×
آخر الأخبار
اليمن يجدد رفضه المطلق استخدام أراضيه منصةً لتهديد الملاحة في البحر الأحمر مدير مكتب حقوق الأنسان بالأمانة: مليشيات الحوثي ترتكب انتهاكات جسيمة في سجونها قبل تنفيذ تبادل الأسرى والمختطفين الأمم المتحدة تدعو للإفراج الفوري عن موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية المختطفين لدى الحوثيين "العليمي": لا سلام مستدام دون نزع سلاح المليشيات "العليمي": السلام في اليمن يبدأ بإنهاء مشروع النظام الإيراني واستعادة مؤسسات الدولة الوطنية "البنك المركزي" يوقف ترخيص "بن دابي" وكيل حوالة في شبوة ويغلق مقرها وزارة حقوق الإنسان تدين وفاة أسير في سجون المليشيا وتطالب بوضع حد لهذه الممارسات صنعاء.. اتساع غضب السكان بعد انتشار الوقود المغشوش صنعاء.. وفاة أسير في سجون الحوثيين بعد أكثر من أربع سنوات ونصف من احتجازه "العرادة" يستقبل السفير الألماني في مأرب
د. محمد جميح

السفير اليمني لدى اليونيسكو كاتب سياسي

فهل أنتم منتهون؟

السبت, 15 فبراير, 2020 - 07:27 صباحاً


يا إخوتنا في مناطق سيطرة الانقلابين الحوثيين : كم مرة حدثكم الكهنة عن سيطرتهم على نجران؟!
كم مرة قالوا إنهم تصوروا في قصر الإمارة في عسير؟!
ليتضح فيما بعد أن الصور كانت في السفارة السعودية في صنعاء!
تذكرون قصة الطيار السوداني الذي أسقطوا طائرته في أول الحرب، ثم عرضوه على قناة المسيرة، لينكشف الأمر، بعد ذلك، عن كذبة سخيفة، إذ اتضح أن الطيار كان رجلاً من تهامة مثلوا بظهوره على أساس أنه طيار سوداني، لمزيد من الكذب والخداع؟!
أين هم اليوم من عسير ونجران التي احتلوها؟!
خذوها واضحة...
كلما في الأمر أنهم تقدموا في بعض المواقع في نهم، ثم سقط المئات من أبنائكم للأسف، قبل أن يدحروا عن بعض المواقع التي دخلوها...
وكما كذبوا عندما أوهموكم أنهم تصوروا في قصر الإمارة في عسير، فقد كذبوا في تصوير سير المعارك اليوم...
لا تصدقوا أفلام قناة المسيرة، بل صدقوا مئات الجنائز الخارجة من مساجدكم بشكل يومي...
لا تصدقوا من يحرضكم على قتال إخوانكم، بل صدقوا حرمة دماء اليمنيين...
لا تصدقوا من يحدثكم عن مواجهة العدوان، وهو الذي جلب الحرب والدمار منذ ظهوره في ????...
لا تصدقوا الكهنة، وصدقوا نبيكم الذي حذر من الذهاب للكهنة والمشعوذين...
هذه حرب الكهنة لا حربكم...
هذه حرب الحوثي ليثأر لأخيه، بإرسالكم لقتل إخوانكم...
هذه حرب الحوثي الذي كذب عليكم أن الله أمر بتوليه...
تعالى الله عن أن ينص على اسم كاهن دجال إماماً أو قائداً للمسلمين...!
أنتم في حلٍ من تصديق ما نقول لكم اليوم، لكنكم سترون صدقه غداً بعد قتل الإخوان، وخراب البنيان...!
فهل أنتم منتهون؟


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1