×
آخر الأخبار
الحكومة تطالب بتحقيق دولي في اتهامات باستخدام مليشيا الحوثي قذائف كيميائية بتعز من أضرحة الحوثيين في صنعاء إلى حسابات طهران الإقليمية.. السفير الإيراني يجدد حضوره في مناطق سيطرة المليشيا مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة يحذر من استمرار حصول ميليشيا الحوثي على الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية الحكومة اليمنية تطالب مجلس الأمن بإجراءات رادعة لوقف الاعتداءات الحوثية على مطار عدن الدولي تداعيات أزمة الفروسية اليمنية: استبعاد أبطال الجمهورية يثير الشكوك، واتهامات لاتحاد الرياضة بالخضوع لقرارات مليشيا الحوثي ندوة لبرنامج التواصل مع علماء اليمن: حصار تعز انتهاك يستوجب تحركا دوليا عاجلا تعز.. السلطة المحلية تدعو إلى تحقيق عاجل في بلاغات عن قذائف حوثية يشتبه احتوائها على مواد سامة الحكومة اليمنية: استهداف الحوثي المتكرر لمطار عدن تهديد مباشر للمدنيين والطيران المدني والمساعدات الإنسانية الحكومة اليمنية تؤكد ان فك حصار تعز في صدارة مسؤولياتها وتشدد علي توسيع التصنيف الدولي لمليشيا الحوثي منظمة إرهابية منظمة حقوقية: مليشيات الحوثي تفرج عن سجناء مقابل القتال في صفوفهم

من الفرضة إلى الروضة

السبت, 08 فبراير, 2020 - 07:11 مساءً


 حين القيام بحسابات سريعة لمعرفة الخسائر والأرباح فهل كل تلك الخسائر البشرية التي مُنيت بها المليشيا تستحق الإنجاز الذي انجزوه في نهم والجوف وأخيرا في صرواح وهل الأرباح تؤهلهم للتصفيات للوصول إلى تحقيق غايتهم .

مما لاشك فيه ان انتصار المليشيا كان في مجمله اعلامي ومعنوي وماعدى ذلك فهو خسائر بالجملة لأعداد كثيرة من المنتحرين على جبال نهم والجوف وصرواح لايقارن ابدا بحجم التضحيات التي قدمها الجيش الوطني حين انسحابه وتراجعه في المعركة الأخيرة ليتقدم مرة أخرى .

إن مايختلف فيه الجمهوريون عن المليشيا الإمامية هو الإنسانية التي يحاول فيها النظام الجمهوري الحفاظ على حياة الإنسان اليمني فيحاول جاهدا الحفاظ بكل الوسائل على حياة البشر سواء كانوا في الصف الجمهوري او حتى الإمامي مستبدلا ذلك بخسائر من الجغرافيا أو الماديات بينما الإنقلابيون فلِكي يحققون نصرا ماديا معنويا اعلاميا خاطفا او حتى السيطرة على مساحة جغرافية لاقيمة لها من الناحية الاستراتيجية فلايهمهم حياة البشر والمئات بل والآلاف الذين سيضحون بهم وذلك للمنهجية الاستعلائية التي يحملونها وهي حق الأفضلية والبقاء لسلالتهم والدونية والفناء لليمنيين.

لاشيء أقبح من تبريرات الإنقلابيين حين مواجهتهم بأنهم يزجون بأبناء القبائل للمحارق في حربهم العبثية والعنصرية فلايجدون من تبرير سوى : أن الحرب لابد لها من تضحيات !! فأي أضاحي وحرب هذه التي اشعلتموها والتي وقودها اليمنيون تحت شعار الموت لأمريكا واسرائيل فحسب علمي لايوجد في أمريكا منطقة اسمها (نهم)  ولايوجد في اسرائيل منطقة اسمها (الجوف) حتى تضِلوا وتُضلِلون الأطفال وتسوقونهم للهلاك لانتصار عنصريتكم وسُلاليتكم .

لقد زينت المليشيا وزخرفت الموت والهلاك  لليمنيين وجعلت من الفرضة نقطة عبور لكسر قرن الشيطان وهم الشيطان ذاته والقضاء على دول الإستكبار العالمي  ومغانم أقلها سبايا ( بنات بني الأصفر ) غير انهم بدل ذلك وجدوا رجالا شعثا غبرا أذاقوهم المنون ألوانا  وماعلم أولئك المغرر بهم أن الفرضة ومابعدها  ماكانت إلا جحيما تلقَفهم ونقطة عبورٍ عبروا منها إلى الهلكة والفناء وإلى مقبرة خدوعهم بقولهم روضة الشهداء.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1