×
آخر الأخبار
المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟ مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا قاضٍ في صنعاء يعلن التنحي عن النظر في قضايا ما تسميه المليشيا بـ "التخابر" السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن

تحت مسمى قوافل عيدية.. مليشيا الحوثي تبتز سكان وتجار صنعاء

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 15 يونيو, 2023 - 06:54 مساءً

يمر المواطن اليمني تحت سلطة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران بمراحل عده من التجويع والإفقار، قبل الوصول الى مرحلة كسر العظم حتى لا ينتفض ضد جبروت المليشيا.
 
وتتعدد أساليب المليشيا في سلب المواطنين من فرض للجبايات والإتاوات لدعم أنشطتها الطائفية عسكرياً وسياسياً ودينياً، مستغلة شتى المناسبات ومنها الدينية كعيدي الفطر والأضحى لتفرض إتاوات جديده تضاف على كاهل المواطن المطحون.
 
وعمدت المليشيا إلى شن حملة جباية واسعة النطاق تستهدف العاصمة المحتلة صنعاء وبقية المحافظات الواقعة تحت احتلالها، مجبرة السكان على دفع تبرعات نقدية وعينية، وذلك دعما لمقاتليها في مختلف الجبهات في حملة، أطلقت عليها "قوافل عيدية".
 
مصادر خاصة قال لمحرر "العاصمة أونلاين" إن تحركات كبيرة وغير مسبوقة، يقوم بها مشرفو الجماعة في الأحياء السكنية بالمدن والقرى في الأرياف، تستهدف كافة السكان والتجار في كافة الأسواق في جمع أكبر قدر من الأموال في أوسع حملات جباية تشهدها البلاد دعماً لمجهودها الحربي.
 
وأضافت "أن المليشيا أصدرت توجيهاتها لمشرفيها في الأحياء والقرى تأمرهم بالاهتمام الكبير في جمع أكبر قدر من الأموال واستخدام أساليب الضغط المعهودة على المواطنين والتجار".
 
في صنعاء، تؤكد المصادر أن لجاناً حوثية تعمل على جمع المواد العينية والأموال، من جميع السكان، وأت حملتها لن تستثني أي فرد، كما أنها ستشمل كل المؤسسات الأهلية والحكومية.
 
كما ألزمت المليشيا رجال الأعمال، والشخصيات الاجتماعية في العاصمة وضواحيها بالمشاركة في تسيير قوافل الغذاء وفي جمع التبرعات لمقاتليها.
 
ويأتي ذلك في ظل ارتفاع شكاوى المواطنين من ازدياد معاناتهم، خصوصاً مع قدوم العيد، حيث لا يستطيع البعض إيجاد احتياجاته وما يسد رمق أطفاله، في حين أن البعض الآخر يشكو من عدم مقدرته شراء ملابس العيد لأطفالهم.
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً