×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة

الحوثية دونما مساحيق تجميل

الاربعاء, 15 يناير, 2020 - 04:57 مساءً

مهما بلغت أخطاء الشرعية ومهما انتقدناها إلا أن الحوثية هي أم الخطايا فهي تتشرب السلالية والعنصرية والطائفية والمناطقية من منهج إمامي جعل من القتل والتكفير وانتهاك الحرمات ونهب الأموال أصولا ووسائل لبقاء سلالتهم  واستعباد غيرهم والاستبداد بهم وفنائهم .
 
عبثا تحاول الحوثية الظهور بمظهر الدولة والنظام والقانون بإدارتها مؤسسات دولة أفرغتها من محتواها وتحكمت بكل مفاصلها وأقصت كل من خالفها من وظائفهم وأصبح المشرف السلالي الجاهل يتحكم بالمدير الأكاديمي المؤهل  وأضحت أموال الشعب وإيرادات بعض المؤسسات تصب في خزائن رموز السلالة لبناء إمبراطوريات مالية تقوم على الثراء الفاحش والتطاول في البنيان في أرقى الأحياء ومصادرة بيوت المواطنين وتأميم شركاتهم لصالح دهاقنة الحوثية.
 
إنه وبسبب ما أوصلت إليه الشرعية نفسها من حالة الضعف والتحكم بكافة قراراتها يحاول البعض أن يلمع صورة الحوثية القاتمة وأن يُجملها محاولا أن يصنع منها سلطة حاكمة ودولة تحكم بالدستور والنظام والقانون لمجرد أنها افتتحت مشروعا بسيطا تافها بينما أسقطت الدولة برمتها واستباحت جمهورية لصالح أطماعها السلالية وسلبت كثير من حريات المواطنين  وانتزعت كثير من حقوقهم فأصبح السؤال عن الراتب في عهد الحوثية جريمة والتعبير عن الحاجة ارتزاق والحديث عن الظلم نفاق والمطالبة بالعدالة والمساواة تعالي وتطاول على الحوثية ودفاعك عن عرضك ومال واهلك وأرضك إرهاب ودعششة .
 
لن ننس حينما كانت حكومة الوفاق بقيادة المناضل باسندوة تنجز العديد من المشاريع المتعثرة والجديدة على الرغم من العراقيل والمعوقات والمؤامرات إلا أن البعض من الذين يلمعون الحوثية اليوم  كانوا ينالون من حكومة الوفاق وتحديدا من رئيس الوزراء وبعض وزراء حكومته والذين اثبتوا تحملهم للمسؤولية وانجزوا الكثير من المنجزات ولم يكلف أولئك ( المُلَمِعين)  أنفسهم أن يقفوا مع الإنصاف وإنما إذا انصفوا افتتحوا مقالهم بسطر ينتقدون فيه الحوثية بينما 99 سطرا ينتقدون الشرعية.
 
أخيرا أخطاء الشرعية لن تمنعنا من نُصرتها ظالمة أو مظلومة وانتقاد أخطائها و ( الشقذفة)  لمن يستغلها ويفسد باسمها فالشرعية مازالت تؤمن بالنظام الجمهوري والإيمان ينقص ويزيد والمؤمن القوي خير وأحب من المؤمن الضعيف والشرعية تنتهج الشورى والديمقراطية ولو في أدنى حالاتها بينما الحوثية فعصابة تنتهك كل الحقوق الإنسانية وكافرة بالنظام الجمهوري ولا شورى ولا ديمقراطية تعترف بهما إلا ما سيتحقق بهما استئثار سلالتها بالحكم واستبدادهم بالشعوب.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1