×
آخر الأخبار
26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة موكب جماهيري حاشد يجوب شوارع مأرب احتفاءً بذكرى ثورة 26 سبتمبر القوات المسلحة: الطيران الحربي يستهدف بعدة غارات تجمعات وآليات مليشيا الحوثي في تعز مأرب.. "العرادة" و "بن عزيز" يوقدان الشعلة الأم للعيد الـ 64 لثورة 26 سبتمبر المجيدة رئيس مجلس القيادة يدعو إلى التعبئة العامة ويفتح باب العودة الآمنة للمغرر بهم

المليشيات عندما تذّل البسطاء في أرزاقهم ..«حكاية من فوق الباص»

العاصمة اونلاين - خاص


الخميس, 31 أغسطس, 2017 - 11:19 مساءً

 
لم تجد سيدة طاعنة السن في صنعاء متسع للبوح بمعاناتها والضيم الذي لحق بها جراء سعيها للحصول على استحقاقها من الضمان الاجتماعي الا باص ملئ بالركاب اوقفته ليوصلها الى الحي الذي تسكن فيه .
 
السيدة العجوز التي تحمل عكازة بدأت تحكي مأساتها وتشرح لركاب الباص بانه اليوم الخامس على التوالي الذي يتكرر ذهابها الى  مدرسة القردعي بحي مذبح لاستلام مستحقاتها من الضمان الاجتماعي وعودتها بخفي حنين .
 
تشرح المرأة وتجهش في البكاء تقول "ان القائمين على الصرف من السلطة المحلية المعينة من مليشيات الحوثيين الانقلابية تعاملها ونظيراتها من كبيرات السن بقسوة ويتم دفعهن من الطوابير وشتمهن حتى ان احدهم قال لها "العجايز مكانهن القمائم ولن نصرف لهن! "ويصرخ بوجهها ان تنصرف .

تضيف السيدة انه لايوجد بحوزتها ادنى مايساعدها على حاجيات الحياة من المال ، وتضطر لاستلاف اجرة المواصلات من احدى جاراتها وتأمل ان تحصل على راتب الضمان لتعيد الدين  الذي عليها لاصحابه .

 
وقصة المراة العجوز تشير الى نموذج من ظلم واستعلاء المليشيات التي تسيطر على العاصمة صنعاء وطريقتها القاسية في التعامل مع المواطنين والبسطاء والتضييق عليهم بارزاقهم وأقوات اطفالهم في ظل تسبب تلك المليشيات بايقاف رواتب موظفي الدولة منذ اكثر من عام وعلى اثر ذلك تردي الوضع المعيشي بصورة كارثية .

 
وعاود البنك الدولي مؤخرا دعم صندوق الضمان الاجتماعي في اليمن مؤخرا بعد توقفه منذ الربع الأول من العام 2015م وبالنظر للمعونة التي يقدمها الضمان الاجتماعي في كل اربعة اشهر مبلغ زهيد جدا  لايمثل الا فتات لايسمن ولايغني من جوع غير انه اضحى مصدر وحيد لكثير من الأسر التي قتلتها الفاقة وضاقت عليها سبل المعيشة بفعل انقلاب مليشيات الحوثي والمخلوع الانقلابية على السلطة الشرعية خريف 2014م .

وتتخوف كثيرا من الأسر المعوزة والمستهدفة في سجلات الضمان الاجتماعي من نوايا مليشيات الحوثي الانقلابية الاستيلاء على مستحقاتهم سيما ان اللجان المكلفة بالصرف مشكلة من تلك المليشيات وخاضعة لاجراءاتها .



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1