط.
 
واستغلت المليشيا وفقاً لمصادر تحايل بعض المدارس، على معلميها بعدم دفع مرتباتهم لهذا الشهر، بالرغم أن الطلاب دفعوا كل ما عليهم من أقساط.
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1