×
آخر الأخبار
بعد أحداث عدن.. التكتل الوطني يحذر من تكرار أخطاء الماضي ويدعو لوقف التصعيد المحويت.. مقتل قيادي حوثي بارز خلال حملة للمليشيا على قبائل في مديرية الرجم الحكومة تعزز انتشار درع الوطن والعمالقة في عدن وتؤمّن مداخل العاصمة المؤقتة شبكة حقوقية توثق 4868 انتهاكاً في الحديدة خلال 2025 وتكشف استخدام المدنيين دروعاً بشرية مصدر بمجلس القيادة: لن نسمح بتحويل عدن إلى ساحة فوضى أو عرقلة مسار التنمية والإعمار حكومة الزنداني تعقد اجتماعها الأول في العاصمة المؤقتة عدن بدعم من جمعية إنسان الخيرية.. مؤسسة كافل تدشّن مشروع إفطار الصائم في مأرب "الزنداني" من عدن: عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة تعكس إصرارها على تحمل مسؤولياتها من الداخل رئيس الوزراء يصل عدن لمباشرة مهامه وقيادة العمل الحكومي من الداخل العليمي: استعادة صنعاء واليمن الكبير هدف وطني جامع.. والدولة لن تتخلى عن مواطنيها في كل شبر من الوطن

وفاة طفل متاثراً بتعذيب والده في صنعاء بتواطؤ مليشيات الحوثي

العاصمة أونلاين - خاص


الأحد, 12 أغسطس, 2018 - 05:12 مساءً

الطفل الضحية محمد الروضي

توفي، أمس السبت، طفل في السابعة من العمر بالعاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي الانقلابية، جراء  الضرب والتعذيب الشديد من والده، في واقعة بشعة صّعقت سكان العاصمة صنعاء.

ووفقاً لرواية قريبة الطفل (شقيقة والدته)، فإن محمد علي علي الروضي (7 سنوات) توفي الأمس، بعد تعرضه للضرب والتعذيب الشديد من والده الذي انفصل عن والدته بينما كان في سن الرضاعة.

وتشير الى أن معاناة الطفل محمد بدات منذ خمس سنوات ،عندما قام والده بأخذه قسراً من أحضان والدته بينما كان في في الثانية من عمره، وفي مرافعتها القضائية حصلت الأم على حكم الحضانة لكن الأب الذي ينتمي لأسرة نافذة تمكن من التهرب من القانون ومنع والدته من روية ابنها او الاطلاع على وضعه.

وخلال تلك الفترة التي تزامنت مع سيطرة مليشيات الحوثي على القضاء تهرب الأب من القانون بنفوذه بحكم قربه من المليشيات، وذهبت قضية الأم وطفلها أدراج الضياع، بينما كان يتعرض الطفل لجرعات من الضرب والحبس في غرفة مغلقة بمنزل والده.

وأفادت خالة الطفل، أن الطفل محمد أخيراً، توفي أمس الاحد، متاثراً بالضرب والتعذيب من والده، فيما تواجه والدته فاجعة لم تسوتعبها بعد.

وأدت الحادثة لاستياء واسع في أوساط سكان العاصمة صنعاء.

وتعيش العاصمة صنعاء في ظل مليشيات الحوثي ظروف أمنية متدهورة، مارفع نسبة ارتكاب الجريمة وتفشي جرائم القتل والنهب بصورة غير مسبوقة.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1