×
آخر الأخبار
فشل إطلاق صاروخ باليستي حوثي ينتهي بمجزرة في سوق شعبي بالوازعية.. 14 شهيداً على الأقل وعشرات المصابين مليشيا الحوثي تحول مساجد "حيس" جنوبي الحديدة من دور للعبادة إلى مجالس للمقيل ومراكز للتعبئة الطائفية والتحشيد مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر وقفتان احتجاجيتان في أمريكا للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بقصف مليشيا الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية الجرادي يرد بتحد على تفجير منزله من قبل مليشيا الحوثي في تعز ويتوعد بمواصلة المواجهة الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية إب تحتشد في مأرب إسناداً لأبطال تعز وللجيش والمقاومة وتأكيداً على مواصلة معركة التحرير ضمن عملية «فجر اليمن» وزارة الداخلية تعلن أسماء عناصر في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يدعمون عمليات الميليشيا الحوثية ويهددون أمن اليمن والملاحة الجوف.. القوات المسلحة تواصل تقدمها باتجاه جبال "الدحيظة" شرقي الحزم بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء
د. محمد جميح

السفير اليمني لدى اليونيسكو كاتب سياسي

فهل أنتم منتهون؟

السبت, 15 فبراير, 2020 - 07:27 صباحاً


يا إخوتنا في مناطق سيطرة الانقلابين الحوثيين : كم مرة حدثكم الكهنة عن سيطرتهم على نجران؟!
كم مرة قالوا إنهم تصوروا في قصر الإمارة في عسير؟!
ليتضح فيما بعد أن الصور كانت في السفارة السعودية في صنعاء!
تذكرون قصة الطيار السوداني الذي أسقطوا طائرته في أول الحرب، ثم عرضوه على قناة المسيرة، لينكشف الأمر، بعد ذلك، عن كذبة سخيفة، إذ اتضح أن الطيار كان رجلاً من تهامة مثلوا بظهوره على أساس أنه طيار سوداني، لمزيد من الكذب والخداع؟!
أين هم اليوم من عسير ونجران التي احتلوها؟!
خذوها واضحة...
كلما في الأمر أنهم تقدموا في بعض المواقع في نهم، ثم سقط المئات من أبنائكم للأسف، قبل أن يدحروا عن بعض المواقع التي دخلوها...
وكما كذبوا عندما أوهموكم أنهم تصوروا في قصر الإمارة في عسير، فقد كذبوا في تصوير سير المعارك اليوم...
لا تصدقوا أفلام قناة المسيرة، بل صدقوا مئات الجنائز الخارجة من مساجدكم بشكل يومي...
لا تصدقوا من يحرضكم على قتال إخوانكم، بل صدقوا حرمة دماء اليمنيين...
لا تصدقوا من يحدثكم عن مواجهة العدوان، وهو الذي جلب الحرب والدمار منذ ظهوره في ????...
لا تصدقوا الكهنة، وصدقوا نبيكم الذي حذر من الذهاب للكهنة والمشعوذين...
هذه حرب الكهنة لا حربكم...
هذه حرب الحوثي ليثأر لأخيه، بإرسالكم لقتل إخوانكم...
هذه حرب الحوثي الذي كذب عليكم أن الله أمر بتوليه...
تعالى الله عن أن ينص على اسم كاهن دجال إماماً أو قائداً للمسلمين...!
أنتم في حلٍ من تصديق ما نقول لكم اليوم، لكنكم سترون صدقه غداً بعد قتل الإخوان، وخراب البنيان...!
فهل أنتم منتهون؟


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1