×
آخر الأخبار
المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟ مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا قاضٍ في صنعاء يعلن التنحي عن النظر في قضايا ما تسميه المليشيا بـ "التخابر" السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن

مراكز الحوثي الصيفية.. صراع المشرفين يطغى على احتفالات الـ "ختام"

العاصمة أونلاين/ خاص


الإثنين, 10 يوليو, 2023 - 05:39 مساءً

طغت الخلافات ومظاهر الصراع بين إدارات مليشيا الحوثي الإرهابية المشرفة على المراكز الصيفية في العاصمة صنعاء.
 
وعلى الرغم من خطورة تلك المراكز الطائفية والتجنيدية وما تشكله من إرهاب على النشء إلا أن طريقة إداراتها غلبت عليها الطبيعة الحوثية القائمة على التنافس والاستحواذ على الأموال كما هو في مختلف أنشطتها التدميرية.
 
مراكز عدة شهدت خلافات بين المشرفين على خلفية الأموال المخصصة للاحتفالات الختامية، كما أن بعض الموالين للمليشيا دخلوا في مهاترات مع قائمين على بعض المراكز كونهم لم يبلغوا بموعد الاحتفالات.
 
وقال مصدر محلي لـ"العاصمة أونلاين" من المراكز التي عمّ فيها العراك بين عناصر حوثية، المركز الذي أقيم في مسجد عمار بن ياسر، بمديرية الصافية.
 
واتهمت عناصر مشرفة في الحي القائم على المركز، بأنه أقام حفلاً عادياً دون جوائز أو شهادات تقديرية، بينما انتهب المبالغ المخصصة للحفل.
ووفقاً للمصدر فقد وصل الخلاف داخل صحن المسجد إلى عراك وتبادل اتهامات وشتائم، مع ارتفاع أصوات المتواجدين بالصراخ.
 
وحولت مليشيا الحوثي الإرهابية العطلة الصيفية للطلاب في صنعاء ومناطق سيطرتها إلى ما يشبه معسكرات التجنيد المفتوحة، كما أنها خصصت مراكز أخرى لتكون مغلقة لاستقطاب آلاف الأطفال وتجنيدهم والتأثير عليهم في غسيل أدمغة طائفي لم يشهد له العالم مثيلاً.
 
وتفوقت المليشيا الحوثية على مثيلاتها في الإرهاب كداعش والقاعدة، بما يخص التجنيد للأطفال مستغلة سيطرتها على مناطق واسعة شمال اليمن وتسخيرها لمؤسسات الدولة في التربية والتعليم بالإضافة إلى استعانتها بخبرات حزب الله وتنظيمات إرهابية أخرى في هذا المجال.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً