×
آخر الأخبار
ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر

"انتصار تموت ببطء في السجن".. الحوثيون يعترفون بإهمال رعايتها الصحية وإصابتها بالسرطان

العاصمة أونلاين - خاص


الأحد, 13 أبريل, 2025 - 08:41 مساءً

كشفت مذكرة رسمية ومصادر حقوقية عن تفاقم الحالة الصحية للفنانة اليمنية انتصار الحمادي، المختطفة في سجون جماعة الحوثيين منذ 4 سنوات، جراء التعذيب والإهمال الطبي.

وبحسب مذكرة صادرة عن مدير مستشفى الشرطة العام التابع للحوثيين في صنعاء، علي الصنعاني، فقد خضعت الحمادي لعملية جراحية لإزالة ورم من إبطها الأيسر في ديسمبر/كانون الأول 2023، بعد عامين من المعاناة والإهمال الطبي.

ووفقًا للمذكرة الموجهة إلى وكيل نيابة غرب الأمانة الخاضعة للحوثيين، نهاية عام 2024، أي بعد عام كامل من إجراء العملية، أكدت أن الحمادي كانت بحاجة بعد العملية إلى مراجعة يومية ومجارحة ومتابعة كل يومين، وفك الخيوط بعد عشرة أيام. لكن لم يتم ذلك، حيث أعيدت إلى السجن دون أي رعاية صحية.

وأكدت مصادر حقوقية تدهور الحالة الصحية للحمادي، نتيجة حرمانها من المراجعة والمتابعة الطبية، مما أدى إلى إصابتها بورم خبيث (سرطان) في الغدة الدرقية.

وأوضحت المصادر أن المختطفة تواجه موتًا بطيئًا في سجون مليشيا الحوثي، في ظل رفض المليشيا علاجها أو الإفراج عنها، رغم إطلاق سراح زميلاتها في السابق.

وكانت مليشيا الحوثي قد اختطفت انتصار الحمادي، التي تعمل في مجال الإعلانات، في فبراير 2021، من أحد شوارع صنعاء، قبل أن توجه لها تهمًا كيدية، وتعرضها لمحاكمة خاضعة للجماعة، تفتقر لأبسط معايير العدالة.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1