×
آخر الأخبار
المرشد الإيراني المقتول علي خامنئي يظهر إلى جانب سليماني وحسن نصر الله في صنعاء..لماذا؟ الإرياني: محاولة مليشيا الحوثي تقديم الصراع الدائر على أنه معركة دينية ليست سوى اكذوبة لتضليل اليمنيين البنك الدولي يقدم 400 مليون دولار لمواجهة تحديات الأزمات في اليمن الجرادي: مأساة اليمنيين تختصرها صورة خامنئي ونساءٍ يطحنهن الجوع في صنعاء التعليم العالي تعلن بدء إجراءات تحويل مستحقات مبتعثي اليمن للربع الأول من عام 2025 الحكومة تحذر الحوثيين من "مغامرات عسكرية" لخدمة أجندة إيران وتدعو لموقف عربي موحد الجالية اليمنية في المغرب تنتخب هيئة الاتحاد العام للجالية صنعاء مختزلة في صورة.. نساء يبحثن عن لقمة العيش تحت لوحة ضخمة لخامنئي رفعها الحوثيون الصواريخ والمسيّرات الإيرانية تتواصل على مدن خليجية.. والسعودية تبلغ إيران بأنها سترد بالمثل إذا استمر العدوان رئيس إعلامية الإصلاح: الحوثيون يقدّمون اليمنيين "قرابين" للولاء لإيران ويقودون البلاد نحو جولة حرب جديدة

ألزمتهم بإنارة الشوارع.. المليشيات تواصل إبتزاز التجار ورجال الأعمال في صنعاء

العاصمة أونلاين - خاص


الخميس, 26 أبريل, 2018 - 06:55 مساءً

فرضت مليشيا الحوثي الانقلابية، مؤخراً إجراء جديد على تجار ورجال الأعمال بالعاصمة صنعاء تلزمهم بالتكفل بإضاءة كافة الشوارع الرئيسة في العاصمة.
 
وقال مصدر محلي لـ«العاصمة أونلاين»، إن مليشيا الحوثي وجهت قياداتها ومشرفيها بمديريات العاصمة صنعاء،   بإلزام كبار التجار ورجال الأعمال في نطاق كل مديرية بالتكفل بإنارة الشوارع الرئيسة بالعاصمة.
 
وتتضمن التكلفة على كل التجار والقطاع الخاص بصنعاء، تمويل وتجهيز إضاءة الشوارع الرئيسة بشراء مستلزمات الإنارة والمولدات الخاصة، الأمر الذي يكلفهم ميزانية باهظة، فيما ليس هذا الإجراء من مسؤولياتهم.
 
واعتبر تجار بصنعاء إقدام المليشيات على إلزامهم بالتكفل في إضاءة الشوارع بما يكبدهم خسائر مادية في وقت يشهد العمل التجاري كساد متزايد، ضمن خطوات إبتزازية بشكل مستمر، هي محاولة لدفع التجار ورجال الأعمال للهجرة وترك سوق العمل للمليشيات لتتمكن من خصخصته والاستيلاء عليه.
 
ويأتي هذا، ضمن سلسلة من الإجراءات التي استهدفت من خلالها المليشيات الحوثية والقطاع الخاص في صنعاء والمناطق التي تسيطر عليها، مادفع أغلب المؤسسات التجارية الأهلية و رجال أعمال لمغادرة صنعاء والانتقال للاستثمار في مدن أخرى أو مغادرة اليمن.
 
وكان بيان لرجال الاعمال والقطاع الخاص بصنعاء، نهاية 2017 أوضح أن القطاع الخاص بصنعاء تجشم خسائر كبيرة وأقر البحث عن "بيئة استثمارية سليمة تكفل حقوقهم وتصون كرامتهم "، نتيجة الإجراءات التعسفية للحوثيين واستمرار الجبايات الغير لمشروعة وزيادة الرسوم الضريبية والجمركية على بضائعهم وخدماتهم – بحسب مانشر البيان.
 
وتدفع المليشيات بقيادات من أتباعها لإنشاء استثمارات جديدة وشراء عقارات وإحلال تجار من أتباعها للاستثمار في سوق العمل التابع للقطاع الخاص الذي هاجر أو صودر جراء الإجراءات التعسفية التي يتبعها الحوثيون.
 
وتنوعت أساليب الابتزاز بين إجبار التجار بصفة دورية على دفع جبايات نقدية لإحياء عشرات المناسابات الطائفية التي تقيمها الجماعة خلال السنة، الى جانب رفع الرسوم الضريبية على البضائع المستوردة واحتجازها في مداخل صنعاء وميناء الحديدة لإجبار التجار على دفع مبالغ كبيرة.
 
ويضاف إلى ذلك، استحداث إجراءات تعسفية تلزم التجار بدفع أموال خارج صفة مشروعة، كما حدث مؤخراً بإلزامهم التكفل بنفقات باهظة لتشغيل إضاءة الشوارع الرئيسة بالعاصمة صنعاء، وهو الأمر الذي لاقى استنكار واسع كونه إجراء يدخل في واجبات سلطة ألأمر الواقع المتمثلة في المليشيات والتي استولت على موارد الدولة، وتضمن الإجراءات التعسفية بمجملها الدفع بالتجار ورجال الأعمال لمغادرة صنعاء نتيجة خسائرهم الكبيرة الناجمة عن الإجراءات الحوثية.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1