×
آخر الأخبار
السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر مواطنون في صنعاء يناشدون المنظمات الحقوقية بعد إطلاق صاروخ من حي سكني

 جريمة جديدة تهزّ العاصمة.. مقتل طفلة على يد والدها بـ"صنعاء" (اسم وصورة)

صنعاء - العاصمة أونلاين


الأحد, 26 أغسطس, 2018 - 06:01 صباحاً

صورة الطفل أصيلة التي قتلت على يد والدها في ضواحي صنعاء

في جريمة جديدة تهز العاصمة صنعاء، قتلت طفلة، بعد تعرضها للضرب الشديد على يد والدها، بعد نحو اسبوعين فقط من وفاة طفل، جرّاء التعذيب الذي تعرض له علي يد والده.

حيث كشفت مصادر محلية، أن الطفلة ?"أصيلة مهدي مهدي النهمي"، والبالغة من العمر 8 سنوات، والتي تنحدر من قرية دارية، في مديرية بني مطر بمحافظة صنعاء، تعرضت للضرب المبرح من قبل والدها, ما تسبب في كسر يديها، ورضوض في الرأس.

وبحسب المصادر، فقد حاول الأهالي اسعافها، وانقاذ حياتها جراء ما تعرضت له من ضرب وحشي، غير انها لفظت انفاسها الأخيرة، وسط مطالبات بالقبض على والدها، ومحاكمته على ارتكاب مثل هذه الجريمة.

وكان طفل في السابعة من العمر، قد توفي، بالعاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي الانقلابية، جراء الضرب والتعذيب الشديد على يد والده، خلال الإسبوع قبل الماضي.

ووفقاً لرواية قريبة الطفل (شقيقة والدته)، فإن محمد علي علي الروضي (7 سنوات) توفي السبت 11 أغسطس 2018، بعد تعرضه للضرب والتعذيب الشديد من والده الذي انفصل عن والدته، بينما كان في سن الرضاعة.

وتشير الى أن معاناة الطفل محمد بدات منذ خمس سنوات ،عندما قام والده بأخذه قسراً من أحضان والدته بينما كان في في الثانية من عمره، وفي مرافعتها القضائية حصلت الأم على حكم الحضانة؛ لكن الأب الذي ينتمي لأسرة نافذة، تمكن من التهرب من القانون، ومنع والدته من روية ابنها، أو الاطلاع على وضعه.

وخلال تلك الفترة التي تزامنت مع سيطرة مليشيات الحوثي على القضاء تهرب الأب من القانون بنفوذه بحكم قربه من المليشيات، وذهبت قضية الأم وطفلها أدراج الضياع، بينما كان يتعرض الطفل لجرعات من الضرب والحبس في غرفة مغلقة بمنزل والده.

وأفادت خالة الطفل، أن الطفل محمد أخيراً، متاثراً بالضرب والتعذيب من والده، فيما تواجه والدته فاجعة لم تسوتعبها بعد.

وتعيش العاصمة صنعاء في ظل مليشيات الحوثي ظروف أمنية متدهورة، مارفع نسبة ارتكاب الجريمة وتفشي جرائم القتل والنهب بصورة غير مسبوقة.

وبحسب مراقبين، فإن الظروف الإقتصادية، التي تعيشها الأسر اليمنية، جرّاء تردي الأوضاع، وانقطاع المرتبات في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، ساهمت في إنتشار في مثل هذه الجرائم الدخيلة على المجتمع اليمني.
 


 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1