×
آخر الأخبار
المرشد الإيراني المقتول علي خامنئي يظهر إلى جانب سليماني وحسن نصر الله في صنعاء..لماذا؟ الإرياني: محاولة مليشيا الحوثي تقديم الصراع الدائر على أنه معركة دينية ليست سوى اكذوبة لتضليل اليمنيين البنك الدولي يقدم 400 مليون دولار لمواجهة تحديات الأزمات في اليمن الجرادي: مأساة اليمنيين تختصرها صورة خامنئي ونساءٍ يطحنهن الجوع في صنعاء التعليم العالي تعلن بدء إجراءات تحويل مستحقات مبتعثي اليمن للربع الأول من عام 2025 الحكومة تحذر الحوثيين من "مغامرات عسكرية" لخدمة أجندة إيران وتدعو لموقف عربي موحد الجالية اليمنية في المغرب تنتخب هيئة الاتحاد العام للجالية صنعاء مختزلة في صورة.. نساء يبحثن عن لقمة العيش تحت لوحة ضخمة لخامنئي رفعها الحوثيون الصواريخ والمسيّرات الإيرانية تتواصل على مدن خليجية.. والسعودية تبلغ إيران بأنها سترد بالمثل إذا استمر العدوان رئيس إعلامية الإصلاح: الحوثيون يقدّمون اليمنيين "قرابين" للولاء لإيران ويقودون البلاد نحو جولة حرب جديدة

صنعاء: رجال الأعمال يرفضون أخطر عرض حوثي يتمثل في شراء "خدمات الدولة"

العاصمة أونلاين - متابعات


الأحد, 11 مارس, 2018 - 11:51 مساءً

وزير تجارة الحوثيين في صنعاء- يمن مونيتور

أحجم رؤوس الأموال وكبار التجار عن الاكتتاب لدى البنوك وشركات الصرافة للمشاركة في تأسيس "شركة مساهمة يمنية للاستثمارات الاستراتيجية" - مشاريع تسحب البساط من الوزارات والمؤسسات الحكومية لشركات استثمارية تفرضها جماعة الحوثي على التجار.

وكشف موقع "يمن مونتيور"، أنه مضي أكثر من شهر منذ إطلاق حكومة الحوثي، غير المعترف بها دولياً، لما يسمى "الاجتماع الأول لمجلس المال والأعمال" في شهر يناير/كانون الثاني الماضي دون الوصول إلى نتائج واقعية ملموسة لإقناع من يلمكون رأس المال الوطني من المشاركة في هذه المشاريع.

وقال: لجأ عبده بشر (وزير التجارة في حكومة الحوثيين) أمس السبت، إلى استدعاء الغرف التجارية وعدد من التجار بصنعاء كمحاولة خامسة إلى إقناعهم بالاكتتاب والتسجيل لدى البنوك وشركات الصرافة لكنهم مايزالون متخوفين من الخطوة التي قد يطيح فيها رؤوس أموالهم دون فائدة.

وتهدف هذه المشاركات والمساهمات بمفهومة الصحيح بأن تقوم الحكومة (الحوثية) ببيع معظم أدوارها ووظائفها للقطاع الخاص ويمكن لرجل الأعمال احتكار الخدمة لصالحه، والتي تشمل "الطاقة" و"النفط" و"الغاز" و"الاتصالات" و"البناء" و"الثروة السمكية" و"القمح والمطاحن".

وأعلن رئيس وزراء الحوثيين "عبدالعزيز بن حبتور" في يناير/كانون الثاني الماضي عن تأسيسه "شركة مساهمة يمنية للاستثمارات الاستراتيجية" -مشاريع تسحب البساط من الوزارات والمؤسسات الحكومية.

وكان بن حبتور و"بشر" اتفقا على الخطوط الرئيسية، وفي الاجتماع الذي عٌقد في صنعاء، تحت مسمى "الاجتماع الأول لمجلس المال والأعمال"، أدى إلى اعتراض كثير من المسؤولين الأخرين في الوزارات واتهموا المشاركين في الاجتماع بـ"القراصنة الجدد" على أعمالهم ووظائفهم.

وسبق أن دعا "بن حبتور" القطاع الخاص ورجال المال والأعمال إلى الاكتتاب والمساهمة للمشاركة في التأسيس بإنشاء مشروعات سيادية تفرغ وزارات الحكومية من محتواها حيث نصت المشاريع على الآتي: (انشاء خزانات المشتقات النفطية والغاز) وهو إفراغ لدور شركة النفط اليمنية عن دورها الرائد في هذا المجال وكذا (انشاء مشاريع اتصالات الهاتف النقال والجيل الرابع) وهو تدخل مباشرة وواضح لوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وكذا (انشاء مصانع الطاقة المتجددة ومصانع توليد الطاقة - وإنشاء مصانع تجميع السيارات والآلات والمعدات - وانشاء الصناعات التعينية ومصانع مواد النباء - وانشاء مصانع صوامع ومطاحن الغلال - وانشاء البنوك التجارية و الاسلامية - وانشاء مشاريع التأجير التمويلي - وانشاء مشاريع التنمية الزراعية والثروة السمكية والثروة الحيوية - وانشاء مشاريع مراكز الصادرات - وانشاء مشاريع المدن الاقتصادية والصناعية والسكنية والمقاولات الإنشائية).

ويرى مراقبون إن هذه الخطوة تعد الأخطر على البلاد منذ اجتياح جماعة الحوثي للعاصمة اليمنية صنعاء، لانها تسلم رقاب المواطنين إلى جشع التجار وهيمنتهم التي أثبتت خلال الآونة الأخيرة، عبر غطاء حكومي من مركز الدراسات الاقتصادية لمالكه عبده محمد بشر وزير الصناعة والتجارة في حكومة الحوثي - غير المعترف بها-.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1