×
آخر الأخبار
وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية قوات الجيش تواصل أعمالها القتالية ضد المليشيا الحوثية بمحافظة الجوف تصعيد طائفي وتجنيد إجباري.. الحوثيون يبرمجون منابر الجوامع في صنعاء لحشد مقاتلين جدد نحو تعز جندي في القوات المسلحة بجبهة تعز يوجه رسالة مؤثرة لآباء مناطق سيطرة مليشيا الحوثي: نشفق عليكم من مصير أبنائكم في محارق الموت منشورات مجهولة تحمل شعار "يسقط الحوثي" تنتشر في أحياء صنعاء وسط استنفار أمني للمليشيات جريمة تهز صنعاء.. مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقه برصاص الحوثيين وقبائل خولان تدرس خيارات الرد مصرع قيادي أمني تابع للمليشيات الحوثية في جبهات تعز الخارجية اليمنية تطالب بموقف أوروبي حازم لردع الانتهاكات الحوثية

المليشيات عندما تذّل البسطاء في أرزاقهم ..«حكاية من فوق الباص»

العاصمة اونلاين - خاص


الخميس, 31 أغسطس, 2017 - 11:19 مساءً

 
لم تجد سيدة طاعنة السن في صنعاء متسع للبوح بمعاناتها والضيم الذي لحق بها جراء سعيها للحصول على استحقاقها من الضمان الاجتماعي الا باص ملئ بالركاب اوقفته ليوصلها الى الحي الذي تسكن فيه .
 
السيدة العجوز التي تحمل عكازة بدأت تحكي مأساتها وتشرح لركاب الباص بانه اليوم الخامس على التوالي الذي يتكرر ذهابها الى  مدرسة القردعي بحي مذبح لاستلام مستحقاتها من الضمان الاجتماعي وعودتها بخفي حنين .
 
تشرح المرأة وتجهش في البكاء تقول "ان القائمين على الصرف من السلطة المحلية المعينة من مليشيات الحوثيين الانقلابية تعاملها ونظيراتها من كبيرات السن بقسوة ويتم دفعهن من الطوابير وشتمهن حتى ان احدهم قال لها "العجايز مكانهن القمائم ولن نصرف لهن! "ويصرخ بوجهها ان تنصرف .

تضيف السيدة انه لايوجد بحوزتها ادنى مايساعدها على حاجيات الحياة من المال ، وتضطر لاستلاف اجرة المواصلات من احدى جاراتها وتأمل ان تحصل على راتب الضمان لتعيد الدين  الذي عليها لاصحابه .

 
وقصة المراة العجوز تشير الى نموذج من ظلم واستعلاء المليشيات التي تسيطر على العاصمة صنعاء وطريقتها القاسية في التعامل مع المواطنين والبسطاء والتضييق عليهم بارزاقهم وأقوات اطفالهم في ظل تسبب تلك المليشيات بايقاف رواتب موظفي الدولة منذ اكثر من عام وعلى اثر ذلك تردي الوضع المعيشي بصورة كارثية .

 
وعاود البنك الدولي مؤخرا دعم صندوق الضمان الاجتماعي في اليمن مؤخرا بعد توقفه منذ الربع الأول من العام 2015م وبالنظر للمعونة التي يقدمها الضمان الاجتماعي في كل اربعة اشهر مبلغ زهيد جدا  لايمثل الا فتات لايسمن ولايغني من جوع غير انه اضحى مصدر وحيد لكثير من الأسر التي قتلتها الفاقة وضاقت عليها سبل المعيشة بفعل انقلاب مليشيات الحوثي والمخلوع الانقلابية على السلطة الشرعية خريف 2014م .

وتتخوف كثيرا من الأسر المعوزة والمستهدفة في سجلات الضمان الاجتماعي من نوايا مليشيات الحوثي الانقلابية الاستيلاء على مستحقاتهم سيما ان اللجان المكلفة بالصرف مشكلة من تلك المليشيات وخاضعة لاجراءاتها .



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1