×
آخر الأخبار
مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية" صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي "العليمي" يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها "التعاون الخليجي" يدين الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت في السعودية

 جريمة جديدة تهزّ العاصمة.. مقتل طفلة على يد والدها بـ"صنعاء" (اسم وصورة)

صنعاء - العاصمة أونلاين


الأحد, 26 أغسطس, 2018 - 06:01 صباحاً

صورة الطفل أصيلة التي قتلت على يد والدها في ضواحي صنعاء

في جريمة جديدة تهز العاصمة صنعاء، قتلت طفلة، بعد تعرضها للضرب الشديد على يد والدها، بعد نحو اسبوعين فقط من وفاة طفل، جرّاء التعذيب الذي تعرض له علي يد والده.

حيث كشفت مصادر محلية، أن الطفلة ?"أصيلة مهدي مهدي النهمي"، والبالغة من العمر 8 سنوات، والتي تنحدر من قرية دارية، في مديرية بني مطر بمحافظة صنعاء، تعرضت للضرب المبرح من قبل والدها, ما تسبب في كسر يديها، ورضوض في الرأس.

وبحسب المصادر، فقد حاول الأهالي اسعافها، وانقاذ حياتها جراء ما تعرضت له من ضرب وحشي، غير انها لفظت انفاسها الأخيرة، وسط مطالبات بالقبض على والدها، ومحاكمته على ارتكاب مثل هذه الجريمة.

وكان طفل في السابعة من العمر، قد توفي، بالعاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي الانقلابية، جراء الضرب والتعذيب الشديد على يد والده، خلال الإسبوع قبل الماضي.

ووفقاً لرواية قريبة الطفل (شقيقة والدته)، فإن محمد علي علي الروضي (7 سنوات) توفي السبت 11 أغسطس 2018، بعد تعرضه للضرب والتعذيب الشديد من والده الذي انفصل عن والدته، بينما كان في سن الرضاعة.

وتشير الى أن معاناة الطفل محمد بدات منذ خمس سنوات ،عندما قام والده بأخذه قسراً من أحضان والدته بينما كان في في الثانية من عمره، وفي مرافعتها القضائية حصلت الأم على حكم الحضانة؛ لكن الأب الذي ينتمي لأسرة نافذة، تمكن من التهرب من القانون، ومنع والدته من روية ابنها، أو الاطلاع على وضعه.

وخلال تلك الفترة التي تزامنت مع سيطرة مليشيات الحوثي على القضاء تهرب الأب من القانون بنفوذه بحكم قربه من المليشيات، وذهبت قضية الأم وطفلها أدراج الضياع، بينما كان يتعرض الطفل لجرعات من الضرب والحبس في غرفة مغلقة بمنزل والده.

وأفادت خالة الطفل، أن الطفل محمد أخيراً، متاثراً بالضرب والتعذيب من والده، فيما تواجه والدته فاجعة لم تسوتعبها بعد.

وتعيش العاصمة صنعاء في ظل مليشيات الحوثي ظروف أمنية متدهورة، مارفع نسبة ارتكاب الجريمة وتفشي جرائم القتل والنهب بصورة غير مسبوقة.

وبحسب مراقبين، فإن الظروف الإقتصادية، التي تعيشها الأسر اليمنية، جرّاء تردي الأوضاع، وانقطاع المرتبات في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، ساهمت في إنتشار في مثل هذه الجرائم الدخيلة على المجتمع اليمني.
 


 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1